سيكولــوجيــة المــرأة

سيكولــوجيــة المــرأة

 

يتضمن الكتاب تحليل العقد النفسية والأزمات العصبية، التي تصيب المرأة في العقود المعاصرة، وتلخصها المؤلفة «باسمـة كيـال» فيما يلي:

-1 سيطرة الزوج أو الأب أو الأخ، أو المسؤول عنها، عليها داخل الأسرة وخارجها.

-2 عدم تحقيق طموحها على الصعيدين العلمي والمهني، وعدم المساواة بالصورة الصحيحة مع الرجل، وكذلك عدم استقلالها كأنثى لها كيانها وشخصيتها وحريتها.

-3 اضطرارها إلى مجاراة الموضة ولو على حساب ذاتها، مما يحرمها من احتياجاتها الأولية كامرأة.

-4 اضطهادها في بعض الأحيان من جانب حماتها، وأسرة زوجها، بالإضافة إلى سيطرة الزوج مهما كانت ثقافته.

 

تصرفاته تقلقني!

أنا في العشرينيات من عمري، وعلى وشك الزواج، مشكلتي أنّ خطيبي-منذ عقد قراني- لا يزورني إلا نادرًا، وإن زارني فلمدة ساعة، ومنذ أيام قاطعني ولم يرد على اتصالاتي ولا رسائلي، ثم زعم أنه كان في المستشفى، وظننت أنه يكذب، فكيف تكون شخصيته بعد الزواج؟

حائرة

 

أختي السائلة فترة الخطبة والتواصل بين الخطيبين، هدفها التعرف على بعضهما وصولاً لفهم أعمق، لأجل زواج ناجح وتوافق وتكامل، ومن الصعب الحكم على أي من شخصية الزوجين من معطيات أو مواقف عابرة أومصطنعة، لكن هناك شخصيات تواجه الزوجة صعوبة شديدة في التعامل معها مما يصعب استمرار العلاقة الزوجية، من أبرزها: شخصية الشكاك الذي يضع خطيبته -وفيما بعد زوجته- في دائرة الشك، وتبقى هي في خانة المتهمة والمدافعة لإثبات براءتها من شكوكه التي لا تنتهي إلا بالانفصال، وفي الوضع الذي تذكرين قد يعكس تصرفه وجفاؤه أسلوبًا يراه المناسب في التعامل في تلك الفترة، لكن أنت الأكثر معرفة بمشاعره، ومدى رغبته في بناء حياة زوجية مستقرة، فاستعيني برأي أهلك وناقشيهم خلال الفترة المتبقية على الزواج، خوفًا أن يكون زواجه تلبية لرغبة والديه، أو لأي اعتبار آخر.

هواجس قبل النوم!

مشكلتي منذ عشر سنوات، أنني أخاف من غرفة النوم، أشعر كأن شيئًا سيئًا ومخيفًا سيحصل، أتخيل كأنني لن أنام وأتأخر في النوم كثيرًا، وكل من حولي نائمون إلا أنا، استخدمت دواء مهدئًا وجربت طرق الاسترخاء لكن مازالت الأفكار متسلطة عليّ، أخشى إذا نمت أقل من ثماني ساعات أن تحصل كارثة، وأنني في الغد سوف أفشل في عملي وأنام، مع أن الأمور في الواقع تكون عادية، ولا تحصل كارثة وأؤدي عملي كما ينبغي، أشعر بتعب وأرق ولا أدري ماذا أفعل؟

 شهد

 

أختي السائلة القلق -في حدوده الطبيعية- علينا التعايش معه، لأنه جزء من حياتنا، وما تشعرين به وتتوقعين حدوثه، لم يحدث، والقلق والخوف مرتبطان باضطراب في نومك، وأفكار تصيبك بالأرق كلما مكثت في غرفتك، وعدم نومك وكل التداعيات الكارثية التي تتخيلين حدوثها استجابة لاستمرار القلق قبل النوم وما يصحبه من مشاعر الضيق وصعوبة التنفس والتوتر وضربات القلب والجزع، وكل ذلك يؤدي إلى التعب والإجهاد والخمول.

أنصحك بمراجعة الطبيب الذي صرف لك الدواء، وأكملي الدورة العلاجية، مع اللجوء إلى جلسات نفسية تكتسبين فيها التدريب على ممارسة الاسترخاء، ومناقشة أفكارك عن نومك ومخاوفك.