mena-gmtdmp

أبرز أحداث مهرجان فينيسيا 2026 في يومه السادس: إيلين بورستين تتوج بالأسد الذهبي ولوكا غوادانيينو يكشف أسرار صناعة السينما

 إيلين بورستين تتسلم جائزة الأسد الذهبي لإنجاز العمر - Photo by Tiziana FABI / AFP
إيلين بورستين تتسلم جائزة الأسد الذهبي لإنجاز العمر - Photo by Tiziana FABI / AFP

شهد اليوم السادس من مهرجان فينيسيا السينمائي 2026، الاثنين 7 سبتمبر، برنامجًا حافلًا جمع بين تكريم أحد أبرز وجوه السينما العالمية، وحوارات فنية مع مخرجين بارزين، وعروض جديدة في المسابقة الرسمية، إلى جانب سجادات حمراء جمعت عددًا من النجوم. وتصدرت النجمة الأميركية إيلين بورستين (Ellen Burstyn) المشهد بعدما تسلمت الأسد الذهبي للإنجاز مدى الحياة، بينما كان المخرج الإيطالي لوكا غوادانيينو (Luca Guadagnino) من أبرز نجوم اليوم من خلال ماستر كلاس تناول خلاله تجربته في صناعة الأفلام وعلاقته بالممثلين والنجوم.

وفي المسابقة الرسمية، جذب فيلم «نظرة إلى الوراء» (Look Back) للمخرج الياباني هيروكازو كوريدا (Hirokazu Kore-eda) الاهتمام بقصته التي تدور حول الصداقة والفن، بينما قدم المخرج الإيطالي باولو ستريبولي (Paolo Strippoli) فيلم «الغريبة» (L’estranea) في عرض حمل حضورًا إيطاليًا قويًا على السجادة الحمراء، مع مشاركة جاسمين ترينكا (Jasmine Trinca) وفاليريا بروني تيديتشي (Valeria Bruni Tedeschi) ورومانا ماجيورا فيرجانو (Romana Maggiora Vergano).

وبين هذه المحطات السينمائية، شهد اليوم أيضًا فعاليات مهنية وحوارات مع صناع الأفلام، ليقدم السادس من أيام المهرجان صورة متكاملة عن فينيسيا بوصفه مساحة للاحتفاء بتاريخ السينما، وفي الوقت نفسه منصة لمناقشة حاضرها ومستقبلها.

إيلين بورستين.. الأسد الذهبي يضيء مسيرة أكثر من ستة عقود

كان تكريم إيلين بورستين من أبرز اللحظات الإنسانية في اليوم السادس، بعدما منحها مهرجان فينيسيا الأسد الذهبي للإنجاز مدى الحياة تقديرًا لمسيرة فنية امتدت لأكثر من ستة عقود، قدمت خلالها مجموعة من الأدوار التي أصبحت جزءًا من ذاكرة السينما العالمية.

وتسلمت النجمة الأميركية الجائزة في أجواء احتفالية بحضور جمهور المهرجان وصناع السينما، لتصبح هذه اللحظة واحدة من أكثر صور الدورة الـ83 تأثيرًا، خصوصًا أن بورستين، البالغة من العمر 93 عامًا، لا تزال تواصل العمل والظهور على الشاشة.

وشملت مسيرتها أفلامًا بارزة مثل «طارد الأرواح الشريرة» (The Exorcist) و«أليس لا تعيش هنا بعد الآن» (Alice Doesn't Live Here Anymore) و«بين النجوم» (Interstellar)، إلى جانب أعمال أخرى رسخت مكانتها واحدة من أهم ممثلات جيلها.

وخلال حديثها في فينيسيا، استرجعت بورستين التغيرات الكبيرة التي شهدتها صناعة السينما منذ بداياتها، ولاحظت الفارق بين السنوات الأولى من مسيرتها والمرحلة الحالية، خصوصًا فيما يتعلق بحضور النساء في مواقع صناعة الأفلام.

وأوضحت أن عدد النساء العاملات في مختلف مجالات السينما أصبح أكبر بكثير مما كان عليه عندما بدأت، مع استمرار الحاجة إلى تحقيق مزيد من التوازن، مؤكدة أن التغيير الذي شهدته الصناعة خلال العقود الماضية كان كبيرًا ولا يمكن تجاهله.

كما عادت بالذاكرة إلى تجربتها في فيلم «أليس لا تعيش هنا بعد الآن»، الذي أخرجه مارتن سكورسيزي (Martin Scorsese)، مشيرة إلى أهمية الشخصية التي قدمتها في وقت كانت فيه السينما لا تزال تقدم كثيرًا من الشخصيات النسائية من خلال أدوار تقليدية ومحدودة.

أما «طارد الأرواح الشريرة»، فظل حاضرًا في حديثها باعتباره واحدًا من أكثر الأعمال تأثيرًا في مسيرتها، واستعادت بعض تفاصيل تجربتها خلال تصوير الفيلم، بما في ذلك الإصابة التي تعرضت لها أثناء العمل وظلت آثارها معها لسنوات.

وفي سن الثالثة والتسعين، بدت بورستين خلال يوم التكريم بعيدة عن فكرة أن الجائزة تمثل نهاية الطريق، إذ جاء حضورها في فينيسيا متزامنًا مع مشاركتها في فيلم جديد، لتؤكد أن العلاقة بينها وبين التمثيل لا تزال مستمرة.

لمتابعة المزيد: بعد تتويجها بإنجاز العمر في فينيسيا.. إلين بورستين تكشف أسرار مارلين مونرو: "كانت شخصية مصنوعة"

«Flesh Impact».. إيلين بورستين تعود إلى عالم مارلين مونرو

ارتبط تكريم بورستين أيضًا بالعرض العالمي الأول لفيلم «Flesh Impact» للمخرجة ماغي جيلنهال (Maggie Gyllenhaal)، وهو فيلم قصير يقدم تصورًا تخيليًا لحياة مارلين مونرو (Marilyn Monroe) لو أنها عاشت حتى سن المئة.

وتجسد بورستين شخصية مونرو في سنواتها المتقدمة، بينما تقدم داكوتا جونسون (Dakota Johnson) صورة مونرو في مرحلة أصغر من العمر، ليجمع الفيلم بين نجمتين من جيلين مختلفين في معالجة تتوقف عند الشهرة والصورة التي تبقى للفنان بعد مرور السنوات.

وتحدثت بورستين عن تجربتها مع الشخصية، موضحة أن الفكرة بدت لها غير مألوفة في البداية، لكنها وجدت فيها فرصة للتأمل في حياة مونرو وفي الصورة التي بقيت مرتبطة بها لدى الجمهور بعد عقود من رحيلها.

أما ماغي جيلنهال، فقد شكل وجودها إلى جانب بورستين في هذا اليوم جزءًا من الصورة الرئيسية للفيلم، خصوصًا أن المشروع جمع بين تكريم النجمة المخضرمة وتقديم عمل جديد أمام جمهور مهرجان فينيسيا.

وعلى السجادة الحمراء، كان ظهور بورستين من أكثر اللحظات التي جذبت المصورين، إذ جاءت المناسبة احتفالًا بمسيرتها وبمشاركتها الجديدة في الوقت نفسه، بينما أضاف حضور جيلنهال وداكوتا جونسون مزيدًا من الاهتمام إلى العرض.

للمزيد من التفاصيل: أبرز أحداث مهرجان فينيسيا 2026 في يومه الخامس: «حب محتمل» يتصدر سباق الأسد الذهبي.. وريكي مارتن يخطف الأضواء.

لوكا غوادانيينو.. ماستر كلاس عن النجوم وصناعة السينما

ومن اللحظات الفنية المهمة في اليوم السادس، جاء ماستر كلاس لوكا غوادانيينو (Luca Guadagnino) الذي أقيم ضمن سلسلة The Art and Craft of Cinema بالتعاون مع Cartier، وأداره الناقد ستيفان لوروج (Stefano Lorenz).

وخلال اللقاء، تحدث غوادانيينو عن تجربته في صناعة الأفلام وعن علاقته بالممثلين، وتوقف عند الطريقة التي يتعامل بها المخرج مع النجوم المعروفين، خصوصًا عندما يحاول تقديمهم أمام الجمهور بصورة مختلفة عن الصورة التي اعتاد المشاهد رؤيتها.

وتطرق الحوار إلى عدد من الممثلين الذين تعاون معهم غوادانيينو خلال السنوات الماضية، ومن بينهم جوليا روبرتس (Julia Roberts) ودانيال كريغ (Daniel Craig) وتيلدا سوينتون (Tilda Swinton) ورالف فاينس (Ralph Fiennes)، مع حديث عن كيفية اختيار الممثل المناسب للدور وعن المساحة التي يحتاجها الفنان لكي يضيف شيئًا من شخصيته إلى الشخصية التي يؤديها.

ويكتسب هذا الماستر كلاس أهمية إضافية من موقع غوادانيينو في السينما المعاصرة، بعدما نجح في الانتقال بين الإنتاج الإيطالي والأعمال العالمية، وقدم خلال مسيرته أفلامًا أثارت اهتمام المهرجانات والجمهور على حد سواء.

وكان وجوده في فينيسيا هذا العام جزءًا من احتفاء أكبر بمسيرته، إذ يستعد المخرج اليوم الثلاثاء لتسلم جائزة Cartier Glory to the Filmmaker، التي تمنحها إدارة المهرجان تقديرًا لإسهاماته في السينما.

وهكذا لم يكن حضور غوادانيينو في اليوم السادس مجرد مشاركة في فعالية جانبية، وإنما شكل فرصة للحديث عن الجانب الذي لا يظهر عادة خلف الكاميرات، أي العلاقة بين المخرج والممثل وكيف يمكن للثقة المتبادلة بينهما أن تغير النتيجة النهائية للعمل.

للمزيد: لوكا غوادانيينو من فينيسيا: السينما بدأت في حضن أمي.. وهذا سر هديتي الثمينة من جوليا روبرتس

«Look Back».. هيروكازو كوريدا يقدم حكاية عن الصداقة وشغف الرسم

وفي المسابقة الرسمية، قدم المخرج الياباني هيروكازو كوريدا (Hirokazu Kore-eda) فيلم «نظرة إلى الوراء» (Look Back)، المقتبس من المانغا التي تحمل الاسم نفسه للكاتب الياباني تاتسوكي فوجيموتو (Tatsuki Fujimoto).

تبدأ الحكاية من فتاتين تجمعهما موهبة الرسم وحب المانغا، لكن العلاقة بينهما لا تبقى عند حدود المنافسة، إذ تتحول تدريجيًا إلى صداقة عميقة تترك أثرًا في حياتهما وفي علاقتهما بالفن.

ويعد الفيلم تجربة مختلفة بالنسبة إلى كوريدا، الذي دخل عالم اقتباس أعمال فوجيموتو للمرة الأولى، بعدما تعرف إلى المانغا خلال فترة جائحة كورونا وأعجب بالطريقة التي تجمع بها بين البساطة الظاهرية والعمق العاطفي.

ولم يكتفِ المخرج بجعل الرسم خلفية للأحداث، وإنما جعله جزءًا من تطور الشخصيات، إذ تتغير طريقة الرسم والأدوات المستخدمة مع نمو الفتاتين واكتساب كل منهما خبرة أكبر، لتصبح تفاصيل العمل الفني نفسها وسيلة للتعبير عن مرور الوقت.

ويشارك في بطولة الفيلم ناتسوكي ديغوتشي (Natsuki Deguchi) وآجو ماكيتا (Aju Makita) وفوري ناناسي (Furi Nanase) وروكا أوكادا (Ruka Okada) وماساكي سودا (Masaki Suda)، وقد خضع فريق العمل لتدريب على رسم المانغا حتى تبدو مهارات الشخصيات مقنعة أمام الكاميرا.

وعلى السجادة الحمراء، ظهر كوريدا وأبطال الفيلم في حضور حمل طابعًا يابانيًا واضحًا، وجاء العرض ليضيف إلى اليوم السادس فيلمًا يركز على العلاقات الإنسانية والشغف بالفن، بعيدًا عن صخب قصص النجومية التقليدية.

«L’estranea».. جاسمين ترينكا وفاليريا بروني تيديتشي تخطفان الأنظار

وفي المساء، اتجهت الأنظار إلى الفيلم الإيطالي «الغريبة» (L’estranea) للمخرج باولو ستريبولي (Paolo Strippoli)، الذي شارك في المسابقة الرسمية على الأسد الذهبي.

يقود بطولة الفيلم كل من جاسمين ترينكا (Jasmine Trinca) وفاليريا بروني تيديتشي (Valeria Bruni Tedeschi) ورومانا ماجيورا فيرجانو (Romana Maggiora Vergano) وأدريانو جيانيني (Adriano Giannini)، ويتناول قصة عائلية تعود فيها أسرار قديمة إلى الواجهة بعد كشف حقيقة ظلت مخفية لسنوات طويلة.

وخلال المؤتمر الصحفي، تحدث ستريبولي عن الفكرة التي دفعت الفيلم، موضحًا أن العمل انطلق من خوف شخصي مرتبط بفكرة فقدان السيطرة، وهو إحساس حاول تحويله إلى تجربة سينمائية تتطور تدريجيًا مع الشخصيات.

ويقدم الفيلم مزيجًا من الدراما والتشويق النفسي، مع تركيز على العلاقات داخل الأسرة وعلى تأثير الأسرار القديمة في حياة أفرادها، بينما تحمل الشخصيات النسائية الجانب الأكبر من ثقل الحكاية.

أما السجادة الحمراء، فكانت من أكثر محطات اليوم أناقة، خصوصًا مع ظهور ترينكا وبروني تيديتشي وماجيورا فيرجانو معًا إلى جانب بقية فريق الفيلم.

واختارت فاليريا بروني تيديتشي فستانًا أسود طويلًا بلمسات لامعة، بينما ظهرت جاسمين ترينكا ورومانا ماجيورا فيرجانو بإطلالتين مختلفتين حافظتا على الأناقة الهادئة، لتشكل نجمات الفيلم واحدة من أبرز الصور الجماعية في نهاية اليوم السادس.

«Biennale College Cinema».. مساحة للمواهب الجديدة

وبعيدًا عن الأسماء الكبيرة والسجادات الحمراء، شهد اليوم السادس أيضًا فعالية مهنية ضمن Biennale College Cinema، التي تمنح صناع الأفلام الشباب مساحة لتطوير مشروعاتهم والتواصل مع العاملين في صناعة السينما.

وجاءت الجلسة تحت عنوان The First Bold Steps ضمن برنامج Venice Production Bridge، لتسلط الضوء على الخطوات الأولى لصناع الأفلام والمشروعات السينمائية الجديدة، في صورة تعكس الجانب المهني من المهرجان الذي يستمر بالتوازي مع العروض والفعاليات الجماهيرية.

وتكشف هذه الفعاليات جانبًا آخر من فينيسيا، حيث لا تقتصر أهمية المهرجان على النجوم الذين يظهرون أمام الكاميرات، وإنما تمتد إلى منح المخرجين والمنتجين الجدد فرصة للقاء الخبراء والجمهور وبناء علاقات يمكن أن تتحول لاحقًا إلى أفلام تصل إلى شاشات المهرجانات العالمية.

يوم حافل بالمؤتمرات واللقاءات والسجادات الحمراء

بدأ اليوم السادس بسلسلة من المؤتمرات الصحفية واللقاءات الخاصة بالأفلام والنجوم، ثم توالت الفعاليات على مدار اليوم وصولًا إلى السجادات الحمراء والعروض المسائية، وكان من أبرزها مؤتمر إيلين بورستين، ثم اللقاءات الخاصة بـLook Back وL’estranea، قبل أن تتجه الأضواء إلى نجوم الأفلام على السجادة الحمراء.

وبين هذه الفعاليات، منح ماستر كلاس غوادانيينو اليوم بعدًا مختلفًا، لأنه نقل الاهتمام من الأفلام والنجوم أمام الكاميرا إلى الطريقة التي يصنع بها المخرج عالمه خلفها، بينما أعاد تكريم بورستين التركيز إلى تاريخ السينما وإلى الفنان الذي يستطيع أن يظل حاضرًا رغم مرور عقود على بدايته.

وفي المساء، اكتملت الصورة مع سجادة Look Back ثم L’estranea، حيث اجتمعت الأسماء اليابانية والإيطالية في يوم واحد، قبل أن تختتم العروض الرئيسية أحد أكثر أيام الدورة تنوعًا حتى الآن.

أبرز لقطات النجوم في اليوم السادس

كانت صورة إيلين بورستين وهي تتسلم الأسد الذهبي للإنجاز مدى الحياة بلا شك اللقطة الأكثر إنسانية في اليوم السادس، خصوصًا أنها جاءت وهي في الثالثة والتسعين، وفي الوقت نفسه تواصل نشاطها الفني وتشارك في عمل جديد.

أما السجادة الحمراء الخاصة بـFlesh Impact، فقد جمعت بورستين وماغي جيلنهال وداكوتا جونسون في واحدة من أكثر الصور المرتبطة بنجمات هوليوود حضورًا خلال اليوم، بينما كان ظهور هيروكازو كوريدا مع فريق Look Back هو اللقطة اليابانية الأبرز.

وفي الساعات الأخيرة من اليوم، خطفت جاسمين ترينكا وفاليريا بروني تيديتشي ورومانا ماجيورا فيرجانو الأضواء خلال سجادة L’estranea، خصوصًا مع الإطلالات الأنيقة التي اختارتها النجمات الثلاث، ليأتي حضورهن في ختام اليوم امتدادًا للجانب الإيطالي اللافت الذي حمله الفيلم.

حصاد اليوم السادس.. عندما تلتقي ذاكرة السينما بمستقبلها

اختصر الاثنين 7 سبتمبر الكثير من روح مهرجان فينيسيا، فقد بدأ اليوم بالاحتفاء بمسيرة إيلين بورستين، إحدى الوجوه التي صنعت جزءًا مهمًا من تاريخ السينما، ثم انتقل إلى لوكا غوادانيينو الذي تحدث عن صناعة الأفلام والعلاقة بين المخرج والممثل، قبل أن يعود الاهتمام إلى الأفلام الجديدة من خلال Look Back وL’estranea.

وبينما قدم كوريدا حكاية إنسانية عن الصداقة والشغف بالفن، حمل فيلم ستريبولي الدراما العائلية والتشويق إلى المسابقة الرسمية، في الوقت الذي حافظت فيه السجادات الحمراء على حضور النجوم والأزياء واللحظات التي تجعل مهرجان فينيسيا واحدًا من أكثر الأحداث السينمائية متابعة حول العالم.

وهكذا انتهى اليوم السادس بصورة تجمع بين تكريم الماضي، والاحتفاء بالحاضر، والنظر إلى مستقبل السينما؛ وهي المعادلة التي جعلت الاثنين واحدًا من أكثر أيام الدورة ثراءً على المستويين الفني والإنساني.

تابعو المزيد من سيدتي في فينيسيا: روبرت باتينسون يكشف هوس الشهرة في «primetime».. ويخطف الأنظار في مهرجان فينيسيا 2026

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».