أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

تعرف إلى البطل الذي أنقذ «إكليل الشوك» من حريق كاتدرائية "نوتردام"

كاتدرائية نوتردام الشهيرة، قبل الحادثة
أنقذها من داخل النيران في الكاتدرائية
إكليل الشوك
الأب فورنييه

لم يَهن على القسّ الفرنسي «جان-مارك فورنييه»، أن يرى تاريخه وحضارته وآثاره ومقدساته تأكلها النيران، التي اندلعت في «كاتدرائية نوتردام» التاريخية الشهيرة؛ فأخرج البطل الذي هو عليه، ودخل بين ألسنة اللهب المميتة لينقذ هذه المقدسات، وعلى رأسها «إكليل الشوك» ليسوع المسيح.


وبحسب ما نشره موقع «روسيا اليوم»؛ نقلاً عن صحيفة «ذي صن» البريطانية؛ فقد قام «فورنييه» مرشد رجال الإطفاء في العاصمة باريس، بالمخاطرة بحياته لينقذ ما يمكن إنقاذه داخل الكاتدرائية؛ حيث صرح لوسائل الإعلام الفرنسية قائلاً، إنه خلال اندلاع النيران، دخل برفقة عدد من رجال الإطفاء، الذين شكّلوا «سلسلة بشرية» لسحب الآثار التاريخية من المبنى المحترق، وسارع هو لإنقاذ ما يُمكن إنقاذه داخل «كاتدرائية نوتردام»، ونجح في إخراج «القربان المقدس» من بين النيران.


ومن جهتها، قالت «آن هيدالغو» عمدة باريس، إن رجال الإطفاء وفرق الإنقاذ، بذلوا كل ما في وسعهم لإنقاذ الأعمال الفنية التاريخية والآثار الدينية المقدسة من داخل الكاتدرائية، والتي كان من بينها: «إكليل الشوك»، و«سترة سانت لويس»، ومن الجدير بالذكر، أنهم نجحوا في ذلك قبل أيام قليلة فقط من عيد الفصح المسيحي. وأكدت «هيدالغو»، أن جميع المقتنيات التي أنقذها رجال الإطفاء، في مكان آمن في الوقت الحاضر.


ومن جهته، أوضح «إيتيان لوريليير»، محرر شبكة «كيه تي أو KTO» الكاثوليكية في التليفزيون الفرنسي، أن الأب «فورنييه»، كان قد دخل وسط النيران المشتعلة في كاتدرائية نوتردام؛ لإنقاذ «إكليل الشوك» بشكل خاص، وبعد أن انتشرت أخبار ما فعله، قال الكثير من الناس، إن «الأب فورنييه بطل حقيقي».


ويُشار إلى أن ما فعله الأب «فورنييه»، ليس المرة الأولى التي يظهر فيها شجاعته؛ إذ كان عقب هجمات باريس في 13 تشرين الثاني/نوفمبر عام 2015، التي سقط فيها عشرات القتلى، قد أعلن دخوله مسرح «باتاكلان»، وقام بأداء الصلاة على الموتى، وإنقاذ الجرحى والتخفيف عنهم.

X