في مشهد يعكس تنامي الشغف المجتمعي في السعودية، تواصل منصة "هاوي" إحدى مبادرات برنامج جودة الحياة توسّعها في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية، مسجّلةً 111,167 عضوًا و3,533 ناديًا للهواة و4,123 فعالية تغطي 233 هواية متنوعة، في مؤشر واضح على اتساع قاعدة ممارسة الهوايات وتشكّل مجتمعات منظمة حولها، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
تنمية مجتمعات الهوايات
ومع هذا النمو المتسارع، تعمل "هاوي" على تعزيز قطاع الهوايات وتمكين ممارسيه، عبر توفير بيئة منظمة تتيح للأفراد تأسيس أندية والانضمام إليها، وتنظيم الأنشطة والفعاليات، والوصول إلى المساحات والمرافق المناسبة، وربط أصحاب الاهتمامات المشتركة، كما تواصل المنصة تطوير شراكاتها مع الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية، بما يعزز المشاركة المجتمعية ويثري خيارات جودة الحياة.

شغف يتحول إلى مجتمع
وفي هذا السياق، قال الرئيس التنفيذي لمركز برنامج جودة الحياة خالد بن عبدالله البكر: "إن ما نشهده اليوم يتجاوز النمو في أعداد الأندية والأعضاء؛ فالقيمة الحقيقية تكمن في تحول الهواية من اهتمام فردي إلى مجتمع يجمع أفراده شغف مشترك، ويمنحهم مساحة للتواصل والتعلم والمشاركة وصناعة المبادرات".
وأضاف: "ننظر إلى كل نادٍ للهواة بوصفه مجتمعًا مصغرًا يصنع أثرًا يتجاوز ممارسة الهواية نفسها من بناء العلاقات الاجتماعية واكتشاف المواهب ونقل المعرفة والخبرات إلى تعزيز المشاركة المجتمعية".

توسّع مستدام في المرحلة المقبلة
وتواصل "هاوي" في المرحلة المقبلة تعزيز حضورها عبر توسيع قاعدة الأندية والهوايات في مدن ومحافظات المملكة العربية السعودية، مع التركيز على رفع استدامة الأندية وجودة أنشطتها، وتمكينها من تقديم تجارب أكثر تنوعًا لأعضائها، بما يدعم بناء مجتمعات أكثر نشاطًا وتفاعلًا، ويجسّد رؤية وطن يمكّن مواطنيه من ممارسة شغفهم في بيئة داعمة ومتكاملة.

اطلعي على: الأميرة ريما بنت بندر تؤكد أن جودة الحياة في السعودية تحول جذري يركز على الإنسان
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على إكس

Google News