أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

«الفيسبوك» يحتفي بـ«شاب» واجه كارثة قطار محطة مصر بـ«جيركن ماء وبطانية»

الحادث
قطار
وليد

عندما حلّت كارثة انفجار قطار داخل محطة مصر، وسط العاصمة القاهرة، وظهرت علامات الرعب والخوف على الركاب والموظفين في المحطة، بسبب اشتعال النيران في أجساد عدد من الركاب، انشقت الأرض عن بطل حقيقي؛ إنه الشاب وليد مُرضي، العامل بالشركة الوطنية بقطارات النوم، الذي ساهم في إنقاذ العديد من الركاب بجيركن ماء وبطانية، لم يبالِ مواجهة النار في وسط هرج ومرج من الحاضرين، والكل يجري لينجو بنفسه.


وقال الشاب في تصريحات لـ«سيدتي نت»: «أنا عملت اللي المفروض أي إنسان عنده ضمير يعمله، مكنتش خايف من النار عشان الأعمار بيد الله»، وأضاف أنه كان يباشر عمله داخل قطارات النوم في المحطة، وتفاجأ بسماع دوي انفجار داخل المحطة، ما أسفر عن مطاردة ألسنة النار لبعض المواطنين الموجودين قرب الانفجار، وأنه بدأ في محاولة إطفاء النيران التي لحقت ببعض المصابين، وقد استعمل بطانية لإخماد النيران التي التهمت بعض المصابين، وأن زملاءه ساعدوه في إنقاذ المصابين والمتضررين من ذلك الحريق.


وذكر أنه لم يشعر بأي إرهاق أو تعب إلا بعد إخماد الحريق بشكل كامل، حيث عانى كثيرًا من المشاهد التي رآها للمصابين وقتلى الحادث الأليم.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X