أسرة ومجتمع /شخصية اليوم

امباركة بوعيدة أول امرأة تترأس مجلساً إقليمياً في المغرب

في أحد اللقاءات الدولية
بالملحفة الصحراوية بعد تعيينها
حضور لافت
متحدثة بارعة في الملتقيات الدولية
وسائل إعلام مهتمة بتصريحاتها
في أحد اللقاءات الدولية
مشاركة في اللقاءات الدبلوماسية

أصبحت امباركة بوعيدة أول امرأة رئيسة لمجلس إقليمي في تاريخ المغرب، وذلك بعد أن جرى انتخابها رئيسة لإقليم كلميم واد نون (جنوب المغرب).
وانتخبت امباركة بوعيدة، وهي كاتبة الدولة في الصيد البحري، وتنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، بتصويت 33 شخصاً على رئاستها لمجلس الجهة، من أصل 37 صوتاً حضورياً، فيما امتنع أربعة أعضاء عن التصويت، حيث يتشكل مجلس الجهة من 39 مقعداً.
كما انتخب المكتب الذي سيشتغل مع امباركة بوعيدة، المكوّن من ستة نواب للرئيسة، ضمنهم نائبتان هما سهام أزركي (نائبة خامسة)، والمزليقي لالة فاطمة (نائبة سادسة)، ولالة فاطمة لمريني كاتبة للمجلس.
وأعربت امباركة بوعيدة عن شكرها العميق للثقة التي وضعها أعضاء المجلس في شخصها، وعن الأمل في بدء مرحلة جديدة من العطاء لفائدة السكان.

 

خلق فرص جديدة

امباركة بوعيد


واعتبرت بوعيدة، التي تخرجت في المدرسة العليا للتسيير في الدار البيضاء سنة 1996، ثم نالت شهادة الماستر في التواصل من جامعة تولوز، إضافة لشهادة ماستر إدارة الأعمال من جامعة غريستيش في لندن، سنة 2002، أن هناك تحديات ينبغي رفعها، مضيفة أن المجلس سيعمل على خلق فرص شغل، وجلب المستثمرين وتسريع عدد من المشاريع.
وسبق لبوعيدة أن اشتغلت في قطاع المحروقات بمدريد، وعلمت لدى شركة بيتروم المغربية؛ بتقلدها منصبي مديرة قطب المنتوجات الكيميائية، ومديرة مشروع إدماج نظام «ساب» في المجموعة.
وانتخبت في سنة 2007 لأول مرة في مجلس النواب المغربي، وشاركت في رئاسة اللجنة البرلمانية المختلطة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، منذ إحداثها في مايو 2010، وشغلت خلال سنتي 2008-2009 مهام نائبة رئيس اللجنة المالية والشؤون الاقتصادية، ومقررة اللجنة نفسها لقانون المالية لسنة 2009.
واختيرت بوعيدة، التي حملت حقيبة الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، وكاتبة للدولة في الصيد البحري، في سنة 2012 ضمن قائمة «القادة العالميين الشباب» للمنتدى الاقتصادي العالمي.

مشاركة في اللقاءات الدبلوماسية

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X