هل تشعرين بالغيرة..أحيانًا؟

الغيرة مشاعر طبيعية تنتاب كل إنسان كبيرًا كان أم صغيرًا، ذكرًا كان أم أنثى، ولكن الفرق هو قدر مساحتها بداخلك، ومدى إحساسك بها، وطريقة تعاملك معها، والسؤال: هل تسمحين لمشاعر الغيرة بالانطلاق؛ فتخسرين علاقاتك بالأهل والصديقات؟ أم أنك تُسيطرين على مشاعر الغيرة بداخلك وتحسنين ضبطها؟

 

هل تشعرين

بالغيرة..أحيانًا؟

 

السؤال الأول:

ذهبتِ وصديقتك لمقابلة في شركة وتم اختيارها فقط:

أ- أنزعج

ب- أتظاهر بعدم الاكتراث

ج- أهنئها فورًا

 

السؤال الثاني:

جميع صديقاتك تمت خطبتهن قبلك:

أ- أتمنى لو كنت مكانهن

ب- أتساءل ماذا يعيبني؟

ج- كل شيء قسمة ونصيب

 

السؤال الثالث:

ابتاعت صديقة لك نفس فستانك الجديد:

أ- أمتنع عن ارتدائه

ب- أحاول أن أضيف له لمستي

ج- لا يهم مادمت واثقة من نفسي

 

السؤال الرابع:

حصلت صديقتك على تقدير أعلى منك في اختبار جامعي:

أ- أتجنبها لبعض الوقت

ب- ألعن حظي السيئ

ج- أهنئها وأعلن تقصيري

 

السؤال الخامس:

تزوجت ابنة صديقة لك قبل ابنتك:

أ- يؤلمني ذلك كثيرًا

ب- أتجاهله كأنه لم يحدث

ج- أفرح لها وأدعو لابنتي

 

السؤال السادس:

حصلت زميلتك في العمل على علاوة على الرغم من اجتهادك:

أ- أرفع تظلمًا إلى المدير

ب- أُصاب باكتئاب

ج- أنتظر العلاوة القادمة

 

السؤال السابع:

تم تعيين زميلتك معيدة في الجامعة بدلا منك:

أ- أُعاملها بجفاء وغيرة

ب- أفقد ثقتي في نفسي

ج- لكل مجتهد نصيب

 

السؤال الثامن:

تقضي صديقتك عطلة مع زوجها في إحدى الدول الأوروبية:

أ- أستاء لعدم مقدرتي على السفر

ب- أضغط على زوجي لفعل المثل

ج- السعادة لا يُحددها المكان

 

السؤال التاسع:

احتفظت صديقتك برشاقتها بعد الزواج على العكس منك:

أ- لا أخرج معها ثانية

ب- أنزعج من نفسي

3- أسألها عن السر

 

السؤال العاشر:

تنعم أختك بحياة أسرية مستقرة، فيما تمرين أنت ببعض المشاكل:

أ- أشعر ببعض الحسد

ب- أزعجها بمشاكلي

ج- أحاول أن أُصلح من نفسي

 

السؤال الحادي عشر:

حقق زوجك طموحاته العملية وأنت منشغلة بتربية الأطفال:

أ- ألومه في المقام الأول

ب- أشعر بالغيرة منه

ج- أفرح له وأواصل المذاكرة

 

 

النتائج


غيورة

إذا كان معظم إجاباتك «أ»:

أنت شخصية متحفزة، تشعرين ببعض الغيرة، وتعلقين شماعة أخطائك على الآخرين؛ بسبب نقص الصفات الاجتماعية، ربما يرجع ذلك إلى ضعف ثقتك بنفسك أو إحساسك بالغيرة والحقد، وأن البعض يضمر لك الشر، وهذا يجعلك منطوية، تُعانين قلة الأصدقاء المقربين أو بعدهم عنك.

نصيحتنا لك: حاولي أن تتمتعي بروح هادئة مع الناس من حولك؛ بمعنى أن تكوني واثقة من نفسك وقدراتك، واعلمي «أن ما أخطأك لم يكن ليُصيبك وما أصابك لم يكن ليخطؤكِ».

 

تُحاولين

إذا كان معظم إجاباتك «ب»:

أنت تحاولين بقدر المستطاع تقبل الآخرين من حولك، وضبط مشاعر الغيرة بداخلك، ما زلت تتعاملين مع فكرة النجاح والفشل ببعض الحساسية، وتتحرجين من أن يكون لديك نقص ما، سواء كان هذا النقص في صفاتك الشخصية أو حياتك العملية، ولكنك تتقبلين نجاحات وتقدم الآخرين، مما يدل على طيبة قلبك وضبطك للمشاعر السلبية.

نصيحتنا لكِ: اعرفي أن الاختلاف من طبيعة البشر، ولن تذوقي طعم النجاح إذا لم يسبقه فشل، ولن تُحققي نجاحات وعلاقات طيبة إلا بالاجتهاد والمعاملة الحسنة والابتعاد عن الحقد والغيرة.

قلبكِ صافٍ

إذا كان معظم إجاباتك «ج»:

أنت الشخصية التي من الممكن أن نُطلق عليها الشخصية الطبيعية، نصيحتنا لكِ: لا تنسيْ شكر الله على ما حباك به من صفات جميلة، وحاولي استغلالها لتطوير نفسك وتحسين علاقتك بالناس من حولك، المحبوبة بين الناس؛ لنقاء قلبك، وبعدك عن مشاعر الغيرة والنظر للآخرين بما يروقهم، وهذا دليل على أنك تتمتعين بثقة عالية، مما ينعكس على علاقاتك بالأهل والأصدقاء.

أشرفت على الاستطلاع الدكتورة«فؤادة هدية» أستاذة الطب النفسي بجامعة عين شمس.