mena-gmtdmp

"ليتوانيا": بلاد الأنهار والبحيرات والنشاطات الطبيعية الجذّابة

تحظى بشهرة سياحية واسعة وتقدّم لزائريها عدداً كبيراً من النشاطات الممتعة وسط طبيعة جاذبة، فتعالوا معنا في هذا المشوار لاكتشاف «ليتوانيا». 

تشهد «ليتوانيا» مناخاً قارّياً في داخل أراضيها، يتأثّر بالرياح البحرية المتأتية من بحر البلطيق. وتسجّل العاصمة «فيلنوس» الواقعة في الشرق -6 درجات مئوية كمعدّل وسطي في خلال يناير (كانون الثاني)، وتشهد البلاد عموماً هطولاً للثلوج يدوم بين 3 و 4 أشهر.

واذا كان فصل الربيع موحلاً وقصيراً، الا أن فصل الصيف الذي يتبعه لطيف تصل درجات الحرارة فيه الى 20 درجة مئوية، مع تسجيل 30 درجة مئوية خلال بعض الايام في العاصمة. أمّا في غرب البلاد حيث تعصف الرياح الجنوبية الغربية فيستمر هطول الامطار لكن ليس بغزارة، باستثناء شبه جزيرة «نيرنغا» Neringa التي تستفيد من مناخ محلّي.

 

أبرز النشاطات

- يجذب الساحل الغربي للبلاد عدداً كبيراً من عشّاق الطيور، خصوصاً في مدينة «فنتي» Vente لجهة بحيرة  «كورلاند» والتي تحتضن محمية خاصة بالطيور.

- تقوم جمعية صيادي «فيلنوس» بتقديم النصائح والإرشادات المتعلّقة بصيد الأسماك للزوّار، كما تقوم بتنظيم رحلات صيد الى أنحاء البلاد كافة.

- تقدم أراضي «ليتوانيا» المسطّحة إمكانية الركوب على الدراجة الهوائية والقيام برحلات طويلة.

- في متنزه «أوروبا» ـ المتحف المفتوح على الهواء الطلق والذي يبعد 20 دقيقة من العاصمة، يمكن اكتشاف عالم الفن المعاصر على مساحة 55 هكتاراً، حيث يوجد ما يزيد عن 90 عملاً نفّذها فنانون ينتمون الى 29 بلداً أوروبياً. وقد دخلت مؤخراً إحدى منحوتات هذا المتنزه في كتاب «غينيس» للأرقام القياسيّة.

- إذا كنتم من هواة المتاحف، ننصحكم بزيارة منطقة «رومسيسكس» Rumsiskes التي تبعد 25 كيلومتراً عن «كوناس» Kaunas، حيث يوجد متحف مفتوح يعرّفكم على الحياة الريفية في المنطقة ويقدّم نماذج هندسية تعود الى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، كما يعرض «الأرتيزانا» وأنماط حياة المجموعات الإتنية في مناطق مختلفة من البلاد. كذلك، ننصحكم بزيارة «متحف ليتوانيا الوطني» و«متحف الفنون التطبيقية» و«معرض الصور» في «فيلنوس».

- رحلة بواسطة السفن البخارية من «رومسيسكس» Rumsiskes الى بحيرة «كوناس» Kaunas.

- التوجّه الى «جبودكـــرانت» Juodkrante في «نيرينـــــغا» Neringa التي تعتبر إحدى المحطات الاكثر شعبيّة لحمامات البحر، والتي تحتضن منازل قديمة للصيادين تعود الى القرنين التاسع عشر والعشرين. 

- رحلة مائية في بحيرة «كورلاند» على متن أحد اليخوت او أحد المراكب المخصصة لصيد الاسماك التي تعود الى القرن التاسع عشر.

- في فصل الشتاء، يحلو التنزه على الثلوج وممارسة رياضتي التزلج والتزحلق على الجليد. وفي هذا الاطار، تعتبر حلبات متنزه «أوكستايتيجا» Aukstaitija الوطني الواقع في شرق البلاد الافضل لممارسة هذه النشاطات، كما يقدّم أيضاً إمكانية التجذيف بواسطة الخفّاف أي الزورق المستطيل والضيق، من خلال رحلات ينظّمها مكتب السياحة الخاص بالمتنزه.

 

لا تفوتوا زيارة
- العاصمة «فيلنوس
» Vilnius: مدينة متعدّدة الأجناس، تقع على ضفاف نهر «نيريس» Neris River وعلى بعد 250 كيلومتراً من بحر البلطيق. ويتمركز وسط المدينة الواقع في الجهة الجنوبية للنهر حول ساحة الكاتدرائية التي تبدو الى يسارها هضبة «غديميناس» Gediminas. وفي جنوب هذه الساحة، تقع «المدينة القديمة» التي تعدّ الأكبر في أوروبا الشرقية وتحتضن عدداً كبيراً من الفنادق والمطاعم الجيّدة والمقاهي وأماكن السهر. وفي هذا الاطار، تعتبر الجامعة والقصر الرئاسي والمحلة القديمة من الاماكن الجديرة بالإكتشاف في هذه «المدينة القديمة».

وبالمقابل، تمتدّ «المدينة الحديثة» على مساحة  كيلومترين غربي «المدينة القديمة»، وتعود غالبية مبانيها الى القرن التاسع عشر. وهي تحتضن «فندق المدينة» ومتحفاً يظهر إبادة الشعب الليتواني من خلال مجموعة من الصور. أمّا الضفة الشمالية للنهر فتظهر بعض الاماكن التي يعود تاريخها الى الحقبة السوفياتية.

- مضيق «كورلاند» Courland: يأسر هواء ساحل البلطيق المفعم برائحة الصنوبر الجميع في الجزء الليتواني للمضيق. هنا، تقع المدن الصغيرة الأربع، وهي: «جيودكرانت» Juodkrant و«برفالكا» Pervalka و«بريلا» Preila و«نيدا» Nida على بعد بضعة كيلومترات فقط من هذا الساحل. وتتصاعد أجواء ساحرة من رقعة الرمل المعزولة هذه، حيث الكثبان تحوط بغابات الصنوبر الغزيرة المأهولة بالظباء الضخمة والأيل. وسوف يتمكن الزائر من استئجار «دراجة مائية» للقيام بجولة بحرية ممتعة، كما تذوّق الاسماك الطازجة المدخّنة المعدّة وفق الطريقة التقليدية.

- مدينة «دروسكينينكاي» Druskininkai: تشتهر هذه المدينة بمصادر المياه المعدنية منذ القرن التاسع عشر، كما بكونها مسقط رأس النحّات جاك ليبشيتزJacques Lipchitz ومقر إقامة الرّسام المعروف والمؤلف الرومانسي ميلكالوجس قسطنطين شيورليونيس Mikalojus Konstantinas Ciurlionis الذي  تمّ تخصيص نصب له ومتحف لأعماله.

- مدينة «بالنغا» Palanga: تمتاز هذه المدينة الصغيرة بهدوء لافت في خلال فصل الشتاء، لكنها تتحوّل في فصل الصيف الى المحطّة الأولى لحمّامات البحر في البلاد، فيصعب حجز غرفة في أحد فنادقها.وهي تمتلك شاطئاً طويلاً، تحوطه أشجار الصنوبر وحديقة نباتات كبيرة وبقعة مخصّصة للأزهار الساحرة وتلّة تحتضن صرحاً دينياً، بالإضافة الى متحف. وتشتهر هذه المدينة بافتتاح موسمها الصيفي في السبت الأول من شهر يونيو (حزيران) بكرنفال ضخم وسوق كبيرة ومهرجان وحفلات لموسيقى «البوب».

- مدينة «تراكاي» Trakai: شكّلت فيما قبل العاصمة للبلاد، وهي مدينة صغيرة مبنية وسط طبيعة رائعة تمتاز ببحيراتها وجزرها. ويمتد الجزء الأكبر منها اليوم على شبه جزيرة مزدانة بالمنازل الخشبية الصغيرة القديمة. تبعد 28 كيلومتراً عن العاصمة «فيلنوس»، ويمكن بلوغها عبر القطار أو الباص.

- قرية «كيرناف» Kernav: تقع على ضفاف نهر «نيرس» River  Neris وتبعد 35 كيلومتراً عن «فيلنوس»، وتحتضن مجموعات ضخمة من الآثار القروسطية التي تعود الى القرن الثاني عشر. وفي هذه القرية، يمكن الصعود نحو خمس روابٍ للاستمتاع بالمناظر البانورامية المطلّة على وادي النهر.