أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

ذكرى تأسيس منظمة اليونيسيف

ذكرى تأسيس منظمة اليونيسيف
ذكرى تأسيس منظمة اليونيسيف
ذكرى تأسيس منظمة اليونيسيف

تحتفل اليونيسيف بالذكرى الـ73 لنشأتها؛ حيث تأسست يوم 11 ديسمبر 1964، بعد التصويت بالإجماع في الجمعية العامة للأمم المتحدة لخروجها للنور ومساعدة الأطفال، في أعقاب الحرب العالمية الثانية بأوروبا، من خلال صندوق الأمم المتحدة الدولي لرعاية الطفولة.
ولم تتوقف جهود اليونيسيف عند إغاثة الأطفال فقط؛ بل تخطت الأمر لتوفير الظروف لهم حتى تضمن المنظمة حقوقهم في التعليم، وتوفير البيئة المناسبة لهم، والصحة، والتقليل من حدة الفقر، والعنف، والمرض، والتمييز الذى يواجههم.

أنشطة اليونيسيف

ywnsyf.jpg


كما أصبحت «اليونيسيف» من خلال عملها ونشاطها بين دول العالم، الجهة الدولية المسؤولة عن تعزيز وحماية حقوق الأطفال ورفاهيتهم، وذلك بالتنسيق والتعاون مع منظمات المجتمع المدني الحكومية وغير الحكومية.
ويعد الاهتمام بتنمية الأطفال المبدأ الأساسي الذي تسعى إليه المنظمة حتى تساهم في تقدم البشرية، لذلك تعتبر اليونيسيف حلقة الوصل بين المنظمات العالمية التي تدعم حقوق الإنسان، والسلطة العليا فى الدول، لقوة تأثيرها في صناعة القرار.
وأشارت دراسة أجرتها المنظمة في احتفالية اليوم العالمي للطفل، إلى وجود 180 مليون طفل في 37 بلداً يعانون من الفقر؛ مما يجعلهم يتركون مدارسهم، أو يلجأون إلى أساليب العنف لاستمرار حياتهم.
وتشهد الأزمات التي تمر بها بعض البلاد، على المشاركة القوية لليونيسيف؛ لأجل رعاية الأطفال ومساعدتهم.
وظهر ذلك خلال الأعوام الماضية؛ حيث تواجدت المنظمة في سوريا واليمن؛ لمنع انتشار مرض «الكوليرا» بين الأطفال، وأرسلت فرقاً طبية متنقلة، وجرعات من اللقاحات؛ لإنقاذ أرواح 600 ألف طفل، وتحصينهم من أمراض الدفتيريا، والسعال الديكي، والسل، والالتهاب الرئوي، والتهاب السحايا.
ووفرت المنظمة كذلك حملات لتطعيم الأطفال في ميانمار؛ لحماية أكثر من 320 ألف طفل لاجئ، من ظروف المعيشة البائسة، والأمراض التي تنتقل من خلال المياه.
كذلك تعمد اليونيسيف إلى العمل على حماية الأطفال من المناخ السام، الذي يؤثر على تطور أمخاخهم، بسبب استنشاق الهواء السام؛ حيث أشارت التقارير إلى معاناة 17 مليون طفل رضيع حول العالم من المناخ السام.
تهدف اليونيسيف إلى دعم 59 مليون طفل ممن يعيشون في أوضاع طوارئ في عام 2020.
الأطفال هم أول مَن يعاني وأكثر مَن يعاني في أوضاع النزاعات والكوارث، وتعمل اليونيسيف على توفير دعم عاجل لهم.
باتت احتياجات الأطفال في الأزمات الإنسانية الحالية هائلة؛ نظراً للنزاعات الممتدة زمنياً، والظواهر المناخية المتطرفة، والكوارث الطبيعية، والطوارئ الصحية، والتي تؤثر على أجيال بأكملها من الأطفال.
وقد بلغ عدد البلدان التي تعاني من نزاعات ذروته منذ إقرار اتفاقية حقوق الطفل في عام 1989، وأصبح الأطفال في طليعة المستهدفين؛ مما أدى إلى وقوع وفيات وإصابات خطيرة وصَدَمات دائمة بينهم، كما يُحرم الأطفال في حالات الطوارئ الإنسانية من الصحة، والتغذية، وخدمات المياه والصرف الصحي، والتعليم، وغير ذلك من الاحتياجات الأساسية.
ويؤكد نداء «العمل الإنساني من أجل الأطفال للعام 2020»، على الحاجة الماسة لحماية الأطفال في الأزمات من جميع التهديدات على حياتهم وعافيتهم وكرامتهم.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X