(أنا وزوجتي متفاهمان..أنا أكد وأشقى طوال ثلاثين يوماً لأوفر لها المال، وهي تنفقه بنشاط وحيوية في أيام معدودات) هكذا أجاب المتزوج ضاحكاً حينما سأله صديقه عن حال زواجه وكيف يسير؟..وكأن الإسراف أو التبذير من الصفات التي تكتسبها الزوجة بعد سنوات وربما أشهر قليلة من الزواج، ليصبح سلوتها ووسيلتها للثأر والانتقام من الزوج، الذي بات غائباً منشغلاً عنها!
..أي كان السبب، الطب النفسي اعتبر هذه الزوجة مريضة نفسياً، في حين أرجع آخرون سلوكها للبيئة الاقتصادية والاجتماعية التي عاشت فيها، وما تشربته من أسلوب تربية.عن الإسراف وهل هو ظاهرة اجتماعية؟. وهل من علاج للزوجة المسرفة، ولماذا تُسرف من الأساس؟ نقرأ الكثير من التفاصيل.
رصاصة تنبيه
في هذا الشأن ترى الدكتورة فاطمة الشناوي، استشارية العلاقات الزوجية أن الفراغ النفسي والعاطفي وعدم الانشغال بعمل ما لهو أكبر دافع لإسراف الزوجة وميلها للتبذير بلا سبب، إضافة إلى إحساسها القوي بابتعاد زوجها عنها وشكوكها الكثيرة عن تحوله العاطفي، وخمود الحب في قلبه وتخوفها من الارتباط بأخرى.. ما يشعرها بأنها امرأة غير مرغوبة. ومن هنا تبدأ الصرف والبذخ وشراء كل ما تطوله يدها..ولا يُشبعها إلا الاقتناء والاكتناز؛ لدرجة أنها أصبحت تشترى بلا تمييز أو حاجة حقيقية للشراء، وكأنها تطلق بمشترياتها رصاصات تنبيه تصيب قلب الزوج الحاضر الغائب ليراها ويحس بها.
"بقرة" تدرُ المال والحب!
وفي تحليل ثان يرى الدكتور ساهر هاشم، أستاذ الطب النفسي بجامعة القاهرة: أن الزوجة إذا وصلت في استنزاف زوجها إلى مرحلة الخراب والدمار والشجار المستمر معه، يُصبح إسرافها ظاهرة مرضية، وهي تفعل هذا من منطلق التقصير الذي تشعر به تجاهها، لذلك تعتبره البقرة التي تدر اللبن والحب والفلوس باستمرار دون توقف!
فعندما تختل المنظومة، وتفقد الزوجة الإحساس بالحب وتشعر بالحرمان لا يكون أمامها بديل سوى "الشبع" عن طريق الإسراف بصورة بشعة حتى تشعر بخراب زوجها مادياً ليعود إليها...كما تعتقد.
إرشادات ونصائح
وضعتها الدكتورة فاطمة الشناوي، خبيرة الشؤون الزوجية بمركز
"شعلان الطبي":
1 – لا تكوني أنانية، وتقبلي حياتك ووازني بين ما تأخذين وما تعطين تشعرين بالأمان.
2 - انتبهي فأسلوب إسرافك الزائد واستنزافك لأموال زوجك، يجعلك متبلدة المشاعر تجاه مشكلاته.
3 - احذري قلقك وخوفك من المجهول، يدفعك لشراء المزيد وتخزينه كمحاولة لتأمين مستقبلك..وهذه إشارة لقلب غير آمن.
4 - أسلوبك المعُيب في الانتقام من زوجك، يصيبك بالقلق والأنانية والعدوانية، ويجعلك مُتمركزة حول ذاتك لا ترين من حولك.
5 - عادة الإسراف واستنزاف أموال الزوج..ليست من الصفات الوراثية، بل هي صفة اكتسبتها وتعلمتها من معاملة والدتك، وربما كنت تطبقين المثل الذي أوصتك به "قصقصي ريشه ليلوف بغيرك"، أو تلك المقولة الباسمة: "الزواج شركة يقوم فيها الرجل بالتدبير والمرأة بالتبذير".
6 - الزوجة المسرفة نموذج موجود، ولكن لا يشكل ظاهرة، والزوج يتحمل جزءاً من مسؤولية تماديها في طلباتها دون اعتراض أو رفض.
..أي كان السبب، الطب النفسي اعتبر هذه الزوجة مريضة نفسياً، في حين أرجع آخرون سلوكها للبيئة الاقتصادية والاجتماعية التي عاشت فيها، وما تشربته من أسلوب تربية.عن الإسراف وهل هو ظاهرة اجتماعية؟. وهل من علاج للزوجة المسرفة، ولماذا تُسرف من الأساس؟ نقرأ الكثير من التفاصيل.
رصاصة تنبيه
في هذا الشأن ترى الدكتورة فاطمة الشناوي، استشارية العلاقات الزوجية أن الفراغ النفسي والعاطفي وعدم الانشغال بعمل ما لهو أكبر دافع لإسراف الزوجة وميلها للتبذير بلا سبب، إضافة إلى إحساسها القوي بابتعاد زوجها عنها وشكوكها الكثيرة عن تحوله العاطفي، وخمود الحب في قلبه وتخوفها من الارتباط بأخرى.. ما يشعرها بأنها امرأة غير مرغوبة. ومن هنا تبدأ الصرف والبذخ وشراء كل ما تطوله يدها..ولا يُشبعها إلا الاقتناء والاكتناز؛ لدرجة أنها أصبحت تشترى بلا تمييز أو حاجة حقيقية للشراء، وكأنها تطلق بمشترياتها رصاصات تنبيه تصيب قلب الزوج الحاضر الغائب ليراها ويحس بها.
"بقرة" تدرُ المال والحب!
وفي تحليل ثان يرى الدكتور ساهر هاشم، أستاذ الطب النفسي بجامعة القاهرة: أن الزوجة إذا وصلت في استنزاف زوجها إلى مرحلة الخراب والدمار والشجار المستمر معه، يُصبح إسرافها ظاهرة مرضية، وهي تفعل هذا من منطلق التقصير الذي تشعر به تجاهها، لذلك تعتبره البقرة التي تدر اللبن والحب والفلوس باستمرار دون توقف!
فعندما تختل المنظومة، وتفقد الزوجة الإحساس بالحب وتشعر بالحرمان لا يكون أمامها بديل سوى "الشبع" عن طريق الإسراف بصورة بشعة حتى تشعر بخراب زوجها مادياً ليعود إليها...كما تعتقد.
إرشادات ونصائح
وضعتها الدكتورة فاطمة الشناوي، خبيرة الشؤون الزوجية بمركز
"شعلان الطبي":
1 – لا تكوني أنانية، وتقبلي حياتك ووازني بين ما تأخذين وما تعطين تشعرين بالأمان.
2 - انتبهي فأسلوب إسرافك الزائد واستنزافك لأموال زوجك، يجعلك متبلدة المشاعر تجاه مشكلاته.
3 - احذري قلقك وخوفك من المجهول، يدفعك لشراء المزيد وتخزينه كمحاولة لتأمين مستقبلك..وهذه إشارة لقلب غير آمن.
4 - أسلوبك المعُيب في الانتقام من زوجك، يصيبك بالقلق والأنانية والعدوانية، ويجعلك مُتمركزة حول ذاتك لا ترين من حولك.
5 - عادة الإسراف واستنزاف أموال الزوج..ليست من الصفات الوراثية، بل هي صفة اكتسبتها وتعلمتها من معاملة والدتك، وربما كنت تطبقين المثل الذي أوصتك به "قصقصي ريشه ليلوف بغيرك"، أو تلك المقولة الباسمة: "الزواج شركة يقوم فيها الرجل بالتدبير والمرأة بالتبذير".
6 - الزوجة المسرفة نموذج موجود، ولكن لا يشكل ظاهرة، والزوج يتحمل جزءاً من مسؤولية تماديها في طلباتها دون اعتراض أو رفض.

Google News