السلطة مقابل الإلهام.. 8 اختلافات بين المدير والقائد في العمل

كيف يمكنك تطوير مهارات القيادة لتحسين أدائك الإداري والتأثير على الفريق ؟
كيف يمكنك تطوير مهارات القيادة لتحسين أدائك الإداري والتأثير على الفريق؟ - المصدر: freepik by wayhomestudio


في عالم الأعمال والمؤسسات، يثار النقاش بشكل مستمر عن الدور الذي يميز كلاً من القائد والمدير، وكيفية تأثير كل منهما على الفرق والموظفين. فما الذي يميز القائد عن المدير؟ وما هي الخصائص التي تميز كل منهما؟ وهل هناك فرق جوهري بين القيادة والإدارة؟
ريما يكون هذا الفارق أكثر وضوحاً عندما يفتقر الفريق في العمل إلى مدير جيد أو تفتقر المنظمة إلى قائد جيد، فهل تستطيع العودة بذاكرتك إلى الوقت الذي كان عليك فيه التعامل مع سوء الإدارة أو القيادة في مكان العمل؟ إن القيادة والإدارة القوية لهما التأثير الأكبر على أداء الفريق والنجاح الشامل. فمن الضروري فهم الفرق بين الاثنين وتأثيرهما على العمل.
فإذا كنت مديراً أو قائداً، فقم بإلقاء نظرة على بعض هذه الصفات التي يتحدث عنها الخبير والأستاذ أيمن قطيشات في إدارة المشاريع والاستشاري في شركة "برايس ووترهاوس كوبرز"؛ لمعرفة مدى تطورك، وتأكد أن هناك دائماً مجالاً للتحسين والتطور.

ما الفرق بين القيادة والإدارة؟

على الرغم من أن مصطلحي القائد والمدير غالباً ما يتم استخدامهما بالتبادل، إلا أنهما في الواقع مختلفان تماماً عن بعضهما البعض. على الرغم من تداخل العديد من الصفات، ستجد اختلافات رئيسية كبيرة بين الاثنين عند المقارنة بين القيادة والإدارة. والجدير بالذكر أن المدير مسؤول عن التنفيذ اليومي لرؤية القائد وأفكاره ومبادراته وثقافة الشركة. القائد الحقيقي هو المسؤول عن إنشاء والحفاظ على رؤية إستراتيجية تتماشى مع الأهداف التنظيمية.

القيادة مقابل خصائص الإدارة والصفات
القيادة الإدارة
  • التعاطف
  • إبداعي
  • موجه نحو الصورة الكبيرة
  • طموح
  • ذكي
  • تحفيز
  • ملهم
  • امتلاك البصيرة
  • منظمة
  • حلال مشاكل
  • تفكير نقدي
  • ينفذ القواعد/العمليات
  • موجه نحو التفاصيل


قائد ومؤثر.. كيف تتحلى بالحضور الكاريزمي في كل مناسبات العمل؟

أدوار القائد مقابل أدوار المدير

الاختلافات الرئيسية بين المدير والقائد في الأدوار - المصدر: freepik by gstudioimagen


عادة ما يتولى المديرون السيطرة على العمليات اليومية؛ مثل الحفاظ على تنظيم الفريق وتركيزه، والإشراف على المشاريع، وإدارة العمليات والهيكل اللازم لتحقيق الأهداف التنظيمية. ومن ناحية أخرى، فالقائد هو الشخص الذي يلهم الآخرين، بما في ذلك المديرين لمتابعة رؤيتهم وأفكارهم؛ من خلال المساهمة بشكل هادف. كقائد أو مدير، فإن الجمع بين صفات كليهما يمكن أن يجعلك أكثر تأثيراً في دورك.

أمثلة على المدير مقابل القائد

من خلال النظر في العديد من أمثلة القيادة والإدارة، يمكننا الحصول على فهم أفضل لما يعنيه أن تكون مديراً جيداً مقابل قائد جيد.

  • أمثلة القيادة الجيدة:

القادة العظماء يكونون في بعض الأحيان قليلين ومتباعدين. ويتمتع القائد بالرؤية والقدرة على إلهام الآخرين وتوجيههم نحو تحقيق الأهداف المشتركة. يتميز القائد بقدرات الاتصال الفعّالة والتحفيزية، ويعتمد على التفكير الإبداعي.

  • أمثلة على الإدارة الجيدة:

المدير هو الشخص الذي يتولى المسؤولية عن تنظيم وإدارة العمليات والموارد داخل المؤسسة أو الفريق، حيث يتمتع المدير بمهارات الإدارة والتنظيم، ويعمل على تنفيذ الخطط وتحقيق الأهداف المحددة بشكل فعال وفي الوقت المحدد. يتميز المدير بالقدرة على اتخاذ القرارات الصعبة وتحمل المسؤولية.

المهارات الإدارية مقابل المهارات القيادية

مهارات الإدارة:

نظراً لأن المديرين يتحكمون في تنفيذ الأهداف والإستراتيجية والتوظيف وإدارة الأفراد والمشاريع، فيجب عليهم إتقان المهارات اللازمة للقيام بذلك بكفاءة وفعالية. لمعرفة المزيد حول ما يتطلبه الأمر لتصبح مديراً رائعاً للأفراد، نلخص أهم الصفات:

  • التنظيم

التنظيم هو مهارة حاسمة مطلوبة للنجاح كمدير. فيجب عليك إيجاد طريقة لإدارة العمليات والمشاريع والأشخاص. في بعض الأحيان، قد يتعين على المديرين أن يصبحوا مديري مشاريع وينظموا بنجاح مشاريع أكبر إلى قطاعات أصغر. يجب عليهم تنظيم الجداول الزمنية والإستراتيجيات لضمان الوفاء بالمواعيد النهائية بشكل صحيح. بدون تنظيم، من المؤكد أن الفوضى وعدم اليقين ستتبع ذلك.

  • التواصل والاتصال

يجب أن يتعلم المديرون التواصل بشكل مناسب مع موظفيهم، وإلا فقد يتم فقدان الطلبات أثناء الترجمة، ولن يفهموا أفضل طريقة لدعم موظفيهم، أو قد يتم تنفيذ المشاريع بشكل خاطئ. يعد توصيل التوقعات والأهداف والتوجيه بوضوح والتعليقات أمراً بالغ الأهمية كمدير للأفراد. وتشمل هذه المهارة أيضاً قدرة المدير على التحدث بوضوح، وإقناع الآخرين، والاستماع للآخرين.

مهارات القيادة:

  • الرؤية

إذا كان القائد يفتقر إلى الرؤية، فلا يمكن أن تكون هنالك خطوات حاسمة لنجاح الفريق. فالرؤية الواضحة التي تلهم وتحفز المتابعين أمر بالغ الأهمية لتنمية فريق مستثمر في أهدافه التنظيمية ومتحمس للمشاركة في الوصول إليها. إن وجود قائد واثق من أفكاره والتأثير الكبير الذي تحدثه رؤيته يمكن أن يساعد الموظفين على الشعور بمزيد من الأمان والالتزام في عملهم. إن رؤية ما هو أبعد من "الحالة الراهنة للمنظمة" ودفع النمو بوضوح هي مهارة ضرورية لقيادة الآخرين بنجاح.

  • المسؤولية

فكر دائماً. بدلاً من توجيه الآخرين والوقوف في المقعد الخلفي عندما يتم تحقيق الأهداف أو إخفاقها، يجب أن يكون القادة قادرين على محاسبة أنفسهم على العمل الذي يتم إنجازه من أجل رؤيتهم. إنهم يعرفون أنهم مسؤولون عن الأشخاص الذين يقودونهم وسيحاسبون أنفسهم على القرارات المتخذة، سواء كانت جيدة أو سيئة. سيقوم القائد المسؤول ببناء المزيد من الثقة ومشاعر الأمان بين أفراده.
للمدراء: كيفية تمكين موظفيك من المساهمة بأفكار مبتكرة