أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

جامعة الأميرة نورة تبرز المرأة عبر جائزة التميز النسائي

الدكتورة هدى المنصور
تسنيم السلطان
تسنيم السلطان
من الاجتماع
الدكتورة حنان بلخي
الدكتورة حنان بلخي
جامعة الأميرة نورة

في ظل تمكين المرأة ودعم المملكة لها اعتمد مجلس الوزراء جائزة التميز النسائي التي تستهدف دعم إنجازات المرأة وإبراز أعمالها بصورة شاملة، وكانت المرأة السعودية قد أثبتت قوتها وإمكانياتها، وخصوصًا في مجالات العلوم والاقتصاد، والأعمال الخيرية، والفنون، والمشاريع الاقتصادية، والدراسات الإنسانية.

وقد تم الاستعانة بمحكمين من ذوي الخبرة والكفاءة بناء على تخصصاتهم العلمية وخبراتهم العملية في كل فرع من فروع الجائزة، بدورها أعلنت جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن أسماء الفائزات بالجائزة التي تقام للمرة الثانية على التوالي، وهنّ:
عن حقل الطب: الدكتورة حنان حسن بلخي
وذلك تقديرًا لإسهاماتها الجوهرية في مجال مكافحة الأمراض المعدية محليًّا وعالميًّا وتسليط الضوء على الأمراض المعدية الأكثر انتشارًا في المملكة ومنطقة الخليج، والدكتورة حنان كانت قد درست في كلية الطب بجامعة الملك عبد العزيز في جدة، ثم أكملت الدراسة في مستشفى ماستشوستس العام بهارفرد في تخصص الأطفال وحصلت على البورد الأمريكي في طب الأطفال، ثم الزمالة الأمريكية في مجال الأمراض المعدية للأطفال وذلك في مستشفى كليفلند كلينك، ثم حصلت على البورد الأمريكي في طب الأمراض المعدية للأطفال وعملت لمدة عامين في قسم الأبحاث لدراسة المناعة والأمراض المعدية الناتجة عن التهاب السالمونيللا. كما حصلت على الماجستير في التعليم الطبي من جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية، وقد ترأست تأسيس البذرة الأولى لقسم تطوير الأبحاث العلمية الذي أصبح اليوم قسمًا متكاملًا، وهو تابع لمركز الملك عبد الله العالمي للأبحاث الطبية، ونالت جائزة الباحث عام 2009، وجائزة الباحث المتقدم عام 2013 وحازت العديد من المنح للقيام بالأبحاث العلمية، حتى إنها نشرت أكثر من 90 بحثًا في مجلات علمية مختلفة، وشاركت بما يتجاوز المئة ملخص بحثي في العديد من المؤتمرات المحلية والعالمية، وهي مشرفة على طلبة وطالبات كلية الطب فيما يخص القيام بالأبحاث العلمية، ومثلت وزارة الحرس الوطني في عدة لجان وطنية مثل لجنة مكافحة العدوى، لجنة الأمصال والتطعيمات، لجنة الأمراض المعدية، لجنة الاستخدام الأمثل للمضادات الحيوية، وغيرها وهي عضوة في كل من الجمعية السعودية للأمراض المعدية للأطفال، جمعية شمال أمريكا لعدوى المستشفيات، اللجنة العلمية الأوروبية للمايكروبايولوجي والأمراض المعدية، اللجنة العلمية للمؤتمر العالمي لمكافحة العدوى، وتشارك في العديد من اللجان التابعة لمنظمة الصحة العالمية، مثل: لجنة مراجعة لوائح الصحة العالمية "IHRRC" اللجنة الاستراتيجية والاستشارية للحد من نشوء البكتريا المقاومة للمضادات الحيوية "AMR STAG" اللجنة الاستشارية للاستخدام الأمثل للمضادات في الحيوان"AGISAR" وغيرها، وقد تم انتخابها في نوفمبر 2015 لمنصب المستشار الدولي لجمعية SHEA لمدة عامين؛ تقديرًا لخبرتها في مجال مكافحة العدوى التي تجاوزت 16 عامًا .

عن حقل المبادرات الاجتماعية: الدكتورة هدى بنت عبد الرحمن المنصور
وذلك لمساهمتها في خدمة صحة المجتمع عن طريق إطلاق مبادرة "مكافحة أمراض الدم الوراثية" الأكثر انتشارًا في المملكة والتي تهدف إلى رفع الوعي العام بأسباب انتشار الإصابة بمرض فقر الدم المنجلي الناجم عن الزواج بين شخصين مصابين، وضرورة تطبيق آلية الحد من الإصابة في المرض من خلال فرض إلزامية الفحص الطبي قبل الزواج. وتخرجت الدكتورة هدى من كلية العلوم بجامعة القاهرة عام 1985 ثم عملت أخصائية مختبر في مستشفى الملك فهد بالهفوف، وحصلت على دبلوم في الكيمياء الحيوية بجامعة ليدز في بريطانيا، ثم الماجستير في الكيمياء السريرية بجامعة نوتنغهام مما جعلها مؤهلة لتقليد منصب مديرة مركز أمراض الدم الوراثية بالأحساء الذي انتقلت بعده للعمل بقسم الصحة الوقائية بالرياض في مجال المدن الصحية، وبعدها التحقت بجامعة توماس جيفرسون في مدينة فيلادلفيا بأمريكا وحصلت على دراسة درجة ما بعد الماجستير في الصحة العامة بامتياز، ولديها 10 براءات اختراعات مسجلة دوليًّا، وهي:
• مسمار لتثبيت كسور العظام الطولية مثل الفخذ والساق.
• اختراع يتمثل في تثبيت كسور عنق الفخذ وأعلى منطقة الفخذ وهي تحصل في كبار السن.
• اختراع لخيوط ودبابيس وشبكات جراحية تعمل على زيادة سرعة التئام الجروح وتقليل الأثر والندب بعد العملية.
• حقن الليزر الضوئية للأشعة تحت الحمراء، وهي عبارة عن حقن ليزر تغرس مباشرة وبدقة في المنطقة المصابة.
• اختراع لكهرومغناطيسي أحادي القطب يستخدم في علاج الأمراض المزمنة والمستعصية.
• اختراع لمجال مغناطيس أحادي القطب دوار يستخدم في عالج الأمراض المزمنة والمستعصية في المناطق السطحية بالجسم.
• مكمل غذائي يعالج جميع أمراض الشيخوخة وخاصة الهشاشة.
• اختراع هجين بين أشعة الليزر تحت الحمراء مع المجال الكهرومغناطيسي أحادي القطب، وهذا أول هجين في التاريخ لطاقتين الليزر والكهرومغناطيسي الحادي.
عن حقل الأدب: الدكتورة لطيفة عثمان الشعلان
ويعد ذلك تقديرًا لإسهامها المميز في الكتابة بالصحف المحلية على مدى عشرين عامًا، وقد عالجت خلالها عددًا من القضايا، مثل: تمكين المرأة متبعة في ذلك الطرح والتحليل الموضوعي المدعم بالحجج العقلية والواقعية مع جمال العرض والأسلوب واللغة، وهي حاصلة على دكتوراه الفلسفة في علم النفس ببحث عن فاعلية العلاج السلوكي المعرفي في خفض ضغوط العمل، وماجستير العلوم في علم النفس الصحي من جامعة سري في بريطانيا ودرجة البكالوريوس في علم النفس من جامعة الملك سعود بالرياض، وأصبحت عضو مجلس الشورى، وكانت قبله عضو هيئة تعليمية في قسم علم النفس بجامعة "الأميرة نورة بنت عبد الرحمن" بعد أن تدرجت من محاضر إلى أستاذ مساعد، ثم أستاذ مشارك، وتخصصت بشكل دقيق في علم النفس الإرشادي والصحة النفسية، كما مارست عدة وظائف إدارية إذ كانت وكيلة لعمادة البحث العلمي للبرامج والتطوير بالجامعة، ومديرة لإدارة التوجيه الاجتماعي والإرشاد الطلابي خلال العامين الجامعيين ووكيلة لقسم علم النفس، ومؤسسة لتجربة الإرشاد النفسي عن طريق وسائط الإنترنت وقد كانت عضوة لمجالس عدة، منها: مجلس كلية التربية، ومجلس عمادة البحث العلمي، وللجان على مستوى الجامعة منها: اللجنة الإشرافية الدائمة لبرامج الدراسات العليا، ولجنة تطوير الإرشاد الأكاديمي، ولجنة الإعلام والتثقيف الجامعي، ولجنة مشروع إعداد الخطط الدراسية لمرحلة البكالوريوس وقد اجتازت عددًا من الدورات التدريبية داخل المملكة وخارجها في الجودة والاعتماد الأكاديمي، ومؤشرات الأداء والمقارنات المرجعية واستراتيجيات التدريس والقيادة والمهارات الإدارية، والعلاج السلوكي المعرفي، والعلاج الأسري، والعلاج الجماعي، والعلاج باللعب، وتأهيل القائمين على رعاية المرضى المزمنين، وتأهيل المتعافين من الإدمان، وتأهيل الناجين من الكوارث. كما كانت متعاونة في التحكيم لجائزة خادم الحرمين الشريفين عبد الله بن عبد العزيز العالمية للترجمة، وجائزة وزارة الثقافة والإعلام للكتاب. وعن نشاطها الثقافي فهي كاتبة رأي في الصحافة السعودية، كتبت زاوية أسبوعية منتظمة في الصفحة الأخيرة بمجلة "المجلة" وكتبت مقالاً أسبوعيًّا منتظمًا في صحيفة الحياة، وهناك عدة مقالات غير منتظمة في صحيفة الرياض، والجزيرة، والشرق الأوسط، وإن تحدثنا عن اختصاصها في الإرشاد النفسي فقد كانت مستشارة غير متفرغة لمركز "النفس المطمئنة الطبي" ومسؤولة وحدة الاختبارات والمقاييس بالمركز مع تطبيق الإرشاد النفسي بأنواعه، وعلى مستوى الجامعة نفذت عددًا من الورش التدريبية في تطبيق المقاييس والاختبارات النفسية وتقنيات العلاج، ولها عدد من العضويات في الجمعيات العلمية، مثل: الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية، ورابطة الأخصائيين النفسيين المصرية، والرابطة النفسية الكندية، والجمعية الأمريكية للإرشاد النفسي، وقد مُنحت شهادة "سفيرة السلام" بمناسبة يوم التسامح العالمي من إدارة ملتقى التسامح السنوي الثاني المنعقد في محافظة القطيف، كما مُنحت شهادة تميز عن مشاركتها البحثية في المؤتمر الدولي الثاني للعلوم النفسية والسلوكية والمعرفية لعام 2011 الذي نظمه المركز الدولي للتطوير والأبحاث وجائزة أفضل بحث في مجال الصحة النفسية من الجمعية المصرية للدراسات النفسية، ولها عدة أبحاث علمية ومحكمة.
عن حقل الفنون: تسنيم سامي السلطان
ويعود اختيارها تقديرًا وتكريمًا لتوثيق حركة تنمية المرأة في المملكة، وما طرأ عليها من تطورات حيث وثقت بعدستها أحداثًا ذات صلة مثل: مشاركة المرأة في الترشح والانتخابات في المجالس البلدية، وتوثيق بعض العادات والتقاليد الاجتماعية في المملكة ومنطقة الخليج العربي، بالإضافة إلى توثيق تنفيذ قرار "رفع الحظر عن القيادة"، وهي مصورة بحثية متجولة حول العالم تركز على لقطات الحياة اليومية، وتوثيق القضايا الاجتماعية والحقوقية في السعودية والخليج العربي لنقل الصور الحقيقية.
تنشر أعمالها في نيويورك تايم وناشيونال جيوغرافي، وتحقق العديد من الجوائز الدولية وعرضت في معارض دولية .
يذكر أنّ الدراسات الإنسانية تم حجبها لعدم توفر أعمال تندرج ضمن الدراسات البينية، كما حجبت المشاريع الاقتصادية لعدم توفر أعمال ترقى إلى مستوى الجائزة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X