mena-gmtdmp

شهد الشهيل خلال جلسة حوارية في معهد مارانجوني: الجيل الجديد من المصممين السعوديين أمامه مستقبل واعد

جانب من الجلسة الحوارية بمعهد مارانجوني والتي حملت عنوان «الجيل الجديد من المصممين السعوديين»
جانب من الجلسة الحوارية بمعهد مارانجوني والتي حملت عنوان «الجيل الجديد من المصممين السعوديين»

ضمن جهوده الرامية إلى دعم المواهب الإبداعية وتسليط الضوء على مستقبل صناعة الأزياء في المملكة العربية السعودية، استضاف معهد مارانجوني الرياض جلسة حوارية بعنوان «الجيل الجديد من المصممين السعوديين»، جمعت شهد الشهيل، المؤسسة والمديرة الإبداعية لعلامة الأزياء السعودية "أباديا"، وسارا سوزاني مينو مرشدة معهد مارانجوني في المملكة العربية السعودية والمديرة الإبداعية لمؤسسة سوزاني.

وتناولت الجلسة رحلة شهد الشهيل في تأسيس «أباديا»، وتطور رؤيتها الإبداعية للعلامة، إلى جانب عدد من القضايا المرتبطة بمستقبل قطاع الأزياء في المملكة العربية السعودية، من بينها توظيف التراث المحلي في التصاميم المعاصرة، والاستدامة، والتحديات التي تواجه العلامات الناشئة.

الحرف السعودية مصدر إلهام

 

شهد الشهيل، المؤسسة والمديرة الإبداعية لعلامة الأزياء السعودية "أباديا"
شهد الشهيل، المؤسسة والمديرة الإبداعية لعلامة الأزياء السعودية "أباديا"

 

تحدثت شهد الشهيل خلال الجلسة عن تأثير الحرفيين المحليين والحرف التقليدية السعودية في تجربتها الإبداعية، موضحةً كيف تحولت هذه الحرف إلى مصدر رئيسي للإلهام وعنصر أساسي في بناء هوية «أباديا».

وتناولت المؤسسة والمديرة الإبداعية لعلامة الأزياء السعودية "أباديا"، كيف عكست تجربتها إمكانية تقديم التراث السعودي برؤية معاصرة تحافظ على أصالته، وتمنحه في الوقت نفسه حضورًا قادرًا على الوصول إلى جمهور محلي وعالمي أوسع.

كما تطرقت إلى مفهوم الاستدامة ودوره في مسيرتها المهنية وتوجهات العلامة، مشيرةً إلى أهمية تبني ممارسات أكثر وعيًا في صناعة الأزياء، مع المحافظة على جودة المنتجات وقيمتها الإبداعية والحرفية.

تحديات بناء علامة أزياء

وأشارت شهد خلال  الجلسة إلى عدد من التحديات التي واجهتها خلال بناء علامتها وتطوير أعمالها، ومن أبرزها وضع استراتيجية تسعير تحقق التوازن بين تقديم أسعار عادلة للعملاء، وضمان منح المنتجات والحرف المستخدمة فيها القيمة التي تستحقها.

وكشفت شهد عن استعداد «أباديا» للمشاركة في أسبوع الأزياء في الرياض 2026، في خطوة تعكس استمرار حضور العلامة في مشهد الأزياء السعودي، وما حققته من تطور منذ انطلاقتها.

وفي حديثها لـ«سيدتي»، عبّرت شهد الشهيل عن تفاؤلها بمستقبل المواهب السعودية الصاعدة، قائلةً: «أرى أن الجيل الجديد أمامه مستقبل واعد جدًا، فهناك العديد من المواهب المحلية المهتمة بتطوير قطاع الأزياء، ولذلك سعدت كثيرًا بوجودي معهم اليوم والحوار معهم، وأتمنى أن يكون مستقبلهم مشرقًا وباهرًا».

 

آنا زينولا: قطاع الأزياء في السعودية يشهد تطورًا متسارعًا

 

آنا زينولا
آنا زينولا، مديرة معهد مارانجوني الرياض

 

من جانبها، أكدت آنا زينولا، مديرة معهد مارانجوني الرياض، في حديثها لـ«سيدتي»، أن منظومة الأزياء في المملكة تشهد تطورًا متسارعًا، مع ظهور العديد من المواهب في مجالي تصميم الأزياء وإدارة الأعمال.

وأوضحت أن دور المعهد يتمثل في دعم هذه المواهب وتزويدها بالمهارات المناسبة التي تساعدها على بناء حضور مهني والوصول إلى الساحة العالمية.

وحول الموازنة بين الهوية المحلية والاتجاهات العالمية، قالت زينولا:" إن هذا الجانب يمثل أحد الأهداف الأساسية للمعهد، مضيفةً: "نعمل يوميًا مع طلابنا في تخصصَي التصميم وإدارة أعمال الأزياء، لمساعدتهم على تحقيق التوازن بين التراث والذائقة المحلية والاتجاهات العالمية".

الذكاء الاصطناعي أداة لا تستبدل الإبداع

وعن تأثير الذكاء الاصطناعي في مستقبل التصميم، أوضحت زينولا أن التنبؤ بتطور هذه التقنية ليس أمرًا سهلًا، مؤكدةً أن المعهد يشجع الطلاب على بناء قدراتهم الإبداعية والتعبير عن رؤيتهم الخاصة.

وأضافت: "الذكاء الاصطناعي أداة يمكن الاستفادة منها، لكنه لا يستطيع أن يحل محل الإبداع الإنساني".

 

وشهدت الجلسة تفاعلًا من الحضور، الذين طرحوا أسئلة حول مستقبل «أباديا» وخططها المقبلة، إلى جانب التحديات التي قد تواجه المصممين الشباب في بداية مسيرتهم المهنية.

واختُتم الحوار بالتأكيد على أهمية الطموح والاستمرارية والتعلم، وضرورة استفادة الجيل الجديد من الفرص والتحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الأزياء في السعودية، بما يعزز حضور المصممين والعلامات المحلية على المستويين الإقليمي والعالمي.