أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

سيدتي في ضيافة أطفال متلازمة داون احتفالاً بيومهم العالمي

من فعالية الرسم
زرع الايجابيات وتعزيز المهارات
لوحة للفنان الصغير
لحظات مرح ورسم الابتسامة على وجوه الأطفال
ملاعب الأطفال الخارجية
من الفعاليات
تطويرات مهارات الأطفال

أطلق عددٌ من طلاب جامعة الأمير سلطان ونادي "YDA"، بالتعاون مع جمعية صوت الخيرية حملةً عبر هاشتاقٍ بعنوان #قدرة_ونجاح، تهدف إلى الاحتفاء بأطفال متلازمة داون، وإسعادهم، وتحفيزهم على الاندماج مع باقي أفراد المجتمع، تزامناً مع اليوم العالمي لمتلازمة داون، الذي يوافق 21 مارس من كل عام.
"سيدتي"، وانطلاقاً من دورها الإنساني الرائد، ودعمها الدائم أصحاب الهمم، وُجِدَت في الاحتفالية، والتقت عدداً من المشاركين للحديث عن دورهم في دعم "أطفال متلازمة داون".
بدايةً، أوضح فهد الدخيل، من نادي "YDA" وصاحب فكرة الحملة، الهدف من إطلاقها، قائلاً: "فكرتنا قامت على أن تكون الحملة خيرية وغير ربحية للتركيز على هذه الفئة من أبناء المجتمع وإسعادهم. عنوان الحملة قدرة ونجاح يأتي إيماناً منا بقدرة أطفال متلازمة داون على الإنجاز، والواقع حافل بكثير من النماذج الناجحة لهذه الفئة الغالية على قلوبنا، وما إن بدأنا هذه الحملة بهاشتاق قدرة_ونجاح في تويتر حتى هالنا ما وجدناه من تفاعل كبير من الناس، وعديد من الشركات، حيث قامت برعاية الحملة ودعمها دون مقابل مادي، وقد قمنا بتتويجها باحتفالية، اشتملت على كثير من الأنشطة، منها الرسم، والرقص، والمسابقات المتنوعة، واستقبلنا خلالها ٥٠ طفلاً مصاباً بمتلازمة داون في يوم واحد".
بينما كشف إبراهيم البليهد، مسؤول العلاقات العامة في نادي "YDA"، أن هدف النادي من الحملة الخيرية، رسم الابتسامة على وجوه الأطفال، وتحديداً المصابين بمتلازمة داون، وقال: "نؤمن بأن هذه الفئة قادرة على النجاح، ولن نتوقف عن دعمها، بل سنواصل مسيرتنا لإسعاد هؤلاء الأطفال لنقطف معهم ثمار العطاء للوطن والمجتمع، وتعزيز مهاراتهم وإمكاناتهم، وسيستمر الهاشتاق حتى ٢١ مارس، اليوم العالمي لمتلازمة داون".
"أم مساعد الجهني"، والدة طفل مصاب بمتلازمة داون، عبَّرت من جهتها عن سعادتها بالمشاركة في الحملة الخيرية، مبينةً أنها عرفت بها من خلال إحدى صديقاتها، التي بدورها سمعت بالحملة من خلال الهاشتاق الخاص بها، وقالت: "حرصت على أن يشارك ابني في الحملة لتطوير مهاراته، وأرى أن مثل هذه الفعاليات لها دور كبير في تطوير سلوكيات الأطفال المصابين بمتلازمة داون، وقد لاحظت أن ابني أصبح ينجز أكثر، ويتعلم بشكل جيد، لذا أنصح جميع الأهالي الذين لديهم أطفال مصابون بهذا المرض بأن يزرعوا فيهم الإيجابيات ويعززوا من مهاراتهم عبر المشاركة في الفعاليات المخصصة لأطفال متلازمة داون".

في اليوم العالمي لمتلازمة داون.. لنحتفل بأصحاب القلوب الطيبة ونرعاهم

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X