أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

أول أم في بريطانيا تنجب طفلة بعد 10 أولاد!

الطفلة كاميرون الأخيرة.. ولا مزيد من الأطفال بعدها
الزوجان الوحيدان في بريطانيا اللذين أنجبا عشرة أولاد متتاليين
أليكسيس أول أم في بريطانيا تنجب 10 أولاد ثم فتاة

في بريطانيا لا تُقبل العائلات على إنجاب عدد كبير من الأطفال، يتجاوزون النصف دزينة، لكنّ هناك أماً بريطانية تفردت بحالة نادرة، لتكون أول أم في بريطانيا تنجب طفلة أنثى بعد إنجابها عشرة أولاد، مما أثارت موجة إعجاب واسعة بها في بريطانيا وأوروبا.


أول بريطانية تنجب 10 أطفال

m.jpg

أصبحت الأم «أليكسيس بريت» أول أم في بريطانيا تنجب وترحب بفتاة بعد إنجابها 10 أولاد من الذكور.
«بريت» (39 عاماً) فخورة بطفلتها الأولى «كاميرون» التي انجبتها بعد 10 أولاد، وكانت أطلقت عليها اسم «كاميرون»، بعد مرور17 أسبوعاً على الحمل، وفقاً لصحيفة «مترو» البريطانية.


لا أهمية لجنس المولود

m_bry.jpg

ونقلت الصحيفة عن الأم قولها: «كنتُ أتوقع أننا ننتظر طفلاً ذكراً آخر، ولم أهتم أن أعرف جنس ابنتي قبل الولادة، إن كانت أنثى أو ذكراً، لكن حماس أبنائي وزوجي جعلني أرضخ وأُجري فحصاً لمعرفة نوع الجنين مبكراً، عندما فتحت مع عائلتي مغلف نتيجة الفحص، وقرأت وعلمت أنها فتاة وليست ولداً، ظننت أنّ هناك خطأ ما، لاعتيادي على إنجاب الذكور، شعرت بالصدمة والسرور معاً. إنه شعور رائع». تتراوح أعمار الأولاد العشرة للأم البريطانية بين سنتين و17 عاماً.


الأولاد الأكثر حماسة

m_b.jpg

من جهته الأب «ديفيد» (44 عاماً) ويعمل سائق قطار كشف عن تأثير الفتاة الجديدة في حياة الأسرة، فقال: «لقد كان سلوك الأبناء أفضل بشكل عام معها، في محاولتهم للهدوء حتى لا تستيقظ. إنهم يريدون أيضاً المساعدة في حملها، إطعامها، تحميمها وفعل كل شيء لها قبلي وقبل والدتها، وهذا رائع جداً».
الزوجان لا يرغبان بإنجاب المزيد من الأبناء في المستقبل، فتقول الأم ضاحكة: «لن يكون هناك المزيد من الأطفال. قلتُ ذلك سابقاً، لكنني هذه المرة أعني تماماً ما أقول. أحب عائلتي كما هي الآن».
وتتابع الأم: «كنت أتلقى تعليقات حول عدد الأطفال لدينا، لا سيّما أنني حامل مرة أخرى، لكن لا يزعجني ما يفكر الناس فيه حولي. فقد اعتدتُ ذلك. البعض يعتقد أننا يجب أن نحصل على إعانة مالية من الحكومة، لكني لا أعتقد أننا بحاجة إليها، فزوجي لديه وظيفة جيدة».
وأردفت الأم: «لم أخطط قطّ لتكوين أسرة كبيرة، لكني الآن أحبها». وتعتقد الأم أنها «محصنة» من معظم وسائل منع الحمل، وهي تفكر الآن في اللجوء لعملية تعقيم، لوقف أي احتمال للحمل مستقبلاً.
وعقب ولادة الطفلة «كاميرون»، تعتزم الأم العودة لوظيفتها كمدربة لياقة بدوام جزئي في غضون أسابيع، متابعةً: «الأمر ليس سهلاً مع وجود كثير من الأولاد».


الأم قلقة

m_br.jpg

أدركت الأم «إليكسيس» فوراً أن تربية البنت مختلفة عن تربية الأولاد، وتعاني من قلق كيف تصفف شعر طفلتها «كاميرون» وتصمم لها ضفائر جميلة، ومعرفة ما يناسبها من فساتين البنات. هذا ويحاول الأب، المصاب مبكراً بمرض «باركنسون»، أن يتسوق احتياجات ومؤن أطفاله الكثر من السوبر ماركت مرتين في الأسبوع.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X