نجمة «ستار أكاديمي 5» إيمان العميري: لهذا السبب أخبرني عبد الله الدوسري أنه أضرب 4 أيام عن الطعام

رغم أنها لم تنل حظاً وافراً للبروز فنياً بعد مشاركتها في «ستار أكاديمي 5»، لا تزال إيمان مصرّة على شقّ طريقها لتحقيق أحلامها في عالم الفن والغناء والتمثيل أيضاً. ولذلك، سافرت إلى مصر بحثاً عن فرصة للإنطلاق. «سيدتي» إلتقت بها ليلة سفرها إلى القاهرة وفتحت معها حقيبة أسرارها، وهي في هذا الحديث تتّهم مديرة الأكاديمية بحثّها الطلبة على اختلاق قصص عاطفية لإنقاذ البرنامج من الملل والروتين.

- لماذا تستعدّين للسفر إلى مصر؟

من أراد أن يضمن لنفسه موطئ قدم في عالم الفن، لا بدّ له أن يجرّب حظه في مصر. ولذلك، أعددت العدّة للبقاء فيها شهراً، سعياً مني للتعريف بنفسي وللإلتقاء بشعراء وملحنين وإعلاميين. وهذه المرّة الثانية التي أزور فيها مصر، وأملي أن يبتسم لي الحظ لأنني أعلّق آمالاً كبيرة على هذه الزيارة. أنا أريد أن أنطلق، فالأعوام تمرّ ولست راضية عن نفسي، ولكنني لست يائسة، فهناك من صبر خمس سنوات مثل شيماء الهلالي لتعود بقوة هذه الأيام بـ «كليب» ناجح.

- أي أن هذه الزيارة لمصر ستكون بالنسبة إليك منعطفاً في مسيرتك الفنية؟

نعم.....

- هل تأملين في أن تساعدك فنانات تونسيات مقيمات في مصر على شقّ طريقك؟

لا أعرف منهن أحداً. وعموماً، التونسيات المقيمات في مصر من ممثلات ومطربات لا يساعدن ـ حسب معلوماتي ـ التونسيات القادمات مثلي حديثاً إلى القاهرة.

- وفي انتظار ذلك، كيف هي حياتك الآن؟

أقضي أيامي في مسقط رأسي بمدينة «قليبية»، أتأمّل البحر، وأستمتع بمشاهدة السفن. كما أنني حزينة هذه الأيام لفقداني لجدّتي (من الأم).

 

أنتجت أغنيتي من مالي الخاص

- ما الذي يغذّي طموحك؟

التحدّي، لأثبت لمن كان سبباً في إقصائي مبكراً من الأكاديمية أنني كفوءة.

- ومن أين تستمدّين كل هذا الإصرار؟

من ثقتي بنفسي.

- لماذا اخترت لبنان لتقديم أغنيتك «السينغل» (المنفردة) عوضاً عن بلادك تونس؟

في لبنان الدعاية أكبر وأضمن، وقد لاقيت في بيروت كل الترحاب والمساعدة. كما احتضنتني وسائل الإعلام المختلفة، وأهمها مجلة «سيدتي».

- كيف أنتجت أغنيتك «من زمان»؟

من مالي الخاص، وأرجو أن أصوّرها قريباً على طريقة «الفيديو كليب».

- ولكن، ورغم مرور أشهر على إنتاج الأغنية، إن «الكليب» لم يرَ النور بعد، لماذا؟

كنت أودّ أن يرافق صدور الأغنية ظهور «كليب» لها لضمان رواجها، إلا أنني لم أجد شركة إنتاج تتبنّاني، ولا أملك المال الذي يمكّنني من إنتاج «الكليب».

 

قصص مفتعلة

- كـيف وجدت الدورة الأخـيـرة لـ «ستار أكاديمي»؟

لقد تحوّل البرنامج من برنامج لإبراز المواهب الفنية إلى «لوف ستوري»، فالأهمّ أصبح إبراز القصص العاطفية المفتعلة وإيهام المشاهدين بولادة مسلسلات عاطفية لا أصل لها في الحقيقة والواقع.

- هل لاحظت أنت ذلك أثناء مشاركتك؟

نعم، وقد تأكّدت أن رئيسة الأكاديمية رولا سعد كانت تفرح فرحاً شديداً عندما ترى أن اثنين من الأكاديمية قد شكّلا ثنائياً عاطفياً، وحتى لو كان ذلك من باب التمثيل.

- إذاً هي تشجّع على هذا الأمر؟

بل تدفع إليه بشكل مباشر حيناً، وبشكل غير مباشر في أغلب الأحيان، فما يهمّها هو تسويق البرنامج بأي شكل، ويبدو لي أنها وجدت في هذا التوجّه ما أنقذ البرنامج من التكرار والملل. ولعلّ رفضي إقامة علاقة شكلية مع أحد الطلبة أحد أسباب إبعادي مبكراً.

- ألا تعتقدين أن كل من خرج من الأكاديمية يختلق حججاً لتبرير فشله؟

عموماً، التونسيون لم يلقوا في المرّة الأخيرة ما يستحقّونه من اهتمام وبروز.

- وهل هناك أسرار أخرى لا يعلمها المشاهد؟

إن زميلي عبد الله الدوسري أخبرني أنه أضرب عن الطعام ذات مرّة لمدّة أربعة أيام بأكملها، تعبيراً منه عن احتجاج وغضب ممّا أمرته به رولا بإعداد مقلب لمحمد قويدر واستفزازه، وهذا هو سرّ انسحابه.

من هو العريس اللبناني الذي رفضته إيمان؟ وهل تغير موقف والدتها من الفن؟ وغيرهما من الأسئلة تجدون إجابات عنها في العدد رقم 1501 من مجلة "سيدتي".