أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

مشاهد لا تصدق .. شاب يلعب مع الأسد ويدلك أقدامه ويقبل وجه الضبع

وسط الضباع ممسكاً بأعلى ظهر أحدها
يلعب مع الاسد
يقبل وجه ضبع مفترس
يقف بجانب الغزاله
يدلك رجل الاسد
يطعم الاسد بيده
يداعب ظهر الاسد
يقبل الغزاله
يداعب الضبع
يدخل اصابعه بين فكي الضبع
يتكئ على الاسد في مشهد مؤثر
يمشي بجانب الاسد.

مجرد الاقتراب من الحيوانات المفترسه قد يعرضك لمخاطر كبيرة تصل إلى الموت .. فما بالك لو تعلق الأمر بمداعبة هذه الحيوانات وتقبيلها ، وإطعامها عن قرب وبدون حواجز ، هل نسميها شجاعة نادرة ولكنها غير محسوبة العواقب ، أم مخاطرة وتحدي أحمق لغرض الاستعراض ..وهذا ما يحصل مع ، خبير حياة برية في جنوب إفريقيا ضرب بقواعد الأمان مع الحيوانات عرض الحائط، ووثق صورًا له يُظهر فيها عناقه مع الزرافات والضباع وتدليك أقدام الأسود.

صور.. لحظات عاطفية مثيرة لـ"أسد وعائلته"!


وتظهر الصور كيف يسير “شاندور لارينتي”، 24 عاماً، بأمان وبكل ثقه مع الحيوانات المفترسة داخل أسوار الحديقة الوطنية بـ”جوهانسبرغ” جنوب أفريقيا، ويظهر وهو يمرغ وجهه بوجه الضبع، ويطعم الأسد قطع اللحم بيديه أو يلقيها له فيقفز ليأكلها وتارة يتكئ على الأسد ويضمه إليه ، ويقبل وجه الضباع والغزلان ..

وعن عمله هذا وما قد يتعرض له من محاطر يقول "شاندور" إن الأمر لا يجب أن يؤخذ باستخفاف، ويجب عليك أن تكون حذراً دائماً سواء مع زرافة أو أسد، فهذه الكائنات برية وفي النهاية، فالغلبة لها، وهي قادرة على أن تسبب الأذى الخطير أو الموت”.

ويضيف : “أفضل شيء حول العمل مع هذه الكائنات هو بناء علاقات معهم، معظم الناس ينظرون ويقولون هذا أسد وهذا فهد، ولكن بالنسبة لي كل أسد له شخصية مختلفة”.
ويشعر “شاندور” بالسعادة وهو يقوم بـ “وظيفته الحالمة”، رغم أنه خسر حياته الاجتماعية بين أصدقائه زملائه، فبينما يخرجون هم في الحفلات، يعمل هو في نوبات ليلية مع الزرافات والأسود.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X