افتتحت جيهان عاطف، مدير المتحف القبطي، معرضاً أثرياً تحت عنوان «حكاية لعبة مصرية»، وذلك بمناسبة احتفالات أعياد الطفولة.
المعرض أقيم بقاعة المعارض المؤقتة، وأن برنامج الاحتفالية يضم جولات إرشادية للأطفال بمختلف قاعات المتحف، إلى جانب تقديم عروض لخيال الظل بالتعاون مع صندوق التنمية الثقافية.
على هامش الاحتفالية تم تنظيم ورش فنية للأطفال متنوعة، تحاكي القطع الأثرية المعروضة بالمتحف مثل الطباعة على الورق، وبعض الأعمال اليدوية.
وترجع نشأة المتحف عام 1898م عندما أوصت لجنة حفظ الآثار العربية بإنشاء متحف للآثار القبطية، وتم البدء في جمع التبرعات وجمع القطع القبطية النادرة بمباركة وجهد البابا كيرلس الخامس، وبدأت الفكرة بتخصيص قاعات داخل الكنيسة المعلقة نقلت إليها المقتنيات القبطية من متحف بولاق.
في 1910م كان الافتتاح الرسمي للمتحف وسط احتفالية ضخمة أدت إلى زيادة الاهتمام بالفترة القبطية، من قبل المجتمع وجمع التبرعات من كل الشخصيات المصرية.
وفي 1931 نقلت ملكية المتحف من ملكية الكنيسة للحكومة المصرية، وتحديداً لوزارة المعارف المصرية، وعلى إثره نقل عدد أكبر من القطع الأثرية من المتحف المصري إلى المتحف القبطي.
وفي عام 1947م، في عهد الملك فاروق الأول، تم افتتاح الجناح الجديد بالمتحف، والذي وضع تصميم واجهته الفنان راغب عياد.
أعيد ترميم المنطقة والمتحف وافتتاحه مرة أخرى للجمهور في 1984، وتم إغلاقه بجناحيه من أجل تطوير العرض ليتناسب مع نظم العرض المتحفي الحديث في عام 2000م، ولكن تم افتتاحه مرة أخرى للجمهور.
المعرض أقيم بقاعة المعارض المؤقتة، وأن برنامج الاحتفالية يضم جولات إرشادية للأطفال بمختلف قاعات المتحف، إلى جانب تقديم عروض لخيال الظل بالتعاون مع صندوق التنمية الثقافية.
على هامش الاحتفالية تم تنظيم ورش فنية للأطفال متنوعة، تحاكي القطع الأثرية المعروضة بالمتحف مثل الطباعة على الورق، وبعض الأعمال اليدوية.
وترجع نشأة المتحف عام 1898م عندما أوصت لجنة حفظ الآثار العربية بإنشاء متحف للآثار القبطية، وتم البدء في جمع التبرعات وجمع القطع القبطية النادرة بمباركة وجهد البابا كيرلس الخامس، وبدأت الفكرة بتخصيص قاعات داخل الكنيسة المعلقة نقلت إليها المقتنيات القبطية من متحف بولاق.
في 1910م كان الافتتاح الرسمي للمتحف وسط احتفالية ضخمة أدت إلى زيادة الاهتمام بالفترة القبطية، من قبل المجتمع وجمع التبرعات من كل الشخصيات المصرية.
وفي 1931 نقلت ملكية المتحف من ملكية الكنيسة للحكومة المصرية، وتحديداً لوزارة المعارف المصرية، وعلى إثره نقل عدد أكبر من القطع الأثرية من المتحف المصري إلى المتحف القبطي.
وفي عام 1947م، في عهد الملك فاروق الأول، تم افتتاح الجناح الجديد بالمتحف، والذي وضع تصميم واجهته الفنان راغب عياد.
أعيد ترميم المنطقة والمتحف وافتتاحه مرة أخرى للجمهور في 1984، وتم إغلاقه بجناحيه من أجل تطوير العرض ليتناسب مع نظم العرض المتحفي الحديث في عام 2000م، ولكن تم افتتاحه مرة أخرى للجمهور.





