أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

فريق من اللاجئين السوريين يفوز ببطولة العالم للروبوتات في دبي

فريق الأمل للاجئين
فريق الأمل للاجئين
فريق الأمل للاجئين
فريق الأمل للاجئين

فاز فريق من اللاجئين السوريين ببطولة العالم للروبوتات "فيرست غلوبال"، التي استضافتها الإمارات، واختُتمت مساء الأحد.
وتفوق الفريق على فرق تضم 1500 متسابق من 191 دولة، تنافسوا على ابتكار روبوتات قادرة على أداء وظائف لتنظيف المحيطات والبحار من الملوثات.
ويضم الفريق الفائز، والذي يحمل اسم "فريق الأمل"، ماهر العساوي، وعمّار كبور، وسلام الفرخ، ويوسف شعبان، وآمنة كبور.
ويقول يامن النجّار، المشرف على "فريق الأمل"، إنّ رحلة الفريق كانت مليئة بالإصرار والعزيمة والجهد، ولم يثنهم بُعد المسافات والعقبات التي واجهتهم، من النجاح في تحقيق آمالهم ، وترك بصمة في سجل التقدم العلمي للشباب العربي.


ويؤمن أعضاء الفريق أنّ "العقبات والصعوبات التي واجهتهم في سوريا بسبب الحرب المتواصلة، قادتهم للبحث عن وسيلة للخروج من تلك الدوامة، وكانت الدافع الرئيسي لتعلّم أشياء جديدة ومبتكرة".
ويطمح عمار كبور إلى تغيير المجتمع من خلال الروبوتات والبرمجة، وإيجاد حلول ذكية لمعالجة المشكلات البيئية بخاصة ملوثات البيئة البحري، أما آمنة كبور فتتمنى "تشجيع البنات اللاجئات على تحقيق أحلامهن، حتى هؤلاء اللاتي يفتقدن إلى الدعم ويعانين ضغوط المجتمع، وآثار الحرب"، مؤكدة أنها وزملاءها يمثلون اللاجئين من أنحاء العالم.
ووضعت سلام الفرخ نصب عينيها هدف تمثيل اللاجئين، وتغيير الصورة النمطية السلبية عنهم، وجعل أهلها فخورين بها في المستقبل، ولم يكتفِ محمد ماهر العيساوي بتعلم صناعة الروبوتات، ولكنه ساعد أيضًا أكثر من 23 طالبًا الانخراط في المجال.


رحلة أعضاء الفريق بدأت مع تعلم مواد العلوم والتكنولوجيا والاقتصاد والرياضيات، وغيرها من المواد التي تحفّز على مواكبة التطور العالمي في التقنية والبرمجة والابتكار، عبر التسجيل في دورات "منظمة مابس" التي تقدم التعليم المجاني لأكثر من ثلاثة آلاف طفل في مخيمات لبنان.
وخلال مسيرته، شارك "فريق الأمل" في العديد من المسابقات في لبنان والوطن العربي والعالم، وفاز بثلاثين جائزة. كما شارك في جميع دورات جوائز بطولة العالم للروبوتات "فيرست غلوبال" في المكسيك، حيث حصل على الجائزة الأولى وأيضًا في دورة الولايات المتحدة.


وحول أسلوبهم في العمل والإنجاز، أكد أعضاء الفريق أنهم يؤمنون بالعمل الجاد والدؤوب، من أجل الوصول إلى المراكز الأولى في المسابقات التي خاضوها خلال مسيرتهم. وأشاروا إلى أنهم يعملون على مشاريعهم المتنوعة أكثر من 10 ساعات يوميًّا، بالإضافة إلى دراستهم النظامية، ومن هنا كان التحدي الأكبر لأعضاء الفريق، حيث كان لا بدّ من الموازنة بين متطلبات الدراسة، وما يستلزمه إنجاز المشاريع الدقيقة من جهد وعمل.
وأقيمت بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي "فيرست غلوبال"، في دبي على مدار أربعة أيام، وضمت 1500 متنافس ضمن الفئة العمرية من 14 إلى 18 سنة.
وجاء اختيار الفرق المشاركة في البطولة العالمية بناءً على نتائجها في سلسلة من الفعاليات استمرت طوال العام في مختلف دول العالم .

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X