بلس /أخبار

أطفال بقدرات خارقة .. ليسوا مجرد قصص خيالية

كيم أونغ يونغ في شبابه
أطفال بقدرات خارقة جداً
جاكوب بارنيت من تفوق على ذكاء أينشتاين
طرزان أو الطفل الذئب الهندي مع الأم تيريزا
أوريليان هايمان الذاكرة التي لا تنمحي
لوكاس موراي الطفل الوطواط
كيم أونغ يونغ الطفل النابغة
آداس طفل لا يعرف التجمد

ليس دائماً ما تكون قصص «الأبطال الخارقين» حكايات خيالية تسردها الأفلام والقصص المصورة. أحياناً يكون هؤلاء الأبطال الخارقون موجودين بالفعل، ويعيشون -أو سبق لهم وأن عاشوا- بيننا. وربما ما يجعل الأمر أكثر إثارة ولفتاً للانتباه، وربما أيضاً أكثر «درامية»؛ عندما تكون هذه الشخصيات من.. الأطـفـال، حيث عُرف خلال التاريخ القديم والحديث، العديد من هؤلاء الأطفال الذين يمتلكون «قدرات خارقة». وتالياً سنعرض عليكم بعض هؤلاء الخارقين الصغار.
 

كيم أونغ يونغ.. الطفل النابغة

5648076-1524109092.jpg


عندما كان بعمر الـ3 أعوام فقط، كان يجيد التحدث بـ4 لغات مختلفة، وفي الرابعة من عمره كتب الشِعر بالكورية واليابانية، وفي العام نفسه أيضاً بدأ دراسته الجامعية. وفي عمر الثامنة تمكن أمام ملايين الأشخاص الذين يشاهدونه عبر التلفاز، أن يحلَّ معادلة رياضية معقدة. وفي مراهقته بعمر 15 عاماً حصل على درجة الدكتوراه في الفيزياء. إنه الطفل الكوري الجنوبي كيم أونغ يونغ، الذي يمتلك أعلى معدل ذكاء في العالم، يصل حتى «210 آي كيو I. Q».


لوكاس موراي.. الطفل الوطواط

5648071-492817909.jpg


ربما ما يمتلكه «لوكاس موراي» لا يمتلكه أي إنسان آخر على وجه الأرض، فهذا المراهق البريطاني الذي يبلغ من العمر الآن 17 عاماً، كان قد وُلد ضريراً، لكن الله منحه قدرات خارقة منذ سنين عمره الأولى. فعندما بلغ عامه الخامس؛ تمكن من تعلم كيف يستخدم «أذنيه» حتى يرى من حوله، وذلك من خلال النقر على لسانه بسطح فمه والاستماع إلى «صدى الأشياء» من حوله. هذه الطريقة الغريبة والتي يسميها العلماء «تحديد الموقع بالصدى»، هي تقنية يتميز بها عدد قليل من الكائنات الحية -والإنسان ليس من بينها- مثل «الدلافين والحيتان والخفافيش». والمثير في أمر «لوكاس موراي» أنه تعلم هذه الطريقة خلال 3 أيام فقط، وبدأ بتطويرها منذ ذلك الحين.


آداس.. طفل لا يعرف التجمد

5648081-98040437.jpg


خلال الأيام الأخيرة من العام 2014، أبهر طفل بولندي يدعى آداس، جميع الأطباء والعلماء، بعد نجاته من ليلة متجمدة خارج المنزل، حيث إن درجة حرارة جسده كانت قد انخفضت حتى 12 درجة مئوية فقط، وهذه درجة تجمد من الممكن أن تؤدي إلى الموت المُحتم. ورغم أن «آداس» ظل بعد العثور عليه في حالة من الغيبوبة لبضعة أيام، إلا أنه استيقظ عقب ذلك وهو بصحة جيدة، ومنذ ذلك الحين بدأ الخبراء بدراسات عديدة حول طبيعة جسده.


طرزان الحقيقي أو الطفل الذئب

5648061-567947250.jpg


رغم اعتقادنا بأن قصص طرزان وماوكلي -الأطفال الذين ربتهم قطعان الذئاب في الغابات- عبارة عن قصص خيالية، إلا أن الحقيقة عكس ذلك تماماً؛ إذ إن هذه الحكايا مقتبسة عن أشخاص حقيقيين. وربما أشهر هؤلاء الأطفال الذئاب، فتى هندي عُثر عليه خلال العام 1976 في أحد الأدغال الهندية، كان يربيه ويعتني به قطيع من الذئاب المفترسة، وكان قد أخذ جميع صفاتها وشراستها وحتى عويلها. وبعد العثور عليه، ظل تحت رعاية الأم تيريزا الشهيرة لعشرة أعوام. تعلمه حياة البشر. ورغم ذلك لم يتمكن من تعلم الكلام.. وظل يعوي كالذئاب في كل ليلة.


أوريليان هايمان.. الذاكرة التي لا تنمحي

5648066-578764485.jpg


لا أحد يدري إن كان الأمر بالنسبة إلى الشاب البريطاني أوريليان هايمان، قد يعد نعمة أو نقمة. فهذا الشاب البالغ من العمر في الوقت الحاضر قرابة الـ29 عاماً، تحول منذ سنين مراهقته المبكرة إلى شخص لا يُمكنه أن ينسى أي شيء مرّ فيه منذ عامه العاشر على الإطلاق. فهو يتذكر كل تفصيلة صغيرة، كأن يتذكر ما الأغاني التي كان يبثها الراديو في أحد الأيام قبل 5 سنوات مثلاً. أو ماذا تناول على العشاء في أحد الأيام عندما كان بعمر الـ15 عاماً. ولغرابة حالته، فقد ظهر في فيلم وثائقي خاص بعنوان «الصبي الذي لا يمكن أن ينسى».


جاكوب بارنيت.. الذي فاق ذكاء أينشتاين

5648056-423116831.jpg


في عامه الثاني، قال الأطباء لوالدي الطفل الأمريكي جاكوب بارنيت، إنه لن يتمكن من فعل أي من الأمور اليومية العادية في حياته، فهذا الطفل المصاب بالتوحد، لن يستطيع ربط حذائه أو تناول الطعام بمفرده. «جاكوب» نفسه أصبح فيزيائياً شهيراً عندما بلغ من العمر 13 عاماً؛ إذ تبين أن له معدل ذكاء مرتفع يقدّر بـ170؛ أي أعلى بـ30 درجة من العالم العبقري ألبرت أينشتاين. وكان هذا الطفل المعجزة قد أنهى دراسة جميع مراحله الأساسية في عام واحد فقط، وفي عمر العاشرة كان قد دخل الجامعة ودرس الفيزياء.

X