أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

ابتكار ملابس تضلل كاميرات المراقبة في الشوارع.. كيف تفعل ذلك؟

لا تستطيع الكاميرا تصوير الشخص الذي يرتدي الملابس المضللة
الملابس مغطاة بأرقام لوحات سيارات معدلة
صنع منها فساتين للنساء أيضاً
تظهر الملابس الشخص أمام الكاميرا على أنه سيارة

لا يحب المجرمون فقط تجنب كاميرات المراقبة بل أيضاً بعض الحريصين على خصوصيتهم، يفضلون تجنبها إن استطاعوا ذلك، وهذا الأمر ماجعل مصممة أزياء تبتكر ثياباً تضلل كاميرات المراقبة في الشوارع.


حيث تمكنت مصممة أزياء من تطوير ملابس خاصة تضلل كاميرات المراقبة المنتشرة في الشوارع، حيث تظهر صورة الشخص الذي يرتدي الملابس كسيارة في تسجيل الكاميرا.

طورت مصممة أزياء ومحترفة اختراق شبكات البيانات، ملابس قادرة على تضليل كاميرات المراقبة، حيث تظهر صورة الشخص الذي يرتدي الملابس كسيارة في تسجيل الكاميرا.

وتمت تغطية هذه الأزياء بصور للوحات أرقام السيارات التي تؤدي إلى تشغيل أنظمة قراءة اللوحات آليا، وتضخ هذه البيانات إلى الأنظمة التي تستخدم في مراقبة وتتبع المواطنين.

والمعروف أن أنظمة قراءة لوحات السيارات آليا، والتي توجد عادة على أعمدة الشوارع ومصابيح إضاءة الشوارع والكباري فوق الطرق السريعة، تستخدم كاميرات المراقبة وأجهزة التعرّف على الصورة المرتبطة بشبكات الاتصالات من أجل تتبع أرقام لوحات السيارات مع تحديد مكان وتاريخ وتوقيت تواجد السيارة.

وقد عرضت مصممة الأزياء ومحترفة القرصنة، كيت روس ملابسها المبتكرة خلال مؤتمر «ديف كون» للأمن المعلوماتي في مدينة لاس فيغاس، مشيرة إلى أنها استوحت فكرة هذه الأزياء من خلال محادثة مع أحد الأصدقاء الذي يعمل مع «مؤسسة الحدود الإلكترونية» حول عدم دقة الكثير من أجهزة قراءة اللوحات في سيارات الشرطة.

وقالت روس إن هذه المجموعة الجديدة من الأزياء، تؤكد الحاجة إلى جعل أنظمة المراقبة التي تعتمد على الكمبيوتر أقلّ انتشاراً وزيادة صعوبة استخدامها دون إشراف بشري. وأضافت أن «أي شخص يسير على جانب الطريق أو يمرّ في منطقة عبور المشاة، غالباً ما يكون قريبا جداً من جهاز قراءة لوحات السيارات، الذي عادة ما يغطي مجال رؤية واسع، لكنه يعاني من مشكلات في مدى دقته.

وقالت إن مجموعة الأزياء الجديدة تجريبية «لكنني عملت بجدّ من أجل التأكد من أنها ستعمل في الشوارع أثناء النهار»، بحيث لا تستطيع كاميرات المراقبة تصوير الشخص الذي يرتديها.

وتضم مجموعة الأزياء الجديدة قمصاناً وسترات وفساتين وبلوزات، مغطاة بصور لوحات سيارات معدلة، وغيرها من الأنماط الدائرية. ويتراوح سعر القطعة الواحدة من هذه الملابس بين 25 دولارا و50 دولاراً.
وذكر موقع «سي نت دوت كوم» المتخصص في موضوعات التكنولوجيا، و«العرب»، أنه عند اختيار مقاس الملابس، لا يجب أن يكون التركيز فقط على مدى مناسبة المقاس للشخص، وإنما ضمان تحقيق أقصى قدر من مقروئية اللوحات حتى تعمل بفاعلية في تضليل كاميرات المراقبة.

يذكر أن العديد من الدول تعمل على زيادة أمنها بشتى الطرق، ومن أبرز هذه الطرق، كاميرات المراقبة، الأمر الذي يجعل أيّ إنسان على الأرض خاضعاً للمراقبة خصوصاً مع تحسن وتطور التكنولوجيا ذات العلاقة.

وتعزز تكنولوجيا التعرّف على الوجوه وانتشار كاميرات المراقبة في كل أنحاء العواصم والمدن الكبيرة، من إمكانية اكتشاف المخلّين بالأمن. يذكر أن العاصمة البريطانية لندن تعدّ من بين أكثر مناطق العالم التي تحتوي على كاميرات مراقبة، إذ يوجد فيها أكثر من 1.8 مليون كاميرا للمراقبة.

وفي لندن، يتم التقاط قرابة 300 صورة للشخص الواحد، مع العلم أن هناك 115 ألف كاميرا تغطي شبكة المواصلات، من بينها 11 ألف كاميرا في شبكة قطار الأنفاق و2000 كاميرا تغطي شبكة القطارات.

مواضيع ممكن أن تعجبك

X