أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

اكتشاف 30 تابوتًا فرعونيًّا بأكبر خبيئة أثرية مكتشفة منذ قرن

التوابيت بحالة حفظ جيدة
أكبر خبيئة آدمية مكتشفة منذ أكثر من قرن
عمرها قرابة الـ3 آلاف عام
جانب من الاكتشاف الجديد
توابيت لرجال ونساء وأطفال
تضم 30 تابوتاً خشبياً

رغم أنها حضارة عمرها يزيد عن الـ7 آلاف عام، إلا أن أرض مصر لا تزال في كل يوم تكشف عن ملامح جديدة من تلك العصور الغابرة. وفي كل يوم يكتشف علماء الآثار أشياء جديدة في ما كانت تسمى أرض الكنانة سابقاً. ولا يزال الفراعنة القدماء يخبروننا كيف كانت حياتهم بين حين وآخر. ومؤخراً تم الإعلان عن كشف أثري ضخم يضم 30 تابوتاً خشبياً، تم اعتباره بأنه الخبيئة الآدمية الأكبر التي يتم العثور عليها منذ أكثر من قرن.

ووفقاً لما نشرته وكالة رويترز الإخبارية العالمية، بنسختها الناطقة بالعربية، فقد أعلنت السلطات المصرية يوم السبت الماضي 19 أكتوبر، عن كشف أثري ضخم في مدينة الأقصر، يضم 30 تابوتاً خشبياً ملوناً لرجال ونساء وأطفال. وأشارت السلطات المختصة إلى أن التوابيت جميعها بحالة جيدة جداً من الحفظ.

وتابعت رويترز، أن وزارة الآثار المصرية، كانت قد أطلقت على هذا الاكتشاف المهم اسم خبيئة العساسيف، وذلك نسبه إلى الجبانة التي عُثر فيها على التوابيت الـ30 في منطقة البر الغربي بمدينة الأقصر، والتي تضم مقابر من أسر فرعونية متعددة في مصر القديمة. وأكدت الوزارة أنه تم العثور على التوابيت تماماً بالوضع الذي تركها عليه المصري القديم، وكانت التوابيت على مستويين اثنين، واحد يضم 18 تابوتاً، والآخر يتألف من 12 تابوتاً.

وفي تصريح لمصطفى وزيري، رئيس البعثة المصرية التي تمكنت من العثور على هذا الكشف الكبير، إنها أول خبيئة توابيت آدمية كبيرة، يتم اكتشافها كاملة منذ نهاية القرن التاسع عشر. وأضاف وزيري أنه وبعد أكثر من قرن من الزمان يضيف الأثريون المصريون خبيئة أخرى جديدة بالأقصر، موضحاً أنها تعود إلى كهنة وكاهنات وأطفال من عصر الأسرة الثانية والعشرين من القرن العاشر قبل الميلاد أي قبل ما يقارب الـ3 آلاف عام.

وتابع رئيس البعثة، أن التوابيت المكتشفة تشير إلى المراحل المختلفة لطريقة صنع التوابيت في تلك الحقبة الزمنية من حياة المصريين القدماء، إذ أن من بينها ما هو مكتمل الزخارف والألوان، وآخر في المراحل الأولى للتصنيع. مشيراً إلى أن المناظر المنقوشة على جوانب التوابيت، تدل على موضوعات مختلفة كانت تهم الفراعنة في ذلك الوقت، من بينها تقديم القرابين ومناظر من كتاب الموتى ومناظر لتقديم قرابين للملوك المؤلهين كالملك أمنحتب الأول، الذي كان بمثابة الإله الذي يعبده الشعب في الدير البحري. بالإضافة إلى عدد من النصوص التي بها ألقاب لأصحاب التوابيت. وقررت وزارة الآثار نقل التوابيت المكتشفة إلى المتحف المصري الكبير الذي تفتتحه مصر العام القام بجوار أهرامات الجيزة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X