أسرة ومجتمع /ثقافة وعلوم

الثقافي الإسباني في القاهرة يستضيف معرض «دييجو وفريدا»

دييجو وفريدا
دييجو وفريدا

يستضيف معهد ثربانتس أو المركز الثقافي الإسباني في القاهرة معرض «دييجو وفريدا: ابتسامة في منتصف الطريق»، والذي سيستمر حتى 25 أكتوبر (تشرين الأول) بالتعاون مع السفارة المكسيكية في القاهرة، وبحسب موقع «Egypt independent»يتألف المعرض من 49 صورة فوتوغرافية (50*70 سم) بالأبيض والأسود، تعرض لحظات خاصة في حياة «دييجو ريفيرا» و«فريدا كاهلو»، وهما رسامان مكسيكيان عظيمان في القرن العشرين معروفان أيضاً بعلاقتهما الصاخبة.
«كاهلو» هي واحدة من أبرز الفنانين في القرن الماضي اشتهرت بكيفية تصوير أعمالها لحياتها وألمها وعوالمها الخيالية... ووفقاً لملفها الشخصي MoMa، بدأت الرسم في عام 1925 في أعقاب حادث حافلة مدمر تركها تعاني من مشاكل جسدية لبقية حياتها... ورغم آلامها، فإن «كاهلو» استمرت في العمل على مدار ثلاثة عقود عبرت خلالها عن علاقتها الفريدة بالحياة والألم.
كانت أعمالها متعلقة بلحظات صعبة في حياتها، مثل معركتها مع الألم المزمن والمشاكل العاطفية الناجمة عن علاقتها مع «دييجو ريفيرا».


شخصية رائدة

فريدا ودييغو


وفقاً لموقع MoMa. org كان «دييجو ريفيرا» من مشاهير الفن العالمي. تدرب في مدرسة الفنون الجميلة في مدينة مكسيكو، وأمضى أكثر من عقد في أوروبا، ليصبح شخصية رائدة في المجتمع الدولي النابض بالحياة للفنانين الطليعيين في باريس. وهناك، طور علامته التجارية الخاصة التكعيبية المليئة برموز هويته الوطنية المكسيكية.
بعد عودته إلى المكسيك في عام 1922. انضم إلى زملائه من المفكرين المبدعين ومسؤولي الدولة في جهود متضافرة لإنعاش الثقافة المكسيكية وإعادة تعريفها في أعقاب الثورة المكسيكية (1910 - 1920)، وهو صراع استمر عقداً من الزمن أسفر عن مقتل أكثر من مليون مواطن.
برز «ريفيرا» باعتباره واحداً من أنصار معروفة من المذهب المكسيكي، وهي حركة ترعاها الدولة تهدف إلى تمجيد تاريخ الأمة، والثقافة، والمثل العليا بعد الثورة في نطاق واسع على الجداريات للأماكن العامة.
ابتكر «ريفيرا» دورات جدارية شاملة استندت إلى أنماط الطلاء الحديثة لتقديم رؤى بطولية لماضي المكسيك وحاضرها التي جذبت انتباه النقاد والمتفرجين دولياً.


دورات جدارية

جداريات دييغو رايفيرا


كان الفنانون والجمهور في الولايات المتحدة يتقبلون بشكل خاص أعمال وأفكار «ريفيرا» وبدأ يسافر شمال حدود المكسيك مع زوجته «فريدا كاهلو»، في عام 1930. واستكمل على مدار السنوات الخمس التالية دورات جدارية كبيرة في سان فرانسيسكو وديترويت ونيويورك؛ ليصبح من مشاهير الفن العالميين الحقيقيين.
في عام 1931. تمت دعوته لإقامة معرض بأثر رجعي في متحف الفن الحديث، وقد حقق المعرض نجاحاً مدوياً، مهد الطريق لأكبر لوحة جدارية لـ«ريفيرا» في الولايات المتحدة.
رغم الجدل حول شخصية «ريفيرا» وأعماله، فإن نموذج «ريفيرا» للأعمال الفنية العامة الواسعة النطاق والمشتركة سياسياً قد ألهم جيلاً وقدم نموذجاً مقنعاً للبرامج الفنية التي تدعمها الحكومة والتي تم تطويرها كجزء من تراث الفن المكسيكي.

وتبدأ ساعات الزيارة للمعرض من الساعة 12 ظهراً وحتى الرابعة مساءً.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X