mena-gmtdmp

دليلك للسياحة في بولندا الشهيرة بمدنها القديمة تاريخها العميق

إطلالة على مدينة وارسو القديمة
إطلالة على مدينة وارسو القديمة

تشتهر بولندا، الواقعة في وسط أوروبا، بمدنها التي تعود للعصور الوسطى، وقلاعها المهيبة، ومناظرها الطبيعية المتنوعة، وأهميتها التاريخية العميقة، ودورها البارز خلال الحرب العالمية الثانية. وتزخر المدن القديمة في بولندا، مثل كراكوف وغدانسك وفروتسواف، بشوارعها المرصوفة بالحصى، وكنائسها القوطية، وساحات أسواقها النابضة بالحياة. أما وارسو، العاصمة، فتمزج بين عبق التاريخ وحداثة العصر، وتضم معالم بارزة كالقصر الملكي، وقصر ويلانو، والمدينة القديمة التي أعيد بناؤها، والمدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي. كما تضم بولندا معسكر أوشفيتز-بيركيناو، وهو نصب تذكاري وموقع تاريخي هام يُذكّر الزوار بآثار الحرب العالمية الثانية. وتتنوع مناظر البلاد الطبيعية من جبال تاترا، المثالية للتزلج والمشي لمسافات طويلة، إلى منطقة بحيرات مازوريان، المعروفة بمياهها الهادئة وفرص الإبحار فيها. وتضم بولندا أكثر من 500 قلعة، من بينها قلعة مالبروك، أكبر قلعة مبنية من الطوب في العالم، وقلعة كشياز، التي تتربع على قمة تل خلاب. يوفر ساحل بحر البلطيق شواطئ رملية، حيث تشكل غدانسك وسوبوت وغدينيا منطقة "المدن الثلاث" الشهيرة.

لمحة تاريخية عن بولندا

إطلالة على فروتسواف


تاريخ بولندا ملحمةٌ دراميةٌ من القوة والزوال والنهضة، بدأت بالقبائل السلافية التي توحدت تحت قيادة ميشكو الأول حوالي عام 966 ميلادي مع اعتناقه المسيحية، مما أدى إلى مملكة قوية في العصور الوسطى، ثم الكومنولث البولندي الليتواني الشاسع، وعصر ذهبي. تعرضت بولندا لتقلبات جيرانها، فقسمتها روسيا وبروسيا والنمسا (1795-1918)، ثم دمرتها الحرب العالمية الثانية قبل أن تصبح دولة تابعة للاتحاد السوفيتي، وأخيراً نالت الديمقراطية عام 1989 مع حركة التضامن، وانضمت إلى حلف شمال الأطلسي (1999) والاتحاد الأوروبي (2004).

ما تشتهر به السياحة في بولندا

تشتهر بولندا بتاريخها العريق، وعمارتها التي تعود للعصور الوسطى، ومناظرها الطبيعية الخلابة. وقد قامت بدور محوري في الحرب العالمية الثانية، حيث تجذب مواقع تاريخية مثل معسكر أوشفيتز-بيركيناو، ومتحف انتفاضة وارسو، الزوار المهتمين بالتاريخ. تضم البلاد مدنًا قديمة ساحرة، منها كراكوف وغدانسك وفروتسواف الغنية بالأماكن السياحية، التي تُشبه في جمالها قصص الخيال، وتتميز كل منها بشوارعها المرصوفة بالحصى، وساحاتها النابضة بالحياة، وقلاعها المهيبة. أما جمال بولندا الطبيعي فهو آسرٌ بنفس القدر، حيث توفر جبال تاترا فرصًا ممتازة للمشي والتزلج، وتُعد منطقة بحيرات ماسوريان مثالية للرياضات المائية.

منازل ملونة في فروتسواف

الدول التي يمكنها الدخول إلى بولندا بدون تأشيرة

يمكن لمواطني الاتحاد الأوروبي ومنطقة شنغن والعديد من الدول الأخرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وأستراليا واليابان وكوريا الجنوبية دخول بولندا بدون تأشيرة للإقامات القصيرة (عادةً حتى 90 يومًا داخل منطقة شنغن) لأغراض السياحة أو الأعمال، باستخدام جواز سفر ساري المفعول.

أهم المعالم السياحية في بولندا

صحيح أن العاصمة وارسو و المدن البولندية الشهيرة، مثل كراكوف تستقطب السائحين، الا أن هناك وفرة من الأماكن السياحية الجديرة بالاستكشاف في بولندا.

أوشفيتز

أوشفيتز بلدة تقع في منطقة غير معروفة نسبيًا من بولندا. تشتهر هذه البلدة بمعسكر الاعتقال الألماني الذي أقامه الألمان خلال الحرب العالمية الثانية. يمكن الوصول إليها من مدينة كراكوف القريبة بالحافلة أو السيارة.

زاكوباني

تُعدّ زاكوباني، الواقعة عند سفوح جبال تاترا في جنوب بولندا، وجهة سياحية شهيرة تجذب السياح من جميع أنحاء العالم. بفضل مناظرها الخلابة وثقافتها الفريدة وجمالها الطبيعي الأخّاذ، تُعتبر زاكوباني وجهة لا غنى عن زيارتها في بولندا. تُشكّل جبال تاترا المهيبة عامل الجذب الرئيسي فيها، حيث تُتيح إطلالات بانورامية ساحرة وفرصًا وفيرة لممارسة رياضة المشي لمسافات طويلة والتزلج. كما يُمكن للسياح استكشاف المدينة القديمة التي تضمّ عددًا من المواقع التاريخية والمتاحف القيّمة. تشمل المعالم السياحية الرئيسية الأخرى متحف زاكوباني المفتوح، وجبل جيفونت، وشارع كروبوفكي، الذي يُعدّ مركزًا رئيسيًا للتسوق والترفيه. تُعدّ زاكوباني وجهة مثالية لعشاق الأنشطة الخارجية، حيث تُوفّر لهم العديد من الأنشطة المتنوعة، بدءًا من التزلج على الجليد والتزلج على الألواح، وصولًا إلى المشي لمسافات طويلة وركوب الدراجات الجبلية. تُقدّم جبال تاترا بعضًا من أجمل مسارات التزلج والمشي لمسافات طويلة وأكثرها تحديًا في المنطقة. كما تضمّ العديد من البحيرات والأنهار التي يُمكن للزوار فيها ممارسة التجديف وصيد الأسماك. تستحق المعالم الثقافية في زاكوباني الاستكشاف. فهناك العديد من المتاحف والمراكز الثقافية التي تعرض التراث الثقافي للمنطقة، مثل المتحف الإقليمي، ومتحف النحت، ومتحف يورغ.

بوزنان

بوزنان مدينة نابضة بالحياة تقع غرب بولندا على ضفاف نهر فارتا. تُعدّ وجهة مثالية للباحثين عن تجربة ثقافية وتاريخية غنية. تضم المدينة العديد من المباني والمعالم التاريخية التي تستحق الاستكشاف، بما في ذلك قلعة بوزنان الإمبراطورية المهيبة، والمدينة القديمة، ودار البلدية التي تعود لعصر النهضة. تُعدّ ساحة السوق القديمة الملونة مكانًا رائعًا للتعرف إلى تاريخ المدينة وثقافتها، بينما تُعتبر جزيرة الكاتدرائية القريبة وجهةً شهيرةً للتنزه الرومانسي. إلى جانب معالمها التاريخية والثقافية، تُقدّم بوزنان العديد من الأنشطة التي يُمكن للزوار الاستمتاع بها. يُعدّ التسوق هوايةً رائجةً، حيث تضم المدينة مجموعةً متنوعةً من الأسواق والمراكز التجارية. أما لعشاق المغامرات في الهواء الطلق، فتتوفر العديد من الحدائق والمساحات الخضراء، بالإضافة إلى البحيرات والأنهار والغابات. كما تضم المدينة العديد من المتاحف والمعارض والمسارح التي تُتيح للزوار فرصة التعرف على ماضي بوزنان وحاضرها. لخوض تجربة فريدة حقًا، ينصح زوار بوزنان بحضور مهرجان مالطا السنوي، أحد أقدم وأشهر الفعاليات الثقافية في أوروبا. يُقام المهرجان في شهر يونيو، ويجمع نخبة من الفنانين والموسيقيين والمؤدين من مختلف أنحاء العالم. كما تُقام على مدار العام العديد من المهرجانات المخصصة للموسيقى والطعام والمسرح.

مدينة وارسو القديمة

كيلسي

كيلسي، الواقعة في جنوب بولندا، وجهة مثالية للمسافرين الباحثين عن مزيج من سحر العالم القديم ووسائل الراحة الحديثة. يزخر مركزها التاريخي بشوارع مرصوفة بالحصى، ومباني ملونة، ومعالم أثرية رائعة. تشمل أبرز المعالم السياحية كاتدرائية كيلسي، ومتحف كيلسي، ومعرض كيلسي للفنون، وقلعة كيلسي. ومن أبرز معالمها الأخرى كنيس كيلسي، ودار أوبرا كيلسي، وحديقة حيوان كيلسي، ومتحف كيلسي الإقليمي. يمكن للزوار استكشاف المدينة القديمة، والتمتع بفنها المعماري الفريد، أو التنزه في حدائقها العديدة. تزخر كيلسي بالأنشطة المتنوعة، بما في ذلك زيارة الكنائس والمتاحف والمعارض والمواقع التاريخية. كما يمكن للزوار ممارسة أنشطة خارجية مثل المشي لمسافات طويلة، وركوب الدراجات، والتجديف.

شتشافنيتسا

شتشافنيتسا مدينة خلابة تقع في الركن الجنوبي الشرقي من بولندا، بالقرب من حدود سلوفاكيا. تُعرف بأنها واحدة من أجمل مدن المنتجعات الصحية في البلاد، وتحظى بشعبية واسعة بين السياح بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة، وإطلالاتها الجبلية الساحرة، وأجوائها الصحية المميزة. تتميز المدينة بمزيج فريد من الثقافة البولندية الأصيلة ووسائل الراحة الحديثة. فهي تزخر بجمال الطبيعة، والمنتجعات الصحية العلاجية، والأنشطة المصممة خصيصًا للاسترخاء وتجديد النشاط. كما تضم العديد من المعالم السياحية، بما في ذلك قصر تشورشتين، ومتحف شتشافنيتسا. أما أبرز ما يميز شتشافنيتسا فهو مناظرها الطبيعية الخلابة. تقع المدينة في أحضان جبال بينيني، وتحيط بها غابات كثيفة. إنها جنة لهواة المشي لمسافات طويلة، وركوب الدراجات الجبلية، وكل من يرغب في الاستمتاع بهواء الجبال النقي. كما تضم المنطقة أنهارًا وبحيرات جميلة، مثالية لصيد الأسماك، والتجديف، وغيرها من الأنشطة الخارجية. ومن الأنشطة الشائعة الأخرى زيارة الينابيع الحرارية العديدة في المنطقة. تضم شتشافنيتسا العديد من المنتجعات الصحية ومراكز الاستجمام التي تقدم علاجات متنوعة كالتدليك بالأحجار الساخنة والعلاج العطري وحمامات الطين. تُعد شتشافنيتسا وجهة مثالية لكل من يبحث عن ملاذ هادئ.

شتشيرك

شتشيرك منتجع جبلي خلاب يقع في جبال بيسكيدي جنوب بولندا. تشتهر بمناظرها الطبيعية الساحرة، المثالية لممارسة الأنشطة الخارجية. يمكن للسياح الاستمتاع بالتزلج، والتزلج على الجليد، والمشي لمسافات طويلة، وركوب الدراجات الجبلية. كما تضم شتشيرك العديد من البحيرات، بما في ذلك بحيرة تشيرنا الخلابة، وهي مثالية للسباحة والتجديف بالكاياك وغيرها من الأنشطة المائية. السبب الرئيسي لزيارة شتشيرك هو الاستمتاع بالمناظر الجبلية الخلابة وممارسة العديد من الأنشطة الخارجية. تحيط بالمدينة قمم جبلية ووديان وأنهار رائعة، مما يجعلها وجهة مثالية لعشاق الطبيعة. يمكن للسياح أيضًا استكشاف العديد من الكنائس والقلاع والمواقع الثقافية في المنطقة وحولها. تشمل أبرز معالم شتشيرك مبنى البلدية، ومتحف شتشيرك، ومصاعد التزلج. كما يمكن للسياح زيارة محمية ويلاموفيتسه الطبيعية القريبة، والتي تُعد موطنًا للعديد من أنواع النباتات والحيوانات المهددة بالانقراض. تُعد بحيرة تشيرنا القريبة وجهة سياحية شهيرة، إذ تُطل على مناظر خلابة لجبال بيسكيدي. تشمل الأنشطة الأخرى في شتشيرك الطيران الشراعي، وتسلق الصخور، وركوب الدراجات الجبلية، وركوب الخيل، وصيد الأسماك. كما تُوفر المدينة مجموعة واسعة من المطاعم والمقاهي. عند زيارة شتشيرك، من المهم تذكر أن الطقس قد يكون متقلبًا، لذا يُنصح دائمًا بالتخطيط المسبق.

جانب من فروتسواف

كارباتش

تقع كارباتش في جبال كاركونوشه، ويُعدّ متنزه كاركونوشه الوطني القريب موقعًا مثاليًا للمشي لمسافات طويلة وركوب الدراجات والتزلج. كما يمكن للسياح الاستمتاع بالهواء النقي للمنطقة أثناء زيارة العديد من المعالم السياحية المحلية، مثل متحف التزلج، ومدينة الملاهي، وجبل شرينيكا، ومنصة كارباتش للتزلج. السبب الرئيسي لزيارة كارباتش هو مناظرها الطبيعية الخلابة. تحيط بالبلدة الساحرة قمم جبلية مهيبة وغابات كثيفة، مما يجعلها وجهة مثالية لعشاق الطبيعة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمسافرين استكشاف العديد من المعالم الثقافية في المنطقة، بما في ذلك متحف يوحنا بولس الثاني، والقصر الملكي. تُعدّ كارباتش وجهة مثالية للأنشطة الصيفية والشتوية على حد سواء. خلال أشهر الصيف، تُعدّ المنطقة مثالية للمشي لمسافات طويلة وركوب الدراجات الجبلية والتخييم. خلال فصل الشتاء، يمكن للمسافرين الاستمتاع بالتزلج على الجليد والتزلج على الألواح والتزحلق على الزلاجات. بغض النظر عن وقت الزيارة، تقدم المدينة أنشطة تناسب جميع الأذواق.

ميكولاجكي

تُعدّ ميكولاجكي، الواقعة في محافظة فارميا-ماسوريا ببولندا، وجهة سياحية شهيرة. تشتهر بأجوائها الهادئة ومناظرها الطبيعية الخلابة من بحيرات وغابات وتلال متموجة. السبب الرئيسي لزيارة ميكولاجكي هو وفرة الأنشطة الخارجية فيها، مثل الإبحار وركوب الأمواج والتجديف وصيد الأسماك. كما تضم المنطقة بعضًا من أفضل المنتجعات الصحية في الإقليم. تشمل المعالم السياحية مرسى ميكولاجكي، ومتحف ميكولاجكي. يُعدّ مرسى ميكولاجكي أكبر مرسى في بولندا، وهو مكان مثالي للإبحار وصيد الأسماك وركوب الأمواج. أما كنيسة القديس نيكولاس فهي كنيسة تاريخية جميلة يعود تاريخها إلى عام 1844. ويضم متحف ميكولاجكي مجموعة فريدة من القطع الأثرية من المنطقة. تضم مدينة ميكولاجكي مجموعة متنوعة من المطاعم والمقاهي، مما يجعلها مكانًا مثاليًا للاسترخاء بعد يوم حافل بالزيارات السياحية. كما تزخر المدينة بالمتاجر والبوتيكات التي تبيع الهدايا التذكارية البولندية التقليدية وغيرها من المنتجات.

عدد الساعات بين بولندا والسعودية بالطائرة

تستغرق الرحلات الجوية المباشرة من بولندا إلى المملكة العربية السعودية ما بين 6 إلى 8 ساعات تقريبًا، حيث تستغرق الرحلات من وارسو إلى الرياض حوالي 5 ساعات و45 دقيقة، بينما تتراوح مدة الرحلات التي تتضمن توقفات بين 7 ساعات وأكثر من 13 ساعة، وذلك حسب مدينة التوقف ومدة التوقف، حيث تستغرق الرحلات من كراكوف إلى جدة عبر عمّان حوالي 7 ساعات و15 دقيقة.

العملة في بولندا

تستخدم بولندا الزلوتي البولندي (PLN) بدلاً من اليورو، على الرغم من كونها جزءًا من الاتحاد الأوروبي. تُقبل بطاقات الائتمان والخصم على نطاق واسع في المطاعم والفنادق والمتاجر، ولكن يُنصح بحمل بعض النقود للمشتريات الصغيرة، أو المواصلات العامة، أو المناطق الريفية. تتوفر أجهزة الصراف الآلي بسهولة، وتقدم مكاتب الصرافة (kantors) في المدن أسعار صرف مناسبة. يُستخدم الدفع الإلكتروني على نطاق واسع، وتتيح تطبيقات النقل مثل أوبر وبولت إجراء المعاملات بدون استخدام النقد.

أفضل وقت لزيارة بولندا

إطلالة على غدانسك


كغيرها من الدول الأوروبية، تُعدّ بولندا وجهة سياحية ممتازة على مدار العام، وذلك بحسب اختيارك للطقس. إلا أن أفضل وقت لزيارة بولندا هو خلال فصلي الربيع (مارس - مايو) والخريف (سبتمبر - نوفمبر). تتمتع بولندا بمناخ أوروبي معتدل نموذجي بستة فصول متميزة، حيث يكون الصيف حارًا ورطبًا في الغالب، بينما يكون الشتاء قارصًا. ورغم هذه الفصول وظروفها المعتادة، فإن الطقس في بولندا متقلب للغاية. خلال فصلي الربيع والخريف، يكون الطقس معتدلًا، لا حارًا جدًا ولا باردًا جدًا، ومناسبًا تمامًا للتجول في مدن بولندا وما حولها، وللمشاركة في العديد من الفعاليات والأنشطة التي تُقدمها. من الناحية السياحية، تشهد بولندا ازدحامًا كبيرًا خلال فصل الصيف، لذا يُعدّ قلة عدد السياح خلال هذه الفترة ميزة إضافية، إذ يُجنّبك الانتظار في طوابير طويلة أمام المواقع السياحية.

الدول القريبة من بولندا

تشترك بولندا في حدود برية مع ألمانيا (غرباً)، وجمهورية التشيك وسلوفاكيا (جنوباً)، وأوكرانيا وبيلاروسيا وليتوانيا (شرقاً)، وروسيا (مقاطعة كالينينغراد) شمالاً، بالإضافة إلى حدود بحرية مع الدنمارك والسويد في بحر البلطيق.

لقطة لناطحات السحاب التجارية في وسط وارسو

الطعام في بولندا

يتميز المطبخ البولندي بأطباقه الدسمة واللذيذة، وغنيّ بالمكونات الفريدة وأساليب الطهي المبتكرة التي تعكس تاريخ البلاد العريق في فنون الطهي. يعشق البولنديون أطباقهم المنزلية الدافئة، وستجدون فيها الكثير من الأطباق المثالية لأمسيات الشتاء الباردة أو أيام الشتاء الماطرة. إليكم بعض الأطعمة التي لا تفوتكم تجربتها في بولندا:

  • بيروجي: هي فطائر بولندية تقليدية تُصنع من عجينة طرية ومحشوة بمجموعة متنوعة من المكونات. تشمل الحشوات الأكثر شيوعًا البطاطا المهروسة والجبن والملفوف المخلل واللحم، ولكن توجد أيضًا أنواع حلوة محشوة بالفواكه أو الجبن الحلو. تشتهر البيروجي في جميع أنحاء العالم لكونها طعامًا لذيذًا ومتعدد الاستخدامات، يُمكن تناوله كطبق رئيسي أو جانبي. كما أنها سهلة التحضير، مما يجعلها خيارًا شائعًا للعائلات والمطاعم على حد سواء.
  • باتشكي: معجنات بولندية تقليدية تشبه الدونات. تُصنع من عجينة غنية بالخميرة تُقلى حتى يصبح لونها ذهبياً، ثم تُحشى بحشوات حلوة متنوعة، مثل المربى أو الكاسترد أو الشوكولاتة. تشتهر في بولندا وحول العالم، فهي حلوى لذيذة تُستمتع بها في المناسبات الخاصة.
  • بارش: المعروف أيضاً باسم "البورشت"، هو حساء بولندي تقليدي يُحضّر من الشمندر ومرق اللحم أو الخضار والقشدة الحامضة. يُقدّم عادةً كمقبلات أو طبق رئيسي، ويحظى بشعبية كبيرة في المناسبات الخاصة.

أهم عادات بولندا

يُعدّ الالتزام بقواعد السلوك جزءًا أساسيًا من الثقافة البولندية. فالمظهر مهم، وعادةً ما يرتدي الناس ملابس أنيقة. كما يُشجَّع على التحلي باللباقة والأدب وتقديم المساعدة في جميع الأوقات. ويُعتبر وضع اليدين في الجيوب أثناء التحدث مع الآخرين سلوكًا غير لائق. إضافةً إلى ذلك، يُعدّ الالتزام بالمواعيد جزءًا مهمًا من قواعد السلوك البولندية.