العثور على حفريات لأسماك نفقت قبل «66 مليون عام» في ولاية أمريكية

حدث ذلك بعد ضرب نيزك للأرض
الأسماك محفوظة بشكل جيد جدًّا
العثور على آثار أسماك عاشت قبل 66 مليون سنة
العلماء من موقع التنقيب
4 صور

اكتشاف أثري مهم عاد بالعلماء إلى عشرات ملايين السنين في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد أن عثر فريق من الباحثين على حفريات محفوظة بشكل جيد للغاية لأسماك كانت قد نفقت قبل ما يزيد على الـ66 مليون عام! حيث أشار الباحثون إلى أن هذه الأسماك كانت قد نفقت خلال ارتطام نيزك بكوكب الأرض، وكان هذا النيزك قد تسبب بانقراض ما يزيد على 75% من الكائنات الحية -ومن بينها الديناصورات- على وجه الكوكب في تلك الحقبة التاريخية.


وبحسب ما نشره موقع «العربية. نت»، فإن هذه المتحجرات -التي كانت محفوظة بشكل لافت للنظر- عُثر عليها في أحد المواقع الأثرية في ولاية «داكوتا الشمالية»، الواقعة في الوسط الغربي من الولايات المتحدة. وتحديدًا على بعد مسافة تقارب 3 آلاف كيلومتر من موقع سقوط النيزك المذكور في منطقة «البحر الكاريبي».


وتابع الموقع، أنه وفقًا لـ«روبرت دي بالما» المعد الرئيسي لهذه الدراسة الجديدة التي نُشرت يوم الاثنين 1 من نيسان/أبريل الجاري في مجلة «بروسيدينغز أوف ذي ناشونال أكاديمي أو سيانسز»، أن الاكتشاف الجديد يظهر مدى التأثير المدمر الذي صنعه النيزك في هذه المساحات الشاسعة. وتابع «دي بالما» متحدثاً عن الاكتشاف الأخير قائلاً: «تتداخل في هذه الطبقة أسماك مياه عذبة وفقريات برية وشجرية وكائنات بحرية أخرى».


ومن جهته، أوضح «مارك ريتشاردز»، الأستاذ في جامعة «بيركلي» الأمريكية، وأحد العلماء المعدين للدراسة، أن «الاكتشافات هذه تعتبر بمنزلة متحف من نهاية العصر الطباشيري على كوكبنا، وكل ذلك على طبقة لا تتجاوز سماكتها المتر ونصف المتر فقط».


ومن الجدير بالذكر، أن الهزات الناجمة عن اصطدام النيزك بكوكبنا الأرضي، كانت قد تسببت بأمواج عملاقة ببحر داخلي في ما يعرف الآن بـ«داكوتا الشمالية»، وصلت إلى نهر قريب كان يضم أسماكًا في تلك الحقبة؛ ما أدى إلى قلب اتجاه التيار فيه. وأشار العلماء إلى أنه عند حدوث ذلك كله، انهال وابل من الحجارة والركام على هذه الأسماك التي عثر عليها، وكان ذلك قبل أن تأتي موجة ثانية وتطمرها وقد تحجرت بعد ذلك مع مرور الزمن.