أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

اليوم العالمي للطفل.. لنؤكد على حقهم باللعب والحياة

يوم طفل سعيد لجميع أطفال العالم
اليوم العالمي الأهم من الأمم المتحدة
بـ20 تشرين الثاني من كل عام
لنحتفل معاً باليوم العالمي للطفل
لضمان حياة أفضل لأطفال العالم
اليوم العالمي للطفل

تاريخ 20 تشرين الثاني/نوفمبر، لم يكن طوال العقود الماضية يوماً عابراً بالنسبة إلى منظمة الأمم المتحدة، أو العالم عموماً، إذ أنه في التاريخ نفسه قبل 65 عاماً، وتحديداً في العام 1954، تم إعلان اليوم العالمي للطفل، خلال اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان حقوق الطفل. وبدأ الإحتفال به منذ ذلك الوقت بهدف تعزيز الترابط الدولي، والتوعية بين الأطفال وتحسين رفاههم في جميع أنحاء العالم.

وبنفس التاريخ أيضاً 20 تشرين الثاني/نوفمبر من العام 1989، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل، وبعد عام واحد فقط خلال 1990، وبنفس تاريخ اليوم العالمي للطفل، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان والاتفاقية المتعلقة بحقوق الطفل بشكل رسمي. ليكون هذا اليوم تحديداً، مميزاً ومختلفاً عن باقي الأيام العالمية التي أطلقتها المنظمة الأممية، لا سيما أنه يتعلق بالطفل، الفئة الأكثر أهمية على مستوى العالم.

وفي هذه المناسبة للعام الجاري 2019، علق أنطونيو غوتيريش، الأمين العام الحالي للأمم المتحدة قائلاً: "في جميع أنحاء العالم، تتجلى لنا قوة الأطفال وروحهم القيادية فيما يقومون به من أنشطة الدعوة من أجل عالم أكثر استدامة للجميع". مؤكداً على أهمية هذا اليوم العالمي، وأهمية التركيز على أطفالنا ونشأتهم في كل مكان، وضمان عيش حياة كريمة تنسجم مع طفولتهم البريئة.


دورنا في اليوم العالمي للطفل

 

1_18.jpg


ووفقاً لما نشرته منظمة الأمم المتحدة عبر موقعها الإلكتروني الرسمي على الإنترنت، فإنه من الممكن للجميع مثل الأمهات والآباء بالمقام الأول، ثم المعلمين والممرضين والأطباء والقادة الحكوميين وناشطي المجتمع المدني. وحتى شيوخ الدين والمجتمعات المحلية، وأصحاب الشركات والإعلاميين، إلى جانب الشباب والأطفال أنفسهم، أن يلعبوا دوراً هاماً في جعل يوم الطفل العالمي ذا صلة بمجتمعاتهم، والمجتمعات والأمم.

وأوضحت المنظمة الأممية، أن اليوم العالمي للطفل، يتيح لكل واحد منا نقطة دخول ملهمة للدفاع عن حقوق الطفل وتعزيزها والاحتفال بها، وترجمتها إلى حوارات وإجراءات ستبني عالما أفضل للأطفال. وتابعت بأن الاحتفال بالذكرى السنوية الثلاثين لاتفاقية حقوق الطفل التي توافق هذه العام 2019 تأتي بأهمية كبيرة. واصفة اليوم العالمي للطفل بأنه وقت للاحتفال والمطالبة باتخاذ إجراءات من أجل حقوق الطفل.

 



30 عاماً على اتفاقية حقوق الطفل

 

2_12.jpg


وتابعت الأمم المتحدة عبر موقعها، أنه قبل ثلاثين عاماً -وتحديداً خلال العام 1989- قطع زعماء العالم على أنفسهم التزاماً تاريخياً تجاه أطفال العالم، من خلال اعتمادهم اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، وجعلها جزئاً من الاتفاق الدولي. فأصبحت الإتفاقية هي الأكثر تصديقاً عليها في التاريخ، وساعدت في تغيير حياة الكثير من الأطفال في جميع أنحاء العالم.

وتابعت، لكن لا يزال هناك أطفال لا يتمتعون بطفولة كاملة، فطفولة الكثير من الأطفال تبتسر وتبتر. ويقع العبء على كاهل جيلنا للمطالبة بأن يفي قادة الحكومات وقطاع الأعمال والمجتمعات بالتزاماتهم وأن يتحركوا من أجل حقوق الطفل الآن لتحقيقها إلى الأبد، ويجب عليهم الالتزام بضمان كل الحقوق لكل طفل.



يوم في العام من أجل الأطفال

3_9.jpg


قرار المنظمة الأممية بإطلاق اليوم العالمي للطفل جاء قبل 65 عاماً، حتى تقيم جميع البلدان يوماً عالمياً للطفل يحتفل به بوصفه يوماً للتآخي والتفاهم على النطاق العالمي بين الأطفال، وللعمل من أجل تعزيز رفاه الأطفال في العالم. وأضافت الأمم المتحدة، أن الاتفاقية الدولية التي تمت المصادقة عليها كأحد إتفاقيات حقوق الإنسان، تحدد عدداً من حقوق الطفل ومنها الحياة والصحة والتعليم واللعب، وكذلك الحق في حياة أسرية، والحماية من العنف، وعدم التمييز، والاستماع لآرائهم.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X