mena-gmtdmp

توزيع جوائز الصحافة المغربية الكبرى

4 صور

نظمت وزارة الاتصال حفلاً حضره عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، ومصطفى الخلفي وزير الاتصال، وبعض أعضاء الحكومة، وفعاليات فكرية وإعلامية وسياسية وذلك للإعلان عن الفائزين في الدورة العاشرة للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة.

وقال وزير الاتصال المغربي مصطفى الخلفي إن المناسبة عبارة عن تتويج للمهنيين من قبل المهنيين، وسيتم ابتداء من العام المقبل مضاعفة قيمة الجائزة، وتوسيع مجالها وتطوير المعايير الفنية المعتمدة ومواكبة التطور الإعلامي، وأضاف: إن المغرب يحتاج إلى إعلام مبدع وحر وليس عدواً أو خصماً، ولابد للفاعل العمومي أن يعترف بذلك.

شهد الحفل منح جوائز تقديرية للصحافيين الذين أغنوا المشهد الإعلامي، والتي خصصت هذا العام لثريا الصواف الصحافية في القناة الثانية، وأحمد الريفي أحد رواد الإذاعة المغربية اللذين تسلما درعي التكريم من رئيس الحكومة.
وعادت جائزة الإعلام المرئي لكل من مليكة حاتم ومحمد بن رمضان من القناة الأولى عن برنامج "الهودج"٬ وحازت الإذاعية نادية الناية من الإذاعة الوطنية في الرباط بجائزة أحسن عمل إذاعي عن برنامجها "رفعت الجلسة".

كما منحت اللجنة جائزة "الصحافة المكتوبة" للصحافي ميلود أزلزول من جريدة "أخبار اليوم"عن تحقيق بعنوان "لماذا توقف المغرب عن إنتاج أمصال العقارب والأفاعي"٬ أما جائزة الوكالة فكانت من نصيب الصحافي منصور مدني من وكالة المغرب العربي للأنباء٬ عن بورتريه بعنوان "نجاة بلقاسم.. من قاع بلدة بني الشيكر الفقيرة إلى درجات متقدمة في سلم سلط الجمهورية الفرنسية".
أما جائزة الصورة فقد حجبت هذا العام أيضاً، وعلل محمد القباج، رئيس اللجنة، الأمر بأن كل الصور التي عرضت، وكان عددها تسع، لا تستجيب لمعايير المهنية والفنية المطلوبة.