لنتذكر أحبتنا في اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا حوادث الطرق

الفئات الضعيفة هي الأكثر تضرراً
تعتبر سبباً رئيسياً للموت في كل العالم
سيارة إسعاف في نيويورك
حوادث الطرقات تقتل قرابة 1.3 مليون شخص كل عام
الدول الفقيرة تملك العدد الأكبر من الضحايا
إحصائية رسمية عن هذه الحوادث
10 صور

ربما تكون الأرقام التي نشرها موقع الأمم المتحدة الإلكتروني الرسمي، بما يخص ضحايا حوادث المرور والطرقات أرقاماً مرعبة للغاية، لكنها حقيقية بكل تأكيد ونراها كل يوم أمامنا. حيث أن هنالك أكثر من 1.3 مليون شخص يموتون جراء حوادث المرور على الطرق في كل عام، حيث تعتبر هذه الحوادث هي سبب الموت الأول والرئيسي للعديد من الفئات العمرية، وخاصة تلك التي تتراوح ما بين 5 أعوام إلى 29 عاماً. فكان لا بدّ من إحياء ذكرى كل هؤلاء الأحبة الذين لاقوا حتفهم حول العالم، وللتركيز على خطورة هذا الأمر تم إعلان الاحتفال باليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا حوادث الطرق، بتاريخ 17 تشرين الثاني/نوفمبر.



هكذا بدأ الاحتفال بالمناسبة

 

1_0.png


أول من أطلق اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا حوادث الطرق، كان جمعية السلام على الطرق العالمية خلال العام 1993. إلا أن أهمية الأمر وخطورته، دفع منظمة الأمم المتحدة أن تعتمده كيوم دولي رسمياً في تشرين الأول/ أكتوبر عام 2005، حيث دعت الدول الأعضاء والمجتمع الدولي إلى إقرار يوم الأحد الثالث من شهر تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام، ليكون يوماً عالمياً لإحياء ذكرى ضحايا حوادث الطرق، ليتصادف بالعام الجاري 2019 ليكون بتاريخ 17 نوفمبر. ومنذ الإعلان عنه، بدأت الدول التي تحيي هذه الذكرة بالإزدياد يوماً بعد يوم في مختلف دول العالم.



لنتذكر أحبتنا من ضحايا الطريق

 

22.jpg


ووفقاً لما نشره موقع الأمم المتحدة بهذه المناسة، فقد أصبح الإحتفال باليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا حوادث الطرق، وسيلة غاية في الأهمية تكسب جهوداً عالمية كبيرة للحد من الإصابات على الطرق. وهو فرصة للفت الإنتباه إلى الأثر العاطفي المدمر لهذه الحوادث، إلى جانب الأعباء الإقتصادية التي تعقبها، ومن أجل التفكر في معاناة الضحايا وتوفير آليات الدعم لهم وخدمات التدخل والإنقاذ.


أرقام أممية صادمة

 

44.jpg


وأكدت المنظمة الأممية العالمية، بأن حوادث الطرق تعدّ السبب الرئيس والأول للوفاة بين جميع الفئات العمرية، كما أنها السبب الرئيسي للوفاة بين فئات الأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات و29 عاماً. وأوضحت الأمم المتحدة بأن خطر الموت على الطرقات، يزداد في الدول الفقيرة التي لا تمتلك بنية تحتية مناسبة، مقارنة مع الدول المتقدمة والغنية.

وأضافت المنظمة، أن ما يزيد على نصف وفيات حوادث المرور في جميع دول العالم، تنتشر بين مستخدمي الطريق فيما يطلق عليه اسم الفئات الضعيفة، كالمشاة وراكبي الدراجات وسائقي الدراجات النارية. موضحة أيضاً أن النسبة الأعلى من مستخدمي الطرق المعرضين للخطر في البلدان المنخفضة الدخل، مقارنةً بالبلدان المرتفعة الدخل.


عشرات الملايين من الضحايا كل عام

 

33_0.jpg


وأشارت الأمم المتحدة، إلى أن الإصابات الناجمة عن حوادث الطرق تعدّ سبباً رئيساً للوفيات والإصابات وحالات العجز في جميع أنحاء العالم. وفي كل عام يموت أكثر من 1.3 مليون شخص، ويصاب ما بين 20 و 50 مليون آخرين بجروح نتيجة حوادث الاصطدام على الطرق. وأكدت أنه أكثر من 90% من هذه الوفيات في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.