أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

بعد زيف وعود تبرع الأثرياء: فرنسا تجمع 270 مليون يورو لترميم نوتردام

آثار الحريق من الداخل
تم جمع 270 مليون يورو من منظمات وأفراد من روسيا وأوروبا
عمليات الترميم جارية على قدم وساق في كاتدرائية نوتردام التاريخية الذي يقارب عمرها الألف عام
التهمت النيران سقف وبرج الكاتدرائية كاملاً في 15 إبريل الماضي

بعد تبين زيف وعود الأثرياء الكبار بالتبرع لكاتدرائية «نوتردام « المحترقة، استطاعت فرنسا جمع 270 مليون يورو من بعض شركاتها المحلية و11 ألف مواطن فرنسي وأوروبي قدموا لها التبرعات البسيطة التي ستساهم بترميم أقدم وأشهر كاتدرائية في فرنسا وأوروبا.

ذكرت مصادر لوكالة «نوفوستي»، و«روسيا اليوم»، أن منظمات فرنسية تمكنت من جمع 270 مليون يورو، لترميم كاتدرائية نوتردام الشهيرة في باريس.

وتبعا للمصادر ساهم في جمع هذه التبرعات 4 منظمات مخولة من قبل الحكومة الفرنسية هي:


«جمعية نوتردام»، و«مركز الآثار الوطنية في فرنسا»، و«صندوق التراث الوطني الفرنسي».

وقال المتحدث باسم رئيس صندوق التراث الوطني في فرنسا: «لقد تلقينا تبرعات بقيمة 221 مليون يورو من 230 متبرعاً من 152 دولة، ومن بين المبالغ الكبيرة التي تلقيناها كانت 100 مليون يورو حولتها شركة النفط والغاز الفرنسية الشهيرة توتال، وهناك 54 مليون يورو تم تحويلها من قبل الأفراد، إضافة إلى التبرعات المقدمة من عدة شركات».

وأشار إلى أن 11 ألف متبرع من أوروبا ساهموا في الأموال المجموعة لترميم الكاتدرائية الشهيرة، منهم 784 من روسيا وحدها، تبرعوا بـ 67 ألف يورو.

وأوضح أن صندوق التراث الوطني الفرنسي قام بجمع التبرعات حتى الـ 15 من مايو الفائت، فيما ساهمت «جمعية نوتردام» أيضاً بجمع 37 مليون يورو لعملية الترميم، مؤكداً أن من بين المتبرعين الكبار في حملة التبرعات كانت عائلة الملياردير الشهير، برنارد أرنو ومجموعة شركاتها LVMH، والتي وعدت أن تتبرع بمبلغ 200 مليون يورو خلال حملة الترميم، كما أن عائلة الملياردير الشهير، فرانسوا-هنري بينولت، كانت قد وعدت بالتبرع بمبلغ 100 مليون يورو أيضاً.

وكانت كاتدرائية نوتردام الشهيرة في باريس قد تعرضت في الـ 15 من أبريل الفائت لحريق هائل أدى لتدمير سقفها وأجزاء كبيرة منها، لتعلن العديد من المنظمات الثقافية والتراثية في العالم عن أسفها للحادث، وتبدي استعدادها للمساهمة في ترميم هذا المبنى الذي يعتبر إرثاً ثقافياً وحضارياً عالمياً.

وتعتبر هذه الكاتدرائية ذات أهمية دينية خاصة عند الطوائف الكاثوليكية للمسيحيين في العالم، إذ ضمت مقتنياتها العديد من المقدسات، ومن بينها إكليل الشوك المقدس، وجزء مما يسمى بـ «الصليب الحقيقي»، أي الذي صلب عليه السيد المسيح، والأثر التاريخي الثالث هو أحد المسامير التي تم دقها في جسد المسيح، وقد سلمه مسيحيو القدس للإمبراطور شارلمان، مؤسس الإمبراطورية الرومانية المقدسة، في عام 799.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X