لايف ستايل /سياحة وسفر

السياحة في موريشيوس

السياحة في موريشيوس
السياحة في موريشيوس: تُمثِّل "غراند باي" وجهة العطلات الأكثر شعبيَّة
السياحة في موريشيوس، وفي الصورة لقطة لجزيرة "أوكس سيرفس"
السياحة في موريشيوس، وفي الصورة لقطة لـ"بيت يوريكا" الذي تحوَّل إلى متحف خاص بالفترة الاستعماريَّة
السياحة في موريشيوس، وفي الصورة لقطة لحديقة وادي النهر الأسود الوطني

تقع موريشيوس في جنوب المحيط الهندي، وهي دولة جزيرة عاصمتها "بورت لويس". موريشيوس عنوان سياحي شهير في العالم، ومن وجهات شهر العسل المفضَّلة. وإلى الشواطئ الرائعة، فإنَّها تتمتَّع بطبيعة جبليَّة وبركان خامد وشلَّالات يسهل الوصول إليها. بعض أماكن السياحة في موريشيوس، في الآتي:


"غراند باي"

السياحة في موريشيوس
هي قرية ساحليَّة تقع في حي رمبار، حيث المنتجع يشتهر بمياهه بلون الزمرد، ويُمثِّل وجهة العطلات الأكثر شعبيَّة في موريشيوس. ويوفِّر مرافق للسباحة الآمنة والإبحار وركوب الأمواج والتزلج على الماء. "منتجع غراند باي" نقطة الانطلاق لرحلات الصيد في أعماق البحار ورحلات القوارب إلى الجزر الواقعة إلى شمال موريشيوس. ويعدُّ الموقع مكانًا رائعًا لاكتشاف الحياة البحريَّة، من خلال المشي تحت الماء والرحلات البحريَّة والغوص. وفي المناطق المحيطة به، تتعدَّد متاجر الأزياء والحرف والمطاعم.

حديقة وادي النهر الأسود الوطني

السياحة في موريشيوس
هي الحديقة الوطنيَّة الوحيدة التي تقع في الجزء الجنوبي الغربي من موريشيوس، تمتدُّ على 6754 هكتارًا فأكثر، أي نحو 3.5٪ من إجمالي مساحة موريشيوس، وتُحافظ على بقايا الغابات الاستوائيَّة الأصلية للجزيرة. وتشتهر بحضور الشلَّالات ومسارات المشي. وتُمثِّل زيارة هذه الحديقة فرصة لمراقبة الطيور، والتعرُّف إلى النباتات (فيها 311 نوعًا نادرًا من النباتات من أصل 700 من إجمالي نباتات موريشيوس) والحيوانات المستوطنة فيها، بما في ذلك الثعلب الموريشيوسي الطائر والحمام الزهري وببغاء موريشيوس والوقواق.

"أوكس سيرفس"

السياحة في موريشيوس
تُعرف هذه الجزيرة باسم "جزيرة الغزلان"، وتقرب من الساحل الشرقي لموريشيوس، في منطقة "فلاك". وهي تشتهر بشواطئها الرمليَّة، وتُقدِّم لزائريها مروحةً من النشاطات الممتعة، كالسباحة والغطس، وتمتدُّ على حوالى 100 هكتار من الأراضي، مع الإشارة إلى أنَّه تغيب الغزلان عن الجزيرة، أخيرًا.

"بيت يوريكا"

السياحة في موريشيوس
بُني هذا "البيت" سنة 1830، وهو يُعدُّ من معالم موريشيوس السياحيَّة الرئيسة، ويقع في موكا.
تحوَّل هذا السكن الخاص بالأرستقراطيين الإنجليز والفرنسيين، إلى متحف. وهو يشتهر بأنَّه المنزل الأكبر مساحةً في الجزيرة.
يحتوي المتحف على مقتنيات مُتعلِّقة بالموسيقى والفنّ والخرائط والأدوات المنزليَّة الصينيَّة والهنديَّة، وتحوط به الشلَّالات والخضرة.

تابعوا أيضًا:

السياحة في أوروبا: صور البحيرات الأجمل

السياحة في أميركا: نشاطات ممتعة في جورجيا

شنط سفر خاصَّة بكل وجهة سياحية

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X