أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

انتحر أمام القطار بعدما قتل والده ودفن جثته في مقبرة أسمنية

سيارة
قطار
قطار

بعد 4 أيام من الهروب والتخفي عن أعين الشرطة عقب قتل والده ودفن جثته في مقبرة إسمنتية أسفل سرير غرفته، حسم الشاب رحلة هروب واختار الموت منتحرًا أمام قطار الجيزة، حيث وقف الشاب على قضبان القطار، وأغمض عينيه لتتحول جثته إلى أشلاء صغيرة.

القاتل ترك طفلته الوحيدة في مستشفى 57357 حيث تواجه مرض السرطان، وأثبتت أن القاتل المنتحر جانٍ ومجني عليه في وقت واحد، وجزاؤه عند الله، فهو جانٍ لأنه متهم بقتل والده، ومجني عليه بسبب ظروفه المعيشية، فهو عاطل عن العمل ومنفصل عن زوجته، وابنته الكبرى مصابة بالسرطان، كما أثبتت المباحث أن المتهم انتحر بعد نشر خبر العثور على جثة والده في وسائل الإعلام، وحضور الشرطة لمنزله، رصدت عدة مشاهد لتفاصيل جريمتي الانتحار والقتل.

مسرح الجريمة عبارة عن الشقة رقم 1 في الدور الأرضي داخل منزل رقم 7 في شارع كوبري صفط المكونة من غرفتين وصالة، كان يعيش «محمد» مع والدته بعد انفصاله عن زوجته منذ 3 سنوات تقريباً، والتحريات أثبتت أنه الابن الوحيد من الزوجة الثانية لأبيه، وكان دائم الشجار معهم.

الشهود أكدوا أن زواج المتهم فشل بسبب خلافات عائلية، وأنجب عبدالرحمن، وابنته فاطمة، المريضة بالسرطان، ومحتجزه بالمستشفى.

قال شهود العيان بالمنطقة، إن الأب القتيل حضر يوم الأربعاء في منتصف النهار، وسمعوا صوت مشادة كلامية «كالعادة» بين الأب وابنه، ولم يشاهدوا الأب مرة أخرى، موضحين أن «محمد» كان موجوداً في صباح الخميس والجمعة، وتردد على زيارة ابنته بالمستشفى ووالدته.

وأضاف الشهود أنه قبل اكتشاف الجريمة أدى الجاني صلاة الجمعة والعصر والمغرب في المسجد المجاور لمنزله، وحاول استلاف 20 جنيهاً من أحد جيرانه بحجة زيارة ابنته المريضة بالسرطان ثم اختفى.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X