أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

شاهد.. حاول تنويم فيـل «مغناطيسياً» فسُحق تحت أقدامه

رفع يديه وبدأ يفعل إشارات غريبة
الفيل يتجه صوبه ويبدأ مهاجمته
تعبيرية
الفيل يسحق الرجل بأطرافه
الرجل وهو يتجه صوب الفيل
فيل غاضب يسحق رجلاً تحت أقدامه

قد يشتعل سؤال في بال أي شخص يقرأ ما يلي، أو يشاهد الفيديو الذي وثق حادثة مريعة في إحدى المحميات الطبيعية في سيريلانكا، وهو ما الذي كان يدور برأس هذا الشخص، حين فكّر بأن يقوم بتنويم فيــل ضخم «مغناطيسياً»..؟ ، لماذا يُفكر أي أحد بهذا الأمر، وهو مدرك لمخاطر أن يواجه فيلاً ضخماً وغاضباً؟. وإذا بان السبب بَطُل العجب، ولكنه بانَ بعد فوات الأوان.
وبحسب عدد من وسائل الإعلام المختلفة في العالم، التي تداولت مقطع فيديو مصور لحادثة مروعة، وقعت داخل محمية «يالا Yala» الطبيعية في سيريلانكا، والذي يظهر قيام فيـل غاضب وضخم، بمهاجمة رجل كان يحاول «تنويمه مغناطيسيًا»، حيث أخذ الفيل يسحقه تحت أقدامه بوزنه الثقيل جداً، وهو الأمر الذي أسفر عن مقتل الرجل على الفور في مكان الحادثة.
وبحسب مصدر حكومي في سيريلانكا، فإن هذا الهجوم كان قد حدث عندما كانت الضحية تقود مجموعة سياح داخل المحمية الطبيعية المذكورة، حيث نزل الرجل من سيارته، وتوجه نحو الفيل واقترب منه لمسافة قريبة جداً، مستخدماً إشارات غريبة بيديه، كان يعتقد بأنه ستنوم الفيل لحظتها.
وتابع المصدر الحكومي المحلي ذاته، أن الضحية لحظة الهجوم كان «مخموراً»، ولم يكن بكامل وعيه، وأنه ما كان عليه الترجل من سيارته والاقتراب بشدة من الفيل بهذا القدر والطريقة. كما أشار المصدر إلى أن إمكانية تنويم الفيلة مغناطيسياً تعد أمراً مستحيلاً وغير واقعي على الإطلاق، محذراً من تكرار المحاولة في المستقبل.
ويظهر الفيديو الذي تم تداوله بشكل واسع، الرجل وهو يتجه صوب الفيل الضخم داخل المحمية الطبيعية، وخلال سيره كان من الواضح ترنحه وعدم اتزانه في المشي، وهو الأمر الذي يؤكد ما قاله المصدر الحكومي بأن الرجل كان «مخموراً». وبعد أن سار بضعة خطوات باتجاه الفيل، وبدأ يحرك يديه بشكل غريب، شرع الفيل بالركض نحوه ومهاجمته، وأسقط الرجل على الأرض، وشرع بـ«دعسه» وسحقه بأطرافه الأربعة وبقوة شديدة، وهو الأمر الذي تسبب بمقتل الرجل على الفور.

وكانت هذه الحادثة المروعة، تقع تحت أنظار السُياح من زوار المحمية الطبيعية، الذين بدأ الهلع والرعب يصيبهم لما شاهدوه أمام أعينهم، وبدأت الصرخات تنطلق في كل مكان، حتى اللحظة التي سارع فيها رجل آخر إلى الركض باتجاه الفيل في محاولة لإخافته وإبعاده، حيث نجح بالفعل في ذلك، ولكن بعد فوات الأوان.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X