أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

الأميرة سميرة الفيصل الفرحان لـ "سيدتي": القرارات التاريخية لتمكين المرأة لها مردود إيجابي

الأميرة سميرة بنت عبدالله الفيصل الفرحان آل سعود
الأميرة سميرة بنت عبدالله الفيصل الفرحان آل سعود، رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للفصام

أقرَّت السعودية أخيراً تعديلات على نظام وثائق السفر والأحوال المدنية، ونظام العمل والتأمينات الاجتماعية.
وشملت التعديلات، التي أقرَّها مجلس الوزراء السعودي برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله، إمكانية استخراج المرأة جواز سفرها بنفسها إذا ما وصلت إلى السن القانونية، إذ ستُمنح المرأة الحقوق ذاتها الممنوحة للرجل حينما تصل إلى سن 21 عاماً، إضافة إلى تعديلات أخرى.
وحول ذلك، قالت لـ "سيدتي" الأميرة سميرة بنت عبدالله الفيصل الفرحان آل سعود، رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للفصام: "تنتهج المملكة العربية السعودية مبدأ التطوير في كل ما يهم الوطن والمواطن، حيث تبنَّت رؤية ثاقبة متزنة، تحقق أهدافاً واضحة وجلية، فهذا الوطن له أسسه ومبادئه الراسخة التي تستند إلى كتاب الله وسُنَّة نبيه، صلى الله عليه وسلم، وحباه الله بقيادة رشيدة لها جذور متمكنة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز وحتى عهد ملك الحزم والعزم الملك سلمان، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وهذه القرارات والمراسيم الملكية التي تصدر بين فترة وأخرى تصب كلها في المصلحة العامة، فالدولة تنظر بعين ثاقبة لكل ما يمكن أن يطور ويحقق آمال الإنسان السعودي".

22222.jpg


وأضافت "التعديلات والتغييرات التي صدرت، أو التي ستصدر، تأتي بعد دراسات من جهات الاختصاص وفق المستجدات، وتطلعات القيادة الرشيدة، ولاشك أن المرأة حظيت مع شقيقها الرجل، النساء شقائق الرجال، بنصيب وافر من تلك التعديلات، وليست المرأة المستفيد الوحيد من هذه التعديلات، بل الرجل كذلك، فقد أراحت الرجل من مسؤوليات عديدة هو في الأساس مقتنع بها، مثلاً كثيرٌ من النساء في السعودية يحملن جوازات سفر، ومخول لهن السفر في أي وقت، والتغيير الذي حصل سيخفف عن الرجل حملاً ليس له داعٍ، مثل التبليغ عن حالاتٍ كالزواج، والمواليد، والحصول على أذونات سفر عبر منصة أبشر وغير ذلك من الحزم التطويرية التي ترى جهات الاختصاص ألَّا داعي لها، خاصة أن المرأة لن تسافر إلا بعد الاتفاق بينها وبين شريك الحياة، أو والدها، وهذه الإجراءات التطويرية لن تتوقف في ظل وجود نظام يسمح للمرأة بأن تخدم نفسها بنفسها عند انشغال ولي أمرها في أي أمر كان، ويمكن القول إن هذه التعديلات ستوفر الجهد والمال والوقت على أفراد الأسرة".
وتابعت الأميرة سميرة: "هذه المراسيم الملكية سيكون لها مردود إيجابي على كافة شرائح المجتمع، ولعلكم تذكرون موضوع قيادة المرأة السيارة قبل وبعد صدور التوجيه السامي الكريم بذلك في 10-10-1439 هـ، حيث مر أكثر من عام على هذا القرار الرائد الذي استفاد منه الوطن كله، وهذه التعديلات الجديدة، وُفِّقت القيادة في تبنيها، ونتطلع إلى مزيد من التقدم والرقي تحت راية سيدي الملك سلمان، وولي عهده الأمين".

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X