مشاعر طفولية!
قد تظهر مشاعر الطفولة خلال علاقتك بزوجك، ومهما كانت السعادة التي يوفرها لك، فإنك تتألمين، ربما للمقارنة اللاشعورية بين معاناة الطفولة وبين سعادتك الراهنة، وتشير الاختصاصية «كاترين بنساد»، إلى أن ذكرياتنا السلبية تطفو إلى السطح في أي لحظة، وبدلاً من سؤال الطفولة: هل أبواي يفضلان إخوتي عليَّ، يلح عليك السؤال: هل زوجي يحبني حقًا؟، وهذا السؤال مؤشر لعدم شعورك بالأمان ولتدني تقديرك لذاتك، وخوفك ألا تكوني محبوبة من قبل زوجك.
وتؤكد كاترين، أن الحل ليس في تأكيد حب زوجك لك، بل في نظرتك إلى ذاتك، وتقديرك لنفسك بأعلى مستوى ممكن.
عادة قضم الأظفار!
يتفق معظم الأطباء النفسانيين على أن الرجال والنساء الذين يقضمون أظفارهم كانوا يمارسون هذه العادة في الصغر، وهي عادة شائعة في مرحلة الطفولة، ويعتبر القضم مؤشرًا على التوتر أو القلق، وتشير الدراسات إلى أن %40 من الأولاد والبنات (ما بين 5 و18 سنة) يقضمون أظفارهم، والبعض لا يكتفي بالظفر، بل يقضم الجلد الموجود على جانبيه.
تعليم طفل التوحد!
التوحد اضطراب ومزيج من الأعراض والأسباب، يعزل الطفل عما حوله، لكنه يختلف من حالة إلى أخرى، والكتاب مفتاح لفهم كل حالات التوحد، ويجمع بين النظرية والبحث والتجربة، ويورد استراتيجيات المعالجة، وما يحتاج إليه هؤلاء الأطفال من برامج، خاصة في علاج صعوبات التعلم، وتوصي المؤلفة، «د.بريانا سيجل»، بتمكين الآباء والأمهات من أخذ زمام المبادرة في معالجة أطفالهم، وإيجاد حلول للتعلم والتكيف بأسلوب سهل ومبسط.
ثوانٍ يتوقف فيها المخ!
أوضح الباحث «هانز جيورجين نينتويتش» أن خمس ثوانٍ فقط من الهزِّ الشديد كافية لوقف وظائف المخ لدى الأطفال، بينما أثبتت دراسة أخرى أنه تم تسجيل 100 إصابة بتلف شديد بالمخ بين الأطفال في ألمانيا سنويًّا، بسبب إقدام القائمين على رعايتهم بهزهم، لكن رابطة أطباء الأطفال تقدر هذه الإصابات بأكثر من ذلك، فلا تهزي طفلك عندما يبكي».
جلسة مع فيلم

Sleepless in Seattle
كل أسبوع نختار لك فيلمًا يعالج حالات نفسية خاصة، وهذا الفيلم «السهر في سياتل»، يصور الحالة النفسية لأرمل، يعيش مع ابنته، ويجافيه النوم بسبب ذكرياته مع زوجته الراحلة، واكتئابه لفقدها، وفي برنامج جماهيري، تحكي الطفلة عن معاناة أبيها، فتعرض إحدى المستمعات عليه الزواج.
يتناول الفيلم قصة المهندس المعماري «سام بولدوين»، الذي فارقته زوجته، ليعيش على ذكراها، ولا تسلي وحدته سوى ابنته جونا (8 سنوات)، وذات ليلة تتصل الطفلة ببرنامج إذاعي، طالبة من المستمعين مساعدة أبيها في التخلص من الكآبة والأرق، ثم يتناول سام الهاتف ويتحدث بأسى بالغ عن زواجه الاستثنائي، وحزنه على غياب شريكة حياته، فتراسله مئات المستمعات، وكل منهن تقترح طريقة للحل، لكن الغريب أن إحداهن تعرض عليه الزواج، برغم أنها على وشك الارتباط برجل آخر، فهل تصغي إلى نداء قلبها أم إلى عقلها؟

Google News