أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

مفاجأة سعيدة.. عالِم جينات يؤكد إمكانية «استنساخ» ميسي

ليونيل ميسي
تخيل وجود نسخة جديدة من ميسي
الآن بالإمكان استنساخ ميسي
قد نضمن متعة كروية لـ 30 عاماً قادمة
سوف تكون النسخة بعمر ميسي الطفل

إن حدث هذا الأمر بالفعل، فربما يكون شيئاً عظيماً، واستمراراً لمتعة كروية فنية خارجة عن المألوف، لن نراها إلا بعد عقود طويلة، فتخيل أن نرى نسخة جديدة من الأسطورة الأرجنتينية وقائد نادي برشلونة الإسباني «ليونيل ميسي»، الذي تجاوز عامه الثلاثين ولم يبقِ له سوى أعوام قليلة في ملاعب الساحرة المستديرة. لكن هذا الأمر الذي يبدو خيالياً، قد يصير حقيقة حسب ما قاله عالم وخبير إسباني في الجينات، إنه من الممكن «استنساخ» أسطورة الأرجنتين باستخدام التكنولوجيا والتقنيات المتاحة حاليًّا.


ووفقاً لما نشره موقع «سكاي نيوز»، فإن العالم «أركادي نافارو»، خبير الجينات ورئيس «أرشيف الجينوم والفينوم الأوروبي»، صرح مؤخراً أنه باستخدام التقنيات الحديثة التي بين أيدينا اليوم، بإمكاننا أن نصنع نسخة جديدة من (ليونيل ميسي)، على الرغم من أن ميسي المستنسخ سيكون طفلاً عندما يأتي إلى العالم، إلا أنه سيحمل ذات الإمكانيات التي يتمتع بها الـ«بولغا» أحد أعظم اللاعبين في التاريخ.


وأضاف «نافارو» خلال مقابلة إذاعية تم بثها على راديو «كادرينا إس إي آر» الإسباني أن: «النتيجة لعملية الاستنتساخ، ستكون نسخة مطابقة (من ميسي)، وكأنهما توأمين، لكن كأننا قمنا بتجميد أحدهما لعشرين أو ثلاثين سنة قادمة». وأوضح خبير الجينات، أنه لا يمكن ضمان أن يكون (ميسي الجديد أو الصغير) بذات جودة (ميسي الأصلي)، بسبب مجموعة من العوامل المكتسبة، مثل المؤثرات البيئية والثقافية، بالإضافة إلى الخبرة».


وأشار «نافارو» إلى إن كل هذه العوامل - منذ صغره - هي التي جعلت ميسي اللاعب الذي هو عليه الآن، وهو شيء لا يمكن استنساخه أو توافره في ميسي غير الأصلي. وأضاف خبير الجينات الإسباني، أن من الممكن أن تتوفر بعض إمكانيات ميسي الحقيقي في «النسخة»، وذلك كون صفاته وخصائصه لها نفس المكون الجيني، بالإضافة إلى المكون الثقافي والبيئي الذي ستعيش فيه هذه النسخة، لكنه في الوقت نفسه، بيّن أن الجينات «تقدم الإمكانية، ولكن لاستكمالها فهذا يعتمد على العمل الذي سيقوم به الآخرون».


ومن الجدير بالذكر، أن النجم الأرجنتيني «ليونيل ميسي»، كان قد انضم إلى برشلونة الإسباني عندما كان لا يزال طفلاً بالثالثة عشرة من عمره فقط، بعد أن جاء من نادي «نيولز أولد بويز» الأرجنتيني. وحين وصل إسبانيا، كان يعاني من «نقص في هرمون النمو»، حيث أنه كان قد احتاج إلى علاج استمر طوال 4 سنوات، ثم انضم إلى أكاديمية الـ«لا ماسيا» الشهيرة التابعة لفريق برشلونة، ولعب إلى جانب عمالقة اللعبة الذين أنجبهم الفريق الكاتالوني، من أمثال «تشافي وأنيستا وبويول وبيكيه»، حتى أصبح واحداً من أفضل لاعبي تاريخ كرة القدم.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X