تزيين المنزل في مناسبة يوم التأسيس السعودي (22 فبراير) يقع تحت خانة ديكور المناسبات، فليس أجمل من ذكرى وطنية كهذه، والمعلنة عن تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م (1139هـ) في الدرعية، تعبيراً عن الاعتزاز بالجذور الراسخة للدولة السعودية، وبالارتباط الوثيق بين المواطنين/ات وقادتهم. تحمل السطور الآتية ألوان ديكور وإكسسوارات يمكن الاستلهام منها في هذا اليوم.
أين أوزع زينة يوم التأسيس في منزلي؟

تتعدد الأماكن المرشحة لاستقبال زينة يوم التأسيس السعودي، وأبرزها المساحات التي ترحبين فيها بالضيوف.
- المدخل: مدخل المنزل هو مرآة؛ تعطي العنوان الأول للضيوف عن ديكور المنزل. وفي مناسبة وطنية متمثلة في يوم التأسيس، وزعي الإكسسوارات المتعلقة على طاولة الكونسول في المدخل أو أحد الجدران أو حتى على الأرضية.
- مجلس الاستقبال (أو الصالون): في المكان المذكور يجتمع سكان المنزل بضيوفهم، وبالتالي قد تحل زينة المناسبة على سطح طاولة القهوة أو أحد الجدران أو حتى قد تخصص زاوية للاحتفال.
قد يهمك الاطلاع أيضاً على: تفاصيل عن ديكورات المجالس السعودية في يوم التأسيس
ألوان يوم التأسيس

في الهوية البصرية ليوم التأسيس السعودي ألوان أساسية وأخرى ثانوية مناسبة في تزيين المنزل. تشمل الألوان الأساسية:
- لون الأرض: بيج رملي، يتصف بأنه ناعم ودافئ وأنيق ومحايد وترابي وهادئ، ويحمل لمسة من الخوخي والطيني.
- لون الوضوح: لون ورق البرشمان الفاتح. إنه أنعم من الأبيض الناصع، وأكثر نقاءً من البيج التقليدي. يُضفي إحساساً بالرحابة والاتساع، ويُثير مشاعر الراحة والضيافة. إشارة إلى أن هذا هو "اللون المحايد الأمثل" لعام 2026.
- لون العزم: هو لون أسود فحمي عميق وراقٍ للغاية، مع مسحة دافئة خفيفة. في عالم التصميم والديكور، يُشار إلى هذا اللون غالباً باسم "الأسود الغني" أو "الأسود القاتم".
- لون الأصالة: لون بني داكن غنيّ وأنيق ذو مسحة برتقالية حمراء قوية. يُشبه لون الإسبريسو المحمص أو الجوز الداكن. في المنزل، هو يُضفي على الغرف جواً دافئاً ومريحاً.
الألوان الثانوية
- لون الطين الغني: متوسط الدرجة، ينبض بالحياة، يُمثّل حلقة وصل بين درجات البني الداكنة والكريمية (لون الأرض ولون الوضوح)، يتميز هذا اللون في تركيبته بقيمة عالية من اللونين الأرجواني والأصفر، ويُضفي إحساساً بالدفء والنشاط.
- لون وردي باهت ناعم: يميل إلى الطابع الترابي، وهو هادئٌ ومريحٌ يتناغم بشكلٍ رائعٍ مع المواد الطبيعية. يُعدّ هذا اللون أساساً لجماليات "الصحراء العصرية" و"البساطة العضوية".
- الخردلي الذهبي: لون عالي التشبع، يُوحي بالتفاؤل. يُمثل أشعة الشمس، ويُستخدم غالباً في زوايا الإبداع بالمنزل.
- أحمر توتي: لون داكن وراقٍ، يقع بين الأحمر الكلاسيكي والعنابي الدافئ. يُضفي لمسة من التاريخ والفخامة، كما يُشكّل نقطة جذب بصرية فورية.
- لون الغروب البرتقالي: ترابيٌّ، نابضٌ بالحيوية، يقع عند نقطة التقاء البرتقالي والأحمر والوردي. يُشبه لون الطين في صحراءٍ وقت الظهيرة. يُعزز هذا اللون الدفء والتفاعل الاجتماعي وكرم الضيافة. إنه لونٌ "منفتح" يُشعر الضيوف بالترحاب فوراً.
- لون الموف: هو بمثابة حلقة وصل بين لوني الوردي الباهت والإسبريسو المحمص. إنه لون داكن، باهت، يجمع بين البرقوقي والبني. يُوحي بالأصالة، والهدوء، والدفء. يثير هذا اللون إحساساً بالحنين والأناقة.
- الأخضر الزيتوني الباهت: يوفر التوازن "البارد" المثالي مع درجات الأحمر والبرتقالي الدافئة. هذا اللون هو "المحايد"، في لوحة ألوان مليئة بدرجات الطين الدافئة والأحمر والأصفر.
- لون أزرق مخضر: لون جميل، يُعد إضافة رائعة. إنه يُحاكي لون السماء العاصفة. يُوحي بالفخامة عند استخدامه بكثرة.
جدير بالذكر أن الألوان الأساسية، كما الثانوية، قد تحل من خلال عناصر ديكور يدوية الصنع، مثل السدو والقط العسيري (الزخرفة الجدارية) والفخار وسعف النخيل ودلال القهوة والنحاسيات، أو من خلال عناصر مودرن من اختيارك منسقة بلمستك في منزلك للمناسبة.

طرق تزيين المنزل للاحتفال بيوم التأسيس

تلعب الإكسسوارت دوراً أساسياً في تزيين المنزل بمناسبة يوم التأسيس، خصوصاً إذا كانت مستلهمة من بعض رموز الشعار الرسمي ليوم التأسيس:
- العلم السعودي: يُعتبر رمزاً للوحدة والانتماء والوطنية. يمكن أن يحل العلم بحجم صغير أو متوسط أو كبير، وهو خير مثال على الاعتزاز والفخر بالوطن عند الاستخدام في ديكور المنزل.
- شجرة النخيل: تعدّ أشجار النخيل جزءاً لا يتجزأ من الهوية والثقافة والتراث السعودي، ومنذ عهد التأسيس، ظل التمر رمزاً أساسياً للضيافة في البيوت السعودية؛ دلالةً على الكرم والعطاء. زيّني منزلك بشجرة نخيل طبيعية أو اصطناعية في المناسبة، أو حتى بنقش النخيل الحاضر على الوسائد مثلاً، لكن راعي الألوان.

زوجان من أوراق النخيل
قد يهمك الاطلاع أيضاً على: زيني منزلك بالنخيل المحمل بالمعاني والجمال
- الحصان العربي: ارتبط سكان شبه الجزيرة العربية بالخيول منذ القدم، حيث تم تدجينها منذ تسعة آلاف عام، إذ وثّق العرب بدقة أسماء خيولهم وفرسانها وأوصافها وأعمالها. قد تحل لوحات جدارية ترسم الحصان العربي.
- الصقر: كثيراً ما قدّر سكان شبه الجزيرة العربية الصقور ومارسوا الصيد بها، وهو تقليد يُعرف باسم "الصقارة" أو "البزارة". ولا تزال الصقور والصيد بها تحتل مكانة مرموقة لدى السعوديين، تنتقل من جيل إلى جيل. في هذا الإطار، وزّعي مجسماً لصقر.





