اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

السفر إلى كيب تاون

معالم الجذب السياحي في كيب تاون
زيارة جزيرة "روبن آيلاند" الواقعة على بعد أميال قبالة ساحل الواجهة البحريَّة (فيكتوريا آند ألفريد) لا تُفوَّت
الجولة في ساحة "غرين ماركت"، التي تبعد مسافة قصيرة سيرًا على القدمين من "فيكتوريا آند ألفريد"، ضروريَّة
"متحف المقاطعة السادسة"
محميَّة "تايبل ماونتن" الوطنيَّة
يحلو الاسترخاء على شاطئ "بولدرز"، كما التقاط صور البطاريق الأفريقيَّة التي تستوطن الشاطئ
لا يُفوَّت السير في شارع "لونجستريت" الذي يفيض طاقةً
"فيكتوريا آند ألفريد" أصبح مكانًا سياحيًّا يضمُّ مجموعةً من أماكن التسوُّق والمطاعم، مع إطلالات جميلة على "تايبل ماونتن" والمحيط الأطلسي
9 صور

عند السفر إلى كيب تاون بـ جنوب أفريقيا، يتنوَّع الجذب السياحي بين المعالم الثقافيَّة والترفيهيَّة الجذَّابة، والطبيعة الخلَّابة، مع الإشارة إلى أنَّ السير على القدمين وسيلة مفضَّلة عند السفر إلى كيب تاون، لا سيَّما أنَّ العديد من المعالم الثقافية والسياحيَّة تقرب من بعضها البعض. وبخلاف ذلك، يبدو نظام الحافلات ممتازًا للانتقال بين المواقع.

 

أماكن الجذب السياحي في كيب تاون:


محميَّة "تايبل ماونتن" الوطنيَّة

محميَّة "تايبل ماونتن" الوطنيَّة تُعرف بأنَّها من عناوين السياحية الأهمِّ في جنوب أفريقيا

تُعرف محميَّة "تايبل ماونتن" الوطنيَّة، بأنَّها من عناوين السياحية الأهمِّ في جنوب أفريقيا، وهي تستقبل قرابة المليون زائر سنويًّا. وإلى تنوُّعها البيولوجي والجيولوجي، هي مُدرجة على لائحة اليونسكو للتراث العالمي. وفي العنوان المذكور، هناك جداول ووديان ونباتات (نحو 2.200 نوع، مع 1.470 نوعًا من الأزهار النادرة). علمًا أنَّ الحديقة النباتيَّة داخل المحميَّة كانت قد تأسَّست في سنة 1913.
تحضن المحميَّة أيضًا شاطئ "بولدرز" ورأس الرجاء الصالح، وغيرهما من المعالم. وهناك العديد من الطرق للوصول إلى القمَّة، بما في ذلك السير على القدمين، أو ركوب عربة التلفريك التي تدور بزاوية 360 درجة، لتُقدِّم وجهات نظر خلَّابة على المدينة والمحيط.


شاطئ بولدرز

لقطة لشاطئ "بولدرز"

يحلو الاسترخاء على شاطئ "بولدرز"، كما التقاط صور البطاريق الأفريقيَّة التي تستوطن الشاطئ.


"فيكتوريا آند ألفريد"

"فيكتوريا آند ألفريد" ميناء صاخب في "كيب تاون" كان قد بُني في أواخر القرن التاسع عشر

ميناء صاخب في "كيب تاون" كان قد بُني في أواخر القرن التاسع عشر، من قبل ألفريد ابن الملكة فيكتوريا الثاني، وكان نقطة توقُّف مهمة للسفن الأوروبيَّة لقرون. وأصبح اليوم مكانًا سياحيًّا يضم مجموعة من أماكن التسوق والمطاعم، مع إطلالات جميلة على "تايبل ماونتن" والمحيط الأطلسي.


"غرين ماركت"