mena-gmtdmp

«أدليد» الأسترالية مدينة تعبق بالحياة

تستقطب مدينة «أدليد» Adelaide الأسترالية هواة المهرجانات من سينما وموسيقى وفنون تشكيليّة وعروض مسرحية...وتشتهر بتعدّد مطاعمها التي تقدّم أطباقاً تنتمي إلى مطابخ العالم، فإلى هناك...

تتمتع «أدليد» بمناخ متوسطي، وتسجّل الأمطار النسبة الأدنى لها بين جميع المناطق الأسترالية، ويشهد شهر يونيو (حزيران) على النسبة الأعلى منها، مع معدّل 83,1 ملليمتراً من المياه.

ورغم أن الجليد نادر، لا تهطل الثلوج سوى في «مونت لوفتي» Mont Lofty وبعض التلال المجاورة.

 

أبرز النشاطات

يمكن للزائر استهلال يومه بتذوّق فطور في السوق وسط المدينة، فهي تفتح أبوابها طيلة أيّام الأسبوع وتعتبر مكاناً مثالياً لتذوّق ألذّ المأكولات الخاصّة بأستراليا الجنوبية: تشكيلة منوّعة من الأجبان، «ستيك» لحم الكانغارو وخبز طازج شهيّ! ثم، يمكن التعريج على متجر الشوكولا الشهير Haigh’s Chocolate بـرفـقة الأولاد، إذ سيستمتعون حتماً بهذه الزيارة.

ولا بدّ أن تقود هذه النزهة نحو الساحة الرئيسة في «فكتوريا سكوير» Victoria Square. بعدها، يمكن الانحراف باتجاه الشمال قليلاً، حيث تنتشر غالبية متاحف المدينة على طول «نورث ترّاس» North Terrace: فمتحف جنوب أسترالياSouth Australian museum، على سبيل المثال، يقدّم نماذج عدّة من النباتات والحيوانات، بالإضافة إلى مجموعة هامّة من الرسومات.

بعدها، ننصح الزائر استقلال «التراموي» في اتجاه شاطىء «غلنلغ» Glenelg، حيث تتراءى أمامه مساحة صفراء. فعلى هذا الشاطئ، يمكن ممارسة كرة القدم والسباحة في المياه المنعشة! وعند المغيب، يمكن تناول طبق السمك و«التشيبس» Fish & Chips والسهر في أحد الأماكن الكثيرة المنتشرة على طول الشاطىء من فنادق ومقاه ونوادٍ مختلفة.

وينصح السائح بممارسة رياضة التجذيف حول مرفأ «أدليد»، علماً أن ملاقاة الدلافين ومشاهدة حطام السفن القديمة عن كثب ستشكّلان تجربةً فريدةً ومدهشة، كون مرفأ المدينة يعتبر من المرافىء الهامة والمقصودة.

 ومن جهة أخرى، يمكن ممارسة رياضة ركوب الأمواج في مسبح «ميدلتون» Middleton Beach على مسافة ساعة جنوبي «أدليد» Adelaide، وسوف تعيشون حتماً تجربة مسلّية.

ومن بين النشاطات المسلّية: ركوب درّاجة هوائية لمدّة ثماني ساعات للتعرّف على أرجاء المدينة، علماً أنّه ثمة مواقف عدّة لركن الدراجات، فضلاً عن التسوّق في المراكز التجارية السبع المتوافرة.

 

لا تفوتوا زيارة

- «نورث تراس» North Terrace: «بولفار» أنيق، يحتضن أبنية تنتمي إلى الطراز الفكتوري، كمتحف ومعرض أستراليا الجنوبية والمكتبة وغرفة البرلمان وجامعة «أدليد» ومقر سكن الحاكم وAyers House، بالإضافة إلى مجموعة من الفنادق والأماكن المخصّصة للسهر.

- «أدليد سنترال ماركت» Central Market Adelaide: يقدّم المأكولات الطازجة وسط أجواء وحركة لافتتين. وفي هذه السوق، سوف تجدون أفضل معادلة بين النوعية والأسعار في جنوب أستراليا، بالإضافة إلى إمكانية التذوّق المجاني لعدد كبيرمن المأكولات، فضلاً عن توافر المقاهي المميزة.

- «مونت لوفتي» Mont Lofty و«كليلاند وايلدلايف بارك» Cleland wildlife Park: عالم مختلف يقع على بعد 20 دقيقة جنوبي شرقي المدينة. وبعد التمتع بمشاهدة نقطة مدهشة على ارتفاع 800 متر في «مونت لوفتي» واحتساء فنجان من القهوة، ما عليكم سوى زيارة المنتزه المجاور «كليلاند وايلدلايف بارك» حيث يحلو التنزّه وسط حيوانات الكانغارو اللطيفة وطيور «الأمو» التي تنتمي الى فصيلة النعاميات أو الإقتراب لمداعبة حيوانات الكوالا!