ويتلخَّص دورهنَّ في استقبال الطِّفل بمجرَّد وصوله إلى المقر، سواءً في منى أو عرفات، ثمَّ تدوين اسمه وجنسيَّته وعمره ومواصفات ملابسه، كما يتم في نفس الوقت التبليغ عن حضور هذا الطِّفل للسُّلطات الأمنيَّة.
وتقول لينا أبو زنادة، وهي قائدة في جمعيَّة مرشدات السعوديَّة: "إنَّ هناك بعض المشقَّة والتعب في عملهنَّ، حيث أنَّ محاورة الطِّفل التَّائه، خاصَّة إذا كان لا يتحدَّث اللغة العربيَّة، تشكِّل صعوبة كبيرة، كما أنهنَّ يحاولن دائماً تخطي مثل هذه العوائق".
ولا يتم اختيار أيّاً منهنَّ قبل أن يخضعن لدورة تدريبيَّة، ويشاركن في عمل ميدانيّ لمدَّة عام كامل.
ولدى المرشدات السعوديَّات أنشطة كشفيَّة عدَّة، واستقبال ورعاية الأطفال خلال موسم الحج هو بوابة لهنَّ لإثبات وجود النشاط الكشفيّ النسائيّ في السعوديَّة.

Google News