في خطوة تعكس ثورة تكنولوجية قادمة، كشف تقرير حديث عن خطط شركة "آبل" Apple لإطلاق موجة جديدة من المنتجات الذكية المبتكرة التي ستغير طريقة تفاعلنا مع التكنولوجيا في حياتنا اليومية. ونقلاً عن وكالة "بلومبرغ"، سيكون عام 2027 عاماً استثنائياً وتاريخياً للعملاق الأمريكي؛ حيث تستعد الشركة لإطلاق سماعات "إيربودز" (AirPods) مزودة بكاميرات مدمجة، إلى جانب الجيل الثاني من هواتف الآيفون القابلة للطي، وإصدارات بتصميمات ثورية احتفالاً بالذكرى العشرين لإطلاق الآيفون.

سماعات ذكية "ترى" العالم!
بحسب التقرير، تعمل "آبل" على تطوير جيل جديد كلياً من سماعات AirPods (يحمل الاسم الرمزي B798) مزود بكاميرات دقيقة. واللافت هنا أن هذه الكاميرات لا تهدف إلى التقاط الصور التقليدية، بل تعمل كمستشعرات بصرية متطورة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، لتتيح للمساعد الصوتي "سيري" (Siri) رؤية البيئة المحيطة بكِ. على سبيل المثال: يمكنكِ ببساطة النظر إلى مجموعة من المكونات الغذائية في مطبخك، وسؤال "سيري" عبر السماعة عن الوصفات التي يمكن تحضيرها لعشاء اليوم! وقد أشار التقرير إلى أن إطلاق هذه السماعات كان مقرراً في 2026، إلا أن العمل الدقيق على تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي البصري القادرة على التعرف الدقيق على الأشياء، أرجأ الإطلاق إلى عام 2027.
احتفالية استثنائية: آيفون الذكرى العشرين
لا تتوقف مفاجآت "آبل" عند السماعات، إذ تستعد الشركة للاحتفال بالذكرى العشرين لإطلاق أول هاتف آيفون من خلال طرح طرازين جديدين كلياً (يُتوقع أن يحملا اسم iPhone 20 Pro و Pro Max). وستتميز هذه الإصدارات الاحتفالية بتصميم عصري شبه خالٍ من الحواف، مع شاشات زجاجية منحنية بانسيابية من الجوانب، لتقديم تجربة بصرية غير مسبوقة تليق بهذه المناسبة.

الجيل الثاني من الآيفون القابل للطي
في تأكيد على دخولها القوي لمنافسة الهواتف القابلة للطي، أشار التقرير إلى أن "آبل" ستطلق أول هاتف آيفون قابل للطي في سبتمبر من العام الجاري. ولن تكتفي بذلك، بل ستتبعه بالجيل الثاني والمطور (تحت الاسم الرمزي V78) في عام 2027، مما يؤكد رؤية الشركة لهذا النوع من الهواتف كفئة أساسية تستحق التحديث السنوي.
شرائح خارقة لجيل جديد من الأجهزة
ولدعم هذه المنظومة المبتكرة، تجهز "آبل" سلسلة من المعالجات والشرائح فائقة التطور، لتضمن أداءً ذكياً وسريعاً. وتخطط الشركة لتقديم معالجها المستقبلي "A22 Pro" في عام 2028 بتقنية تصنيع دقيقة جداً تصل إلى 1.4 نانومتر، لتوفير طاقة وسرعة هائلة تدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي البصري والصوتي.
ختاماً تسعى "آبل" من خلال هذه الخطة الطموحة إلى تحويل أجهزتها من مجرد أدوات تواصل إلى نظام بيئي ذكي يرافقنا في تفاصيل يومنا، ويعتمد على الذكاء الاصطناعي لتسهيل حياتنا بأسلوب عصري وعملي. فهل أنتِ مستعدة لهذا المستوى من التكنولوجيا في المستقبل القريب؟
تابع المزيد: اضبط مزاجك بلمسة زر: سر سماعة سوني ULT Field 5 الجديدة

Google News