أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

شاهد.. تشاجر مع زوجته فحاول الانتقام بتفجير طائرة

النيران في كل مكان بعد الحادثة
سحابة الدخان الهائلة التي خلفها الحادث
كان غاضباً بعض الشيء
فجّر طائرة في المكان الذي فيه زوجته
يبدو أنه كان غاضباً بعض الشيء
تشاجر مع زوجته وانتقم منها بهذه الطريقة

الخلافات الزوجية أمر روتيني ويومي، المشاكل والشجارات والصراخ المرتفع، اعتاد عليه أي من الأزواج في العالم، بمختلف ثقافاتهم ووعيهم. مهما كانت هذه المشاحنات كبيرة، لم يصل الأمر بها إلى ما قام به رجل في مدينة «غابوروني»، عاصمة دولة جمهورية «بوتسوانا»، الواقعة جنوب الصحراء الكبرى، في أفريقيا الجنوبية. وعلى الأغلب أنه «لن يــصل» على الإطلاق.
خلال الأيام الأخيرة من شهر آذار/مارس الماضي، وصل رجل بتسواني إلى أقصى حدوده في خلافاته مع زوجته، حيث قام بما لم ولن يقوم به أحد من قبله ولا من بعده، وذلك بعد أن ركب طائرة من نوع «كينغ إير» صغيرة، وتوجه نحو نادٍ تابع لمطار «ماتسينغ». حيث كان يقضي سهرة برفقة زوجته وبعض الأصدقاء، واقتحم مبنى النادي بالطائرة منتحرًا، بعد خلاف كبير نشب بينه وبين «شريكة حياته»، حيث لقي الرجل مصرعه.


وبحسب ما نقله موقع «سكاي نيوز»، عن صحيفتي «إيه دبليو إن» و«سيتيزين» المحليتين في بوتسوانا، فإن الحادث الانتحاري الذي أقدم عليه هذا الزوج الغاضب واليائس، خلّف دماراً كبيراً في المكان، وانتشرت العديد من الصور ومقاطع الفيديو التي تُظهر هذا الدمار. وعلى الرغم من عدم إعلان السلطات المحلية بأي تصريحات رسمية بما يخص الحادثة، إلا أن الصحيفتين ذكرتا أن «الزوج الانتحاري» هو أحد الطيارين العاملين في شركة «رحلات كالاهاري الجوية». وكان قد تشاجر مع زوجته -التي كان يمضي سهرة معها برفقة عدد من الأصدقاء- قبل أن يغادر المكان ويقوم بما قام به.
وذكرت الصحيفتان أيضاً أن الطيار الانتحاري الغاضب كان قد اتصل بأحد أصدقائه الذي كان متواجداً في تلك السهرة، وسأله إن كانت زوجته لا تزال موجودة في المكان. إلا أن هذا الصديق، كان قد استشعر بوجود «فعل انتقامي ما» من وراء هذه المكالمة. ويبدو أنه يعرف صاحبه الغاضب جيداً، لذلك طلب من الجميع أن يغادر المكان. وهو الأمر الذي كانت نتائجه مروعة بعد الدمار والخراب المادي، بعيداً عن أي خسائر بالأرواح –باستثناء الطيار المنتحر- أو إصابات بين الحاضرين.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X