اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

صوتكِ يشير إلى %80 من أنوثتكِ..فتعلمي كيف تثقفينه

إذا كانت ضحكتك ومشيتك، شعرك وهيئتك، هي بطاقتك الشخصية في عيون الآخرين، فإن صوتك ونبراته هو المُعلن والمُعبر الحصري عن جمالك وأنوثتك، وهل ننسى الأذن التي تعشق قبل العين أحيانا؟ هكذا يتحدث خبراء الجمال.

وأنت «سيدتي» تستخدمين صوتك في المنزل والعمل، في لحظات سعادتك وحزنك، تتوددين به وتصرخين به ـ أيضا ـ مع الأطفال، صوتك هو لسان حالك، ترجمتك الفورية لما يدور في عقلك وقلبك معا، هو جواز مرورك، والبطاقة التي تقدمينها عند التعارف. وأمام كل هذا، يبرز السؤال: هل تحافظين عليه وتعتنين به؟ هل تثقفينه؟ والإجابة جاءت على لسان المختصين في علم الجمال.

بداية

أشارت دراسة أعدها مجموعة من خبراء علم الجمال إلى أن صوت المرأة ونبراته يشير إلى %80 من جمالها وأنوثتها؛ لذا عليها ألا تسيء إليه، محذرين من إهماله أو عدم الاعتناء به؛ حتى لا يؤدي الأمر إلى حدوث تغيرات مع التقدم في العمر؛ فقد يصبح الصوت غليظا، مفتقدا تلك النبرة الأنثوية الجمالية! كما أوردت الدراسة أن الحبال الصوتية للمرأة تعتبر أكثر حساسية من حبال صوت الرجل؛ لذلك يجب أن تكون العناية به مضاعفة.

 

خطوتان للعناية

وضعتهما إحدى الدراسات البريطانية الجمالية للاعتناء بالصوت:

أولهما: على المرأة أن تريح صوتها لمدة ساعتين في اليوم على الأقل؛ بمعنى خلودها للصمت التام، ولا مانع من تناول ملعقة من العسل السائل في الصباح الباكر؛ للإبقاء على الحبال الصوتية مشدودة وقوية!

وثانيهما: تنصح بضرورة ابتعاد المرأة عن تناول البهارات الحارة؛ لأنها تحدث تأثيرا سلبيا على حبال الصوت..تخدشها!!

 

نبرتك تدل عليك

في مجال الطب النفسي كان للدكتور، إبراهيم الدالي، الطبيب النفسي بمركز الأسرة في القاهرة، رأي، فهو يجزم بأن صوت الإنسان بعامة له دور كبير في الإقناع وفض المنازعات، واتخاذ الحلول المناسبة، فما بالكم بالمرأة التي تريد رسم صورة أنثوية جميلة في عيون من حولها، فعليها أن تقوم بتثقيف صوتها؛ مُتعرفة على دلالة كل نبرة من نبراته، باعتباره شبكة اتصالها بالناس.

 ويستطرد ضاحكا: «بالأمس كانت الفتاة تُرقق من صوتها، تخفضه، وربما تكلمت بتردد ولعثمة لترسم لنفسها ـ كما تعتقد ـ صورة للفتاة الرقيقة الناعمة، المُرهفة الحس، اليوم أصبح الصوت الواضح القوي النبرات هو المعبر عن جمال شخصية المرأة وملامحها الأنثوية.

 

كلامك..حصانك

«إن صنته صانك، وإن عبته عابك»، هكذا قالوها في الأمثال، ومن منطلق هذه القاعدة أوردت دراسة استطلاعية بريطانية وكشفت عن دلالة كل كلمة ونبرة صوت على الشخصية، نوجزها في النقاط التالية لتسترشد بها كل امرأة:

1 ـ إن تحدثتِ بسرعة متعمدة؛ فأنتِ في حالة عاطفية ما: غضب، فرح، قلق، إضافة إلى شعور بالوحدة يسيطر عليك، مع إحساس بصعوبة التعبير عن مشاعرك الحقيقية.

2 ـ تتحدثين ببطء شديد، تختارين ألفاظك، تخافين التغيير، متمسكة بأفكارك القديمة، رافضة كل من يعارضها، إذن أنت شخصية عادية، وتقليدية.

3 ـ تتحدثين بنعومة وبصوت رخيم، إذن أنت تشعرين بالسعادة والجميع من حولك يعرفون ذلك.

4 ـ نبرات صوتك منطلقة، حية، تعلو وتهبط تبعا لانفعالاتك، إذن أنت شخصية متفتحة، هادئة في علاقاتك مع الآخرين، تريحك الموسيقى الحالمة، والأنوار الخافتة، مما يشير إلى أنك إنسانة متفائلة، مقبلة على الحياة، ويسعى الجميع إلى صحبتك.

5 ـ تضحكين بصوت عال، مبالغ، وضحكاتك متقطعة بين كل كلمة وأخرى تنطقين بها، فأنت شخصية تخشى المواجهة، ولا تحب أن ينكسر قلبها، عملية جدا وتبتعدين عن الرومانسية.

6 ـ نبرات صوتك تبدو وكأنك تنتحبين، فهذا دليل على أنك تفتقدين الأمان في علاقاتك، لكن قدرتك فائقة على تحمل المسؤولية.

7 ـ تسيطرين على مخارج ألفاظك، وتتحدثين بنبرات منخفضة، إذن أنت إنسانة تحب الصداقة وكريمة، لكنك شخصية قيادية، وما ينقصك هو تذكرك أن الآخرين، وكل من حولك ليسوا بتلاميذ أو عمالا يعملون تحت أمرتك.

 

خطوات عملية

من أجل تحقيق مفهوم  «تثقيف الصوت» يضع الدكتور إسماعيل يوسف، أستاذ الطب النفسي بجامعة قناة السويس، مجموعة من الخطوات، تساعد على تهذيب الصوت وجعله مترجما لحضور المرأة في قلوب وعقول من حولها، يرسم لها صورة الأنثى الجميلة المهذبة التي تعرف دلالة كل نبرة من نبرات صوتها؛ أين تذهب؟ ومتى تطيح بها؟

> ابدئي حديثك بإلقاء مُتزن، بطيء إلى حد ما، وبنبرات واضحة، ومخارج ألفاظ سليمة، فالنبرة العالية تفقد صوتك جانبا كبيرا من جاذبيته، وتعطي انطباعا سلبيا على شخصيتك.

> احذري النطق بلفظ لا يليق خلال حديثك وحكاياتك، فالمرأة الجميلة تفقد سحرها وأناقتها إذا فعلت هذا، ويكفي أن يكون الحديث واضحا، هادئا؛ فالكلمات الطيبة الجيدة أكبر دليل على المستوى الرفيع والذوق الأصيل.

> لا ترققي من صوتك أو تخفضيه معتقدة أن هذا الأسلوب يشير إلى علامات الخجل الأنثوية؛ فالصوت مثل ملامح الوجه، قد يكشف عن المميزات، وقد يفضح العيوب؛ فلا تتحدثي بصوت مكتوم غير واضح، فهذا يفقدك الكثير، ويدل على افتقادك الشجاعة وقلة الحيلة.

> إياك والتحدث بجمل متقطعة لا رابط بينها، تخرج من بين أسنانك، فهي تشير إلى شخصية تفتقد الروح الاجتماعية، وأن خجلك من النوع المرضى، وربما قالوا عنك إنك غير مبالية بالآخرين.

> لا تنطقي بجملك سريعة، فهي تعكس اضطرابا وعدم تناسق في الأفكار وعدم نضجها.

> لا تتحدثي لمجرد الحديث، ولابد أن يكون لحديثك هدف، ولكلامك نهاية، وإلا فأنت شخصية مترددة، خجولة، تعانين القلق والخوف لمجرد اختلاطك بحياة المجتمعات