بحضوره الطاغي وحس الدعابة الذي لا يفارقه، خطف النجم العالمي راسل كرو (Russell Crowe) الأضواء خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد ضمن فعاليات الدورة الـ83 من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي. حضر كرو لتقديم فيلمه الوثائقي الموسيقي الجديد «What Love Builds» (ما يبنيه الحب)، الذي خاض فيه تجربة الإخراج بشغف لافت ليوثق مسيرته الموسيقية، ليتحدث بشفافية عن كواليس مشواره الفني، ومشاريعه القادمة، وجذوره العائلية، وصولاً إلى أحلامه و"مشروع الأب الأوروبي" الذي يخطط له.
تحدث كرو برضا تام عن بلوغه الثانية والستين من العمر وهو لا يزال مطلوباً للعمل، مؤكداً أنه يسير مع الفرص إلى حيث قادته. إليكم أبرز ما قاله النجم الحائز على الأوسكار:
فريق الفيديو:
تصوير: مروة طنطاوي
أعدَّه للنشر: معتز الشافعي
أعمال جديدة وامتنان مستمر
عبّر راسل كرو عن سعادته البالغة بانتعاشته الفنية الحالية، كاشفاً عن قائمة مشاريعه المرتقبة، وقال: "أنا سعيد جداً بالطريقة التي تسير بها الأمور، لدي مشاريع ضخمة مثل نسختي من شخصية (راميريز) في فيلم Highlander. وهناك مشروع آخر رائع شاركت فيه مؤخراً بعنوان The Last Druid، بالإضافة إلى فيلم Unabomber الذي سيُعرض قريباً على منصة نتفليكس (Netflix) في وقت لاحق من هذا العام، وربما أيضاً فيلم Billion Dollar Spy". وأضاف مبتسماً: "في الحقيقة، أنا في حالة دهشة مستمرة وشعور بالامتنان لأنني لا أزال قادراً على الاستمرار في العمل والقيام بالشيء الذي أحبه".
"القشعريرة" دليلي لاختيار الأدوار
عن معاييره في اختيار الأعمال التي يشارك فيها، كشف كرو عن سر خاص يوجه قراراته: "يمكنني قراءة مئة سيناريو، لكنني لن أختار منها سوى السيناريو الذي يترك داخلي إحساساً خاصاً. لا أعرف لماذا، لكن عندما أقرأ سيناريو يلامسني، أشعر بقشعريرة تسري في جسدي. حتى إذا كنت قد قررت مسبقاً أنني لن أشارك، بمجرد أن ينتابني هذا الشعور، أعرف أن عليّ المشاركة فوراً. ربما لا تكون هذه الطريقة الأكثر منطقية لبناء مسيرة مهنية، لكنها طريقتي الخاصة".
جذور إيطالية واكتشافات عائلية
في مفاجأة لجمهور المهرجان الإيطالي، كشف النجم الأسترالي عن اكتشافاته الأخيرة حول شجرة عائلته: "خلال السنوات الخمس الماضية، ومع انتشار وسائل البحث في الأصول العائلية، اكتشفت أن جذوري تعود إلى فترات وأماكن لم أكن أعرف عنها الكثير. اكتشفت أصولي الإيطالية من خلال أحد أجدادي ويُدعى (لويجي غيتزي). وعندما أجريت تحليل الحمض النووي، أظهرت النتائج أن نحو 25% من أصولي إسكندنافية، إلى جانب الأصول الإيطالية والفرنسية وغيرها".
18 مليون قدم من الأفلام!
وعن تحديات إنجاز فيلمه الوثائقي الموسيقي «What Love Builds» الذي عُرض في فينيسيا، أشار كرو إلى صعوبة المهمة في غرفة المونتاج: "العملية كانت تشبه النحت. كانت لدينا مادة مصوّرة هائلة، بلغت نحو 18 مليون قدم من الأفلام، وكان علينا أن نبحث داخلها ونكتشف المسار السردي. استعنت بالمونتير باتريك الذي يمتلك خبرة كبيرة في الدراما، واجتمعنا للعمل المكثف لمدة ثلاثة أسابيع لصياغة الفيلم بأفضل صورة".
فينيسيا.. حلم يتحقق و"مشروع الأب الأوروبي"
عبّر كرو عن امتنانه العميق لعرض فيلمه في البندقية، قائلاً: "قلت بصوت مرتفع إن أروع شيء يمكن أن يحدث هو أن يُعرض الفيلم في مهرجان فينيسيا. هذا المهرجان يختلف عن غيره؛ فالأمر هنا يتعلق بتقدير الجمهور الحقيقي للفيلم. بصفتي مخرجاً، لم أكن لأطلب أكثر من ذلك لتقديم هذا العمل شديد الخصوصية".
وفي ختام حديثه المؤثر، لوّح كرو بتغيير مسار حياته الشخصية في المستقبل القريب: "كلما تقدمت في العمر، بدأت أتساءل عن عدد فصول الصيف التي قد تتبقى لي فعلياً. هناك ما أسميه أنا وأبنائي «مشروع الأب الأوروبي»؛ فقد أصبح واضحاً أنني أرغب في قضاء جزء كبير من السنوات المقبلة في أوروبا. أفكر بصورة متزايدة في اختيار التواجد بالأماكن التي يعيش فيها أبنائي، بدلاً من قضاء كل وقتي في مواقع التصوير".
تابعي المزيد .. سيموني كوبو لـ «سيدتي» من فينيسيا: السينما والموضة تمنحان الإنسان صوته وحريته
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».

Google News