شبكة أوبرا وينفري

البرنامج
يتابع برنامج أوبرا ما يزيد عن 49 مليون شخص في الولايات المتحدة كل أسبوع، ليكون البرنامج الرائد بلا منازع في برامج التلفزيون النهارية، وبسبب النجاح المضطرد والإقبال الشعبي، حصد البرنامج هو ومقدمته العديد من الجوائز المرموقة في مجال البث التلفزيوني، بما في ذلك 39 من جوائز إيمي، وكانت شخصية أوبرا وينفري الديناميكية الدافع الحقيقي وراء نجاح البرنامج، وشعبيته المتنامية، وتقوم أوبرا بدور المشرفة والمقدمة للبرنامج، وزاد حب المشاهدين لها لإحساسهم أنها صديقة لهم، ويستطيعون الرجوع إليها بشكل دائم ليبوحوا لها بخصوصياتهم، وهم على ثقة بأنها ستهتم بهم على أحسن وجه، وستساعدهم وتحترم خصوصيتهم، وتعبّر أوبرا عن برنامجها بقولها: «إن رسالة برنامج أوبرا وينفري جعل التلفزيون وسيلة لتحويل حياة الناس نحو الأفضل، وجعل المشاهدين يرون أنفسهم بشكل مختلف، وأن تكون السعادة والرضا في متناول الجميع، وفي قلب كل منزل».

 

قضايا تثير الجدل

تتناول أوبرا في حلقاتها كل القضايا التي تهم المجتمع، مثل قضايا المرأة، والعلاقات الاجتماعية، والمشاهير، والأحداث الراهنة، والقضايا الاجتماعية من منظور عالمي. ويجمع برنامج أوبرا بين التنوع في الأفكار، ونوعية الطرح الجيدة، وكذلك الحميمية بين الجمهور ومقدمة البرنامج، كما يركز على التأثيرات الثقافية والاجتماعية التي تحيط بالناس الذين تطرح قضاياهم، إنه برنامج يربط المشاهدين بشاشة التلفزيون بشكل منقطع النظير، وكما لم يفعل برنامج سابق.

 

حياة أوبرا

استطاعت أوبرا وعبر قوة وسائل الإعلام وتأثيرها المتنامي، خلق قنوات اتصال فريدة مع الناس في جميع أنحاء العالم، وجذبت كمنتجة ومقدمة برامج من الدرجة الأولى الملايين من المشاهدين على مدى العقدين الماضيين، وأشارت إليها وسائل الإعلام كواحدة من أكثر صناع الإعلام في العالم رقيًا واحترامًا، وإثارة للإعجاب، ووضعتها من بين الشخصيات العامة العالمية الأولى.

بدأت أوبرا حياتها المهنية في إذاعة WVOL في ناشفيل، وبينما كانت لا تزال طالبة في المدرسة الثانوية، لتكون وهي في سن التاسعة عشرة، أصغر شخص وأول امرأة من أصل أفريقي تقدم نشرة الأخبار في تليفزيون ناشفيل WTVF، وقالت إنها انتقلت بعد ذلك لتليفزيون بالتيمور للمشاركة في تقديم أخبار الساعة السادسة، وأصبحت في وقت لاحق مذيعة مشاركة في برنامج حواري محلي، على تواصل مباشر مع الجمهور، وفي عام 1984 انتقلت أوبرا إلى شيكاغو لتقديم برنامج الحديث الصباحي، الذي احتل المرتبة الأولى عبر البرامج الحوارية المحلية بعد شهر واحد فقط من بدء عملها فيه، وفي أقل من عام، تم تمديد مدة البرنامج لساعة كاملة، وتغيير اسمه ليحمل اسم مقدمته أوبرا وينفري، ودخل المسابقة الوطنية عام 1986، ليصبح البرنامج الحواري الأعلى تصنيفا في تاريخ التليفزيون.

 

استوديوهات

عام 1988، أسست أوبرا استوديوهات هاربو، وهي استوديوهات إنتاج في شيكاغو، مما يجعلها ثالث امرأة في صناعة الترفيه الأميركية (بعد ماري بيكفورد ووسيل بول) لتمتلك بعد ذلك أستوديو خاصا بها، وبقي برنامج أوبرا البرنامج الحواري رقم واحد لمدة 22 موسمًا على التوالي، وكانت تنتجه شركة الإنتاج الخاص بها «هاربو للإنتاج» ووصل العدد التقديري لمشاهدي البرنامج ما يفوق 49 مليون مشاهد في الأسبوع في الولايات المتحدة، وكان يُبَث في 145 دولة في الخارج.. عام 2008، أعلنت أوبرا وشركة «ديسكفري للاتصالات» عن خطط لإنشاء شبكة أوبرا وينفري OWN، وهي منصة إعلامية جديدة شاملة، تهدف للتواصل مع الناس، وتشجيعهم على أن يحيوا حياة أفضل، لنصل في أوائل 2010 إلى أكثر من 70 مليون منزل في الولايات المتحدة.

مؤسسة ورئيسة تحرير مجلة

في نيسان / أبريل 2000، صدر العدد صفر من مجلة أوبرا، وهي مجلة شهرية أصبحت واحدة من المطبوعات الرائدة التي تتناول حياة المرأة اليوم، وتم تصنيفها على أنها المجلة الأكثر نجاحا في التاريخ الحديث، ويبلغ عدد قرائها في الوقت الحالي 2.3 مليون قارئ كل شهر، وقد أطلقت أوبرا في نيسان/ أبريل 2002 العدد صفر من الطبعة الأولى الدولية منها في جنوب أفريقيا، لتكون امتدادا لرسالتها بالدعوة لحياة أفضل.

 

أعمال عالمية

أنتجت أوبرا عبر شركتها الأعمال المرتكزة على الأدب الكلاسيكي والمعاصر، والتي حازت على أعلى تكريم وكثير من الجوائز؛ لجودة صنعتها والتمثيل والإنتاج، وبعد عشرين عاما، وبعد أن قدمت أفلامها المثيرة للجدل مثل «صوفيا»، قدمت نفسها أول مرة في برودواي كمنتجة أعمال موسيقية، وذلك عبر العمل الذي حمل عنوان «اللون الأرجواني» الذي افتتح في 1 ديسمبر 2005، في مسرح برودواي في مدينة نيويورك.

 

ريادة على الإنترنت

يحتل موقع أوبر على الإنترنت الترتيب الأول في المواقع التي تتناول شؤون المرأة وأساليب حياتها، حيثُ يقدم المشورة في كافة الشؤون الخاصة بها، سواء الجسدية منها أو الروحية، وكذلك الغذاء والسكن والعلاقات الاجتماعية، ويقدم رافدا للمعلومات لكل النساء.

 

أعمال الخير

> آمنت أوبرا، ومنذ فترة طويلة بأن التعليم هو باب الحرية، والأمل بمستقبل أفضل، ومن خلال جمعيتها الخيرية الخاصة، ومؤسسة أوبرا وينفري، قدمت مئات المنح للمنظمات التي تدعم التعليم، وتمكين المرأة والأطفال والأسر في الولايات المتحدة وحول العالم، ومن بين إسهاماتها الخيرية المختلفة، تبرعت بالملايين من الدولارات لتوفير تعليم أفضل للطلاب الذين يملكون الكفاءة، ولكن لا يملكون الموارد المادية. وأسست المدارس لتعليم الآلاف من الأطفال المحرومين عبر العالم، وقدمت منحا دراسية للطلاب المحرومين ليعودوا بدورهم وينشروا العلم في مجتمعاتهم، سواء في الولايات المتحدة الأميركية أو في الخارج.

> في ديسمبر 2002، وسعت مؤسسة أوبرا وينفري جهودها الإنسانية العالمية، لتمد في العام 2002 يد العون لجنوب أفريقيا، وشمل ذلك زيارات لدور الأيتام والمدارس في المناطق الريفية، حيثُ تلقى 50 ألف طفل الهدايا من الغذاء والملابس والأحذية الرياضية، واللوازم المدرسية والكتب والألعاب، وتلقت ثلاث وستون مدرسة منحًا متمثلة في مكتبات خاصة، وتدريبا لمعلميها، وتعهدت أوبرا خلال زيارتها في ديسمبر 2000 للقاء نيلسون مانديلا، ببناء مدرسة في جنوب أفريقيا.

 

ابتكار برامج

وكمبتكرة للبرامج الرائدة التي تجذب الجماهير وتثقفهم، قامت مؤسسة أوبرا في أيلول/ سبتمبر 2002، هاربو للإنتاج، بإطلاق برنامج الدكتور فيل، وهو برنامج حواري ينتجه تليفزيون باراماونت المحلي، واحتل المركز الأول بعد برنامج أوبرا، وحل في المرتبة الثانية بين كل البرامج الحوارية في الولايات المتحدة، وأطلقت في أيلول/ سبتمبر 2006 البرنامج الإذاعي «أوبرا والأصدقاء» وتم تغيير اسم القناة لتصبح «راديو أوبرا»، ومازال هناك الكثير عن أوبرا التي ستودع جماهيرها، ولكن ستبقى تمد يد العون لمجتمعها، لتحقق رسالتها في بناء حياة أفضل، وعالم أجمل.

سمات

أضف تعليقا

المزيد من

EMPTY TAGS
X