mena-gmtdmp

عبارات لا تقوليها أبدًا لزملائك بالعمل

شابة تتحدث بفجاجة وتتهم زميلتها
 الشكوى المستمرة تنفر الناس منك، وقد تُنقل هذه الكلمات للإدارة وتكلفك وظيفتك

لا تتوقف صناعة العلاقات الإيجابية داخل بيئة العمل على حجم الإنتاج أو مستوى المهارة فحسب، بل ترتكز أساساً على المبادئ الإنسانية والمهارات الاجتماعية التي تنمو يوماً بعد يوم. قد تجعلك خبرتك موظفاً بارعاً، لكنها لن تكفي لكسب ثقة زملائك وتعاونهم دون وجود تواصل لفظي واعٍ يتجنب كلمات وعبارات محددة يحظر تماماً قولها في بيئة العمل للحفاظ على الاحترام المتبادل. بالسياق التالي هذه عبارات جمعتها لك "سيدتي" من موقع medium.com لا تقوليها أبدًا لزملائك بالعمل حتى لا تهدمي مكانتك الاحترافية وتظهري بمظهر الشخص غير المتعاون أو غير المسؤول في نظر زملائك وإدارتك، وحتى في أوقات ضغط العمل الشديد أو لحظات الخلاف الحاد، فالكلمة القاسية تترك أثراً سلبياً يصعب محوه حتى بعد زوال الخلاف.

كيف تتحدثين مع زملائك في العمل؟

زملاء العمل
لا بد من الالتزام بنبرة صوت متوازنة ومهذبة مع زملاء العمل( الصورة من موقع Magnific)

تقول منى منى مؤنس هاني استشاري تنمية بشرية لسيدتي: إن بناء روابط صحية مع زملاء العمل يعتمد بالدرجة الأولى على مهارتك في اختيار مواضيعك وكلماتك بعناية، والسر هنا يكمن في دمج الاحترافية بالود والدفء الإنساني؛ هذا المزيج المتناغم هو ما يصنع بيئة عمل ملهمة تدفع الجميع نحو التميز والإنجاز.

  • لا بد من الالتزام بنبرة صوت متوازنة ومهذبة، مع الحرص التام على الاستماع الفعّال وإظهار الاهتمام الحقيقي بما يقولونه
  • يُفضل دائمًا بدء المحادثات اليومية بعبارات الترحيب الودية والسؤال السريع عن أحوالهم لتطوير الألفة وكسر الحواجز الروتينية.
  • أما بالنسبة للمواضيع المقترحة، فيأتي في مقدمتها تبادل الخبرات المهنية ومناقشة الأفكار المبتكرة لتطوير مشاريع العمل الحالية.
  • يمكن أيضًا فتح آفاق للحوار من خلال التحدث عن الاهتمامات الشخصية العامة كالهوايات المشتركة، أو الكتب والقراءة، أو الرياضة.
  • تعد النقاشات حول خطط العطلات الأسبوعية، مواضيع ممتازة وجاذبة.
  • يُعد الثناء الصادق على إنجازات الزملاء وتقديم عبارات التشجيع والامتنان فرصة رائعة لتعزيز الروابط الإنسانية والمهنية بذكاء.

والرابط التالي يعرفك عبارات قد تفقد ثقة زملائك فيك.. كيف تحافظ على صورة احترافية؟

عبارات لا يصح أن تقوليها لزملائك أبدًا بالعمل

  • لا تقولي : "هذا ليس جزءاً من عملي ولا أعلم إذا كان هذا من مسؤولياتي "، لأنها تظهرك بمظهر الشخص الأناني وغير المتعاون وتوحي بأنك لا تهتمين بنجاح الفريق.
  • لا تقولي : "أنا أتقاضى راتباً أقل من أن أقوم بهذا"، لأنها تعكس تذمراً واضحاً وعدم احترافية يضر بصورتك المهنية أمام زملائك ورؤسائك.
  • لا تقولي:"هكذا كنا نفعل ذلك دائماً هنا"، تعني للآخرين أنك تقاومين التغيير، وتفتقرين إلى المرونة، وغير مستعدة للابتكار وتطوير العمل.
  • لا تقولي: "هذا مستحيل أو لا يمكن القيام به"، تنشر طاقة سلبية وتقتل حماس الفريق قبل المحاولة، والأفضل دائماً اقتراح بدائل للمشكلة.
  • لا تقولي: "سأحاول"، توحي بعدم الالتزام والتردد؛ في العمل يفضل استخدام "سأفعل" أو تحديد التحديات بوضوح.
  • لا تقولي: "يبدو أنك لم تفهم ما أقصد"، تلقي باللوم على ذكاء أو استيعاب الزميل، والأفضل تحمل المسؤولية وقول: "دعني أشرح فكرتي بطريقة أخرى".
  • لا تقولي: "أنت مخطئ تماماً"، تعد عبارة هجومية ومستفزة تلغي رأي الطرف الآخر وتدمر لغة الحوار؛ البديل هو: "لدي وجهة نظر مختلفة".
  • لا تقولي: "بصراحة، فكرتك غير منطقية أو سيئة"، تحبط الزملاء وتمنعهم من المشاركة مستقبلاً، ويمكن استبدالها بنقد بناء ومحايد.
  • لا تقولي: "هذا أمر بسيط جداً، كيف لا تعرفه"، تتضمن تعالياً واضحاً وتحرج الزميل، فالناس يتفاوتون في خبراتهم وخلفياتهم المهنية.
  • لا تقولي: "لقد أخبرتك بذلك من قبل!"، نبرة لائمة ومزعجة تشعر الآخرين بالدونية، حتى لو نسوا، فمن الأفضل تذكيرهم بلطف.
  • لا تقولي: "هل سمعت ما حدث لفلان"، تضعك فوراً في خانة "مروجي النميمة والشائعات"، وهي صفة تدمر الثقة بك تماماً في المكان.
بناء روابط صحية مع زملائك يعتمد بالدرجة الأولى على مهارتك في اختيار مواضيعك وكلماتك بعناية
  • لا تقولي: "كيف حصل فلان على هذه الترقية؟ إنه لا يستحقها"، تعكس غيرة مهنية وعدم رضا، وتخلق بيئة مشحونة بالكراهية بدلاً من التركيز على تطوير ذاتك.
  • لا تقولي: "أنا أكره هذا المكان أو أكره المدير"، الشكوى المستمرة تنفر الناس منك، وقد تُنقل هذه الكلمات للإدارة وتكلفك وظيفتك.
  • لا تقولي: "فلان يقوم دائماً بالأخطاء ولا أحد يحاسبه"، تظهرك بمظهر المراقب لتصرفات الآخرين والشاكي الذي يتدخل فيما لا يعنيه.
  • لا تقولي: "كم يبلغ راتبك؟"، سؤال غير مهني ويخترق الخصوصية المالية، وغالباً ما يتسبب في حساسيات ومقارنات غير عادلة.
  • لا تقولي: "مع احترامي الشديد لك، ولكن..."، غالباً ما يأتي بعدها كلام يخلو من الاحترام؛ استخدامها يبدو كغطاء للهجوم اللفظي.
  • لا تقولي: "لو كنت مكاني لما استطعت تحمل هذا الضغط"، توحي بالتعالي والغرور وتضخيم الذات على حساب قدرات الآخرين.
  • لا تقولي: "أنا لست خبيراً، ولكن رأيي هو الأصح"، عبارة متناقضة تعكس رغبة في فرض الرأي دون الاستناد إلى مرجعية حقيقية.
  • لا تقولي: "لقد قمت بكل العمل بمفردي"، تلغي جهود ومساهمات بقية أعضاء الفريق، وتجعلك تبدين كشخص لا يؤمن بالعمل الجماعي.
  • لا تقولي: "لا أريد التدخل، ولكن."، ديباجة لا تعفيك من صفة الفضول وتجاوز الحدود المسموحة، فأنت بالفعل تتدخلين في شؤونهم.
  • لا تقولي: "قد يكون هذا سؤالاً غبياً، ولكن..."، تقلل من قيمة نفسك ومن قيمة مشاركتك قبل أن تبدئي بالحديث؛ اطرحي سؤالك بثقة مباشرة.
  • لا تقولي: "سأستقيل قريباً أو أنا أبحث عن عمل آخر"، (دون وجود قرار فعلي) تجعل الإدارة والزملاء يتعاملون معك كشخص غير منتمٍ للمكان، وقد يتم استبعادك من المشاريع الهامة.
  • لا تقولي: "أنا لست مسؤولاً عما حدث، فلان هو السبب"، إلقاء اللوم على الآخرين عند الأزمات يعكس ضعف الشخصية القيادية؛ الاحترافي يبحث عن الحلول أولاً.
  • لا تقولي: "أنا متعب جداً اليوم ولا طاقة لي للعمل"، لأن تكرار هذه العبارة يمنح انطباعاً بأنك كسولة أو غير منظمة في حياتك الشخصية مما يؤثر على أدائك.
  • لا تقولي: "لا يهمني ما سيحدث لهذا المشروع"، لأنها تعكس اللامبالاة التامة وانعدام الشغف والمسؤولية، وهي من أكبر السلبيات في تقييم الموظفين.
  • لا تقولي: "لا أرغب بالعمل مع هذا الشخص"، إن رفض زميل بشكلٍ علني يُضرّ بالروح المعنوية وينشر السلبية بسرعة. حيث يمكن معالجة المشاكل الشخصية في جلسات خاصة، وليس أمام الزملاء.

ومن الرابط التالي ستتعرفين على: عبارات لا تقوليها لصديقتك المقربة لتحتفظي بصداقتها