تمكن نجم "ستار أكاديمي 5" محمد قويدر
من أن يترك بصمة قوية خلال تواجده في البرنامج وبعد خروجه منه وحظي بإعجاب كبير من
محبيه سواء في بلده الأردن أم في أرجاء الوطن العربي كافة. وقد نجحت أغنيته «صار
الحكي» قبل أن تصوّر على طريقة «الفيديو كليب»، كما حصد من خلالها جوائز تقديرية. ومؤخراً،
زار قويدر لبنان لتصوير الأغنية على طريقة «الفيديو كليب» بعد مرور سنتين تقريباً
على خروجه من الأكاديمية. «سيدتي» كعادتها حضرت موقع التصوير، وعادت بهذا اللقاء
ولقطات من صور «الكليب».
- بداية «سيدتي» تبارك لك «كليبك» الأول؟
شكراً لكم ولاهتمامكم الدائم، على أمل أن تنال قصة «الكليب» إعجاب الجمهور.
- لماذا اخترت لبنان لتصوّر فيه «كليبك» الأول؟
أعتبر لبنان بلدي الثاني مع احترامي لجميع الدول العربية، لكنني عشت فيه قبل دخولي برنامج «ستار أكاديمي»، فهو بلد جميل جداً والجو فيه مميّز، وأعتبر نفسي أصوّر في عمّان.
- من المطار إلى منطقة شكا (شمال لبنان)، هناك مسافة ساعتين تقريباً. هل من مواقف حصلت معكم خلال هذه الفترة؟
حصل معنا أكثر من موقف، إذ إن شقيقي ضياء فقد حقيبته في المطار، لكنها وجدت في ما بعد. وأثناء لحظات الإنتظار، لفتني حشد من الجماهير كان متوجّهاً إليّ ممّا سبّب فوضى جماهيرية في المطار.
- بعد غياب طويل، إلتقيت مجدداً بجمهورك في لبنان. هل لمست الشعور نفسه عندما خرجت من الأكاديمية؟
محبّة الناس ما زالت كما هي ولم تفتر، بل هي في تزايد، وهذه نعمة من الله . ففي كل مرّة ألتقي جمهوري، يسألني عن «الكليب» وعن أعمالي المقبلة.
- هل عشت لحظات قلق قبل تصوير «الكليب»؟
بصراحة، لم أفكّر بالأمر ولم أعش لحظات قلق. أنا على طبيعتي، وأحبّ العفوية في العمل. ومن الطبيعي أنني لم أستطع النوم سوى ساعتين، لأنني في لبنان محاط بأصدقائي وشقيقي ومدير أعمالي ضياء، فسهرنا سوياً. ثم، في ساعات الصباح الأولى توجّهنا إلى مكان التصوير.
قضية إجتماعية
- حدّثنا عن أغنيتك، ومع من تعاونت فيها؟
تعاونت مع الشاعر أحمد ماضي والملحن مازن يحيى والتوزيع لناصر الأسعد.
- «صار الحكي»، هل تجسّد واقعاً نعيشه أم هي موجّهة لشخص محدّد؟
هي قضية اجتماعية، فكل شخص تعنيه كلمات هذه الأغنية. ولا أعتقد أنه يوجد إنسان في الحياة لا يعاني من الحب أو على الأقل يحبّ. وأنا أنصح كل إنسان من خلال هذه الأغنية ألا يتخلّى بسهولة عن الشريك الآخر وأن يتعرّف عليه أكثر ويعرف شخصيته، ويمنح زواجه أكثر من فرصة لإنجاحه قبل التسرّع باتّخاذ قرار الطلاق. والأهم أن يكونا متفاهمين حتى تدوم علاقتهما.
- ما هي قصة «الكليب»؟
أكون متزوّجاً من فتاة مدمنة مشروبات، وتبالغ في السهر، ولا تهتمّ لعائلتها وزوجها الذي يحبّها كثيراً ولا يمكن أن يتخلّى عنها، وهذا الزوج يحاول مراراً أن ينصحها بأن تهتمّ بمنزلها وزوجها، لكن دون جدوى. وكان الحلّ الوحيد بينهما هو الإنفصال بعد بذل جهود كبيرة وعناء وصبر.
- الأغنية نالت صدى عند الجمهور، برأيك ماذا سيضيــف إليهــا «الكليب»؟
نحن اليوم في عصر الصورة. صحيح أن الأغنية نجحت ويردّدها الكثيرون، لكن على الأقل يستطيع الجمهور الذي اشتاق لقويدر أن يراه عبر الشاشة من خلال هذا «الكليب».
- لماذا اخترت جهاد خوري لتصوير «الكليب»؟
هناك صداقة تربطنا، وقد سبق وتابعت أعماله فأُعجبت بها. فهو يقدّم صورة جديدة تتميّز عن الآخرين، وأنا أثق به، ولاسيما أن زياد شقيقه هو أيضاً ضمن فريق العمل إذ إنه مدير التصوير DOP. لذا، فهو وشقيقه يفهمان على بعضهما من نظرة ويعرفان كيف سيجمّلان الصورة.
- من اهتمّ بـ«اللوك» الخاص بك؟
أنا بنفسي اهتممت بكل شيء، ولم أخطّط من قبل ماذا سأرتدي وكيف سأظهر، لأنني وكما ذكرت لك أعتمد على عفويتي دائماً، وهذا ما جعل الناس يحبّونني أكثر. ولكن، نغم التي تعمل ضمن فريق العمل هي من اهتمّت بالاكسسوارات.
- هل سمعت أغنية زميلك سعد رمضان؟
نعم، سمعتها وأتمنى له التوفيق وأبارك له. كما أتمنى التوفيق أيضاً لزميلي نادر الذي أنهى «كليبه» وهو عمل جميل ولزاهر صالح أيضاً.
- وجّه كلمة للـ«فانز» عبر «سيدتي» وموقع «سيدتي» الذي تردك من خلاله آلاف الرسائل والتعليقات؟
أنا أحبّكم.
للتعرف أكثر إلى أجواء الكليب وماذا فعل قويدر خلال الاستراحة اقرأوا العدد رقم 1500 من مجلة "سيدتي".

Google News