أسرة ومجتمع /أنت و العمل

شاهد: فيلم قصير يُحاكي «الذكورية» في بيئة العمل

بيكسار تُنتج فيلماً قصيراً يُحاكي الذكورية في بيئة العمل
حاز على إعجاب الملايين من روّاد شبكات التواصل
بداية باءت محاولاتها بالفشل
أكثر من 7 ملايين مشاهدة للفيلم
غيّرت سلوكها ومظهرها بالكامل
عبّرت بيكسار عن مسألة معقدة بأسلوب شيّق
يتطرق الفيلم لمسألة عدم المساواة بين الجنسين في مقرّ العمل

أطلقت شركة وأستوديوهات بيكسار الشهيرة والمعروفة بصناعة الرسوم المتحركة، فيلماً قصيراً حاز على إعجاب الملايين من روّاد شبكات التواصل الاجتماعي، يحكي الفيلم الذي لا تتجاوز مدته تسع دقائق قصة «Purl» وهي عبارة عن كرة خيوط الغزل الوردية والتي تُمثل شخصية أنثوية عند انضمامها لفريق العمل في شركة تُدعى باسم «BRO Capital»، حيث يُبرز الفيلم إحدى القضايا الشائكة في عصرنا الحالي، وهي مسألة عدم المساواة بين الجنسين في مقرّ العمل ومدى صعوبة أنّ تكون المرأة هي الوحيدة من جنسها في المحيط العملي.

 

قصة الفيديو


يُبين الفيلم سير قصة «Purl» بدءاً من وجودها في الشركة، وحتى محاولاتها الجادة للتعبير عن ذاتها، وذلك من خلال محاولة التحدث مع فريق العمل وإخبارهم ببعض النكات العادية، ومن ثمّ محاولة طرح رأيها في اجتماع فريق العمل، وبالرغم من ذلك باءت كل مجهوداتها بالفشل ما يضطر «Purl» لتغيير سلوكها ومظهرها بالكامل لتتوافق مع الآخرين، فنراها تارةً تحكي النكات السخيفة وغير اللائقة وتارةً أخرى تُظهر التصرفات العدوانية لتُبرز قوتها وتحوز على رضاهم وهو ما تمّ بالفعل، إلا أنّ قدوم الموظفة الجديدة التي تشبهها يُساعد «Purl» على استعادة صحتها النفسية الذاتية وتغيير ثقافة بيئة عملها لتتلاءم مع الجنس الأنثوي ومع مختلف الأشكال الأخرى.

 

أفلام قصيرة


الفيلم الذي حاز على أكثر من 7 ملايين مشاهدة، أظهر هذه المشكلة المعقدة بأسلوب شيّق ولطيف، وهو أول مقطع فيديو ضمن مبادرة «SparkShorts» التي أطلقتها «بيكسار» مؤخراً، والتي تهدف إلى إنتاج أفلام قصيرة مؤثرة تتطرق إلى بيئات العمل السائدة في الشركات الأمريكية، وأخيراً تجدر الإشارة إلى أنّ صانعة الفيلم «كريستين ليستر» ذكرت أنّ قصته مبنية على تجربتها الشخصية، ووفقاً لحديثها مع مجلة «Bustle» الأمريكية، أخبرت قائلةً: «لقد كانت وظيفتي الأولى، وكنت المرأة الوحيدة في الغرفة، ومن أجل أنّ أفعل الشيء الذي أحببته، أصبحت نوعاً ما واحدةً من الرجال، ومع مرور السنوات انتقلت إلى «بيكسار» وبدأت العمل مع فرق ومجموعات من النساء لأول مرة، وهو ما جعلني أدرك بالفعل كم أنّني قمت بدفن الجانب الأنثوي من شخصيتي».
شاهدوا الفيلم وأخبرونا آراءكم، هل أنتمّ على استعداد لتغيير شخصياتكم الحقيقية للحصول على القبول في المحيط المهني؟

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X