تمّ تصنيف «ملبورن» منذ العام 1999 «مدينة عالميّة». وهي تشتهر بهندستها
المعمارية التي تمزج بين الحقبتين الفكتورية والمعاصرة، وباحتضانها شبكة «تراموي»
عريضة.
تسمح زيارة هذه المدينة للسائح بالاطلاع على جملة من نقاط الجذب المتمثلة، في: الطبيعة الخضراء والشواطئ والمتاحف والمطاعم وأماكن السهر.
في سطور...
- «ملبورن» هي ثاني أكبر مدينة في «أستراليا» بعد «سيدني»، يسكنها حوالي 4 009 400 نسمة، تقع بالقرب من خليج «بورت فيليب» Port Phillip إلى الجنوب الشرقي من القارّة الأسترالية.
- عاصمة مقاطعة «فيكتوريا»، يطلق عليها اسم «العاصمة الرياضية والثقافية لأستراليا»، بسبب احتضانها لعدد كبير من المؤسسات الثقافية والرياضية تعدّ من بين الأكثر أهمية في البلاد.
مناخها...
تتمتّع «ملبورن» بمناخ محيطي يعرف بتقلّباته، إذ تشهد أحياناً 4 فصول خلال يوم واحد! وهي أكثر برودة من عواصم القارّة الأسترالية الأخرى في فصل الشتاء، حيث تبلغ الحرارة نحو 5 درجات مئوية في شهر يوليو (تموز) وتشهد هطولاً نادراً للثلوج، إلا أنّ الضباب يزنّرها ويبدو فيها الجليد. أمّا في الربيع، فتستفيد من فترات طويلة من المناخ اللطيف والسماء الصافية. وفي الصيف الذي يتزامن عادةً مع حلول الشتاء في بلادنا، تعرف بمناخها الحار والجاف فتبلغ الحرارة 40 درجة مئوية!
عناوين هامة
- «فكتوريا» Victoria: مدينة مشمسة، تمتاز بهندسة معمارية رائعة، يمكن التنزّه فيها بواسطة القطار البخاري القديم أو «التراموي» أو «سيراً على الأقدام.
- طريق «غريت أوشن» Great Ocean: تحتلّ مكانةً هامةً على لائحة نقاط الجذب السياحية الأسترالية، وهي طريق ساحلية تربط «ملبورن» بـ «أدلايد» Adelaide على مسافة 1000 كيلومتر،
ما يعني أن الرحلة إليها تتطلّب يومين كاملين.
- القصر الملكي للمعروضات وحدائق «كارلتون» Carlton Gardens: مبني بأحجار القرميد والخشب، تنظّم في داخله بعض المعارض، وتحوطه حدائق «كارلتون» التي تشكّل إطاراً ساحراً لهذا المبنى المهيب المدوّن على لائحة «اليونسكو».
- «متحف الهجرة»: يشكّل محطّةً إلزاميةً لدى زيارة هذه العاصمة نظراً إلى أهميته، فهو يُظهر تطوّر الأشخاص الذين وصلوا «أستراليا»، منذ تاريخ المهاجر الأوّل وحتى اليوم.
- نهر «يارا» Yarra: يقسم هذا النهر «ملبورن» إلى قسمين، هما: «نورث بانك» North Bank و«ساوث بانك» South Bank: ففي الجهة الجنوبية ثمّة تأثيرات فنيّة حيث يمكن زيارة «معرض فكتوريا الوطني»، أمّا في الجهة الشمالية فتبدو المباني ذات الهندسة الفكتورية وتلك العامة الرئيسة، كالبلدية ومحطّة «فلندرز ستريت»...
- سوق الملكة «فكتوريا» Queen Victoria Market: تُعرض في هذه السوق الأطباق التقليدية والفاكهة والخضر والحلويات واللحوم والأسماك. وتتواجد منضدات عدّة لتذوّق أغذية المطابخ العالميّة.
- شاطىء «بيلز» Bells Beach: يشكّل أحد الشواطئ الأكثر أهميّة في «أستراليا»، يقع في غرب «ملبورن» ويعتبر مكاناً هاماً لممارسة رياضة ركوب الأمواج.
5
نشاطات في «ملبورن»
1- التسوّق أو تناول الطعام في مجمع «كراون انترتاينمنت كومبلكس» Complex Crown Entertainment الواقع على الضفة الجنوبية لنهر «يارا» Yarra، ويتضمن فندقاً من فئة 5 نجوم ومطاعم ممتازة ومقاهي وأماكن كثيرة للسهر، بالإضافة إلى أحدث صيحات الموضة.
2- اكتشاف حديقة أسماك «ملبورن»، حيث يمكن التعرّف إلى آلاف المخلوقات البحرية التي تعيش في المحيط الجنوبي، عبر أقنية مغطّاة بالزجاج الشفّاف. كما يمكن زيارة حديقة حيوان «ملبورن» التي تعتبر الأقدم في «أستراليا»، وتضمّ 350 نوعاً.
3- زيارة متحف «ملبورن»، حيث يمكن التنزّه داخل معرض من الغابات الحيّة واكتشاف تاريخ «ملبورن» الصاخب والثقافات المختلفة، كما التعريج على معرض «فكتوريا» الوطني الذي يحتضن مجموعات تعود إلى تيّارات فنيّة وثقافيّة مختلفة. ويعتبر هذا المعرض أحد أجمل المعارض في النصف الجنوبي للكرة الأرضية.
4- قضاء أمتع الأوقات في محلّة «نيو كاي» New Qay الصاخبة الواقعة على المرفأ، حيث يمكن تناول الطعام أو المشروبات في أحد المطاعم أو المقاهي التي تقدّم لوائح مميّزة.
5- اكتشاف الحدائق النباتية الملكية Royal Botanical Gardens التي تمتدّ على نحو 36 هكتاراً

Google News