هجوم على إحدى الشركات الأميريكية والسبب.. عاصفة تسريح 100 ألف من كبار السن

شركة آي بي إم..عملاقة التكنولوجيا متهمة باستهدافها كبار السن بالتسريح
خلال سنوات فصلت آي بي إم مئة ألف موظف
2 صور

إقدام شركات التكنولوجيا الكبرى على إعدام فرص كبار السن بالعمل، وبتقاعد مجزٍ طبيعي حين يحالون للتقاعد حين يتوقفون عن العطاء؛ أضفى طابعاً لا إنسانياً على بعضها، وقد دخلت شركة «آي بي إم» عملاقة شركات التكنولوجيا هذا الفخ الشائك حين سرحت مئات الآلاف من موظفيها؛ بحجة تقدمهم في العمر.

وتواجه شركة «آي بي إم» الأميركية اتهامات باستهداف الموظفين الأكبر سناً في عمليات التسريح، الهادفة إلى «تلميع صورتها» و«عصرنة» القوى العاملة لديها.

وقال موقع «سيليكن أنغل»: إن الاتهامات وجهها مسؤول كبير سابق في الشركة، في دعوى قضائية مستمرة ضد «التمييز على أساس السن»، مضيفاً أن شكايات أخرى وضعت، خلال الأشهر القليلة؛ للاحتجاج على التمييز الذي يطال كبار السن.

وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن «آي بي إم» قامت بفصل ما يصل إلى 100 ألف موظف في السنوات القليلة الماضية كجزء من الجهود المبذولة لإعادة الاعتبار للشركة.

من جهته، ذكر موقع «بلومبرغ» أن آلان وايلد، النائب السابق لرئيس فرع الموارد البشرية، اتهم «آي بي إم» باستهداف العمال الأكبر سناً؛ بهدف جعل الشركة «عصرية وحديثة».

وأوضح المصدر أن وايلد لم يكشف تفاصيل أوفر عن الأعمار المستهدفة، لكن لديه «وثائق» تثبت صحة كلامه، وفق موقع «سكاي نيوز».
وكانت الشركة أصدرت بياناً في وقت سابق، قالت فيه: «نحن مستمرون في إعادة تشكيل فريقنا ليتماشى مع أهدافنا المسطرة، التي تركز على القطاعات المهمة في سوق «تكنولوجيا المعلومات».

وتعد شركة IBM واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، لكنها تكافح في الآونة الأخيرة للحاق بمنافسيها مثل أمازون وغوغل.
وبلغ إجمالي القوى العاملة في شركة «آي بي إم» 350,600 في نهاية عام 2018، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 19 في المئة منذ عام 2013.