بعد أسابيع قليلة من التحاقه بكلية "إيتون" (Eton College)، يُعتقد أن الأمير جورج (Prince George) عاد إلى منزل عائلته في "فوريست لودج" (Forest Lodge) داخل "وندسور غريت بارك"، لقضاء عطلة نهاية الأسبوع مع والديه وشقيقيه، مستفيداً من أول عطلة قصيرة في الفصل الدراسي.
والتحق الأمير جورج، البالغ من العمر 13 عاماً، بالكلية العريقة في سبتمبر الماضي، مواصلاً تقليداً عائلياً سار عليه والده الأمير ويليام (Prince William)، الذي درس في المؤسسة ذاتها بين عامي 1995 و2000.
عطلة قصيرة بعد أسابيع من الدراسة
وفقاً لجدول كلية "إيتون"، امتدت أول عطلة قصيرة من 2 إلى 4 أكتوبر، وهي فترة يُسمح خلالها للطلاب المقيمين بمغادرة المدرسة الداخلية وقضاء عطلة نهاية الأسبوع خارج الكلية.ونظراً لقرب الكلية من منزل عائلة ويلز، يُرجح أن يكون الأمير الشاب قد عاد إلى المنزل لقضاء بعض الوقت مع والديه، أمير وأميرة ويلز؛ الأمير ويليام وكيت ميدلتون (Kate Middleton)، إلى جانب شقيقته الأميرة شارلوت (Princess Charlotte) وشقيقه الأمير لويس (Prince Louis).
Prince George May Have Just Spent His First Weekend Back Home Since Starting Boarding School https://t.co/Gb05XzVNtQ
— People (@people) October 5, 2026
قواعد صارمة وتقنيات محدودة
Embed from Getty Imagesبدأ الأمير جورج بالتأقلم مع النظام الأكاديمي والانضباطي في كليته الجديدة، بما في ذلك الالتزام الدقيق بالمواعيد والتعامل مع نظام العقوبات الذي يُعرف باسم (Rips). ويشير المصطلح إلى تمزيق الجزء العلوي من ورقة الطالب فعلياً عندما لا يستوفي العمل المستوى المطلوب.
يمكنك قراءة.. قبل وصول الأمير جورج.. كلية إيتون تشدد إجراءات الخصوصية وتمنع التصوير وتفرض قيودًا على الهواتف
كما يواجه طلاب السنة الأولى قواعد جديدة بشأن استخدام الأجهزة اللوحية المخصصة للتعليم؛ إذ تقتصر عملية تصفح الإنترنت على متصفح آمن صممته المدرسة، ولا يسمح إلا بالوصول إلى قائمة محددة من المواقع المعتمدة من المعلمين.
وتأتي هذه الخطوة بعد شكاوى سابقة من استخدام بعض الطلاب لأجهزتهم في الألعاب أو لتصفح الإنترنت أثناء الحصص ووقت أداء الواجبات. وفي ظل حظر الهواتف الذكية الحديثة، يحصل الطلاب منذ عام 2024 على هواتف محمولة تقليدية محدودة الإمكانات.
ومن المرجح أن تنسجم هذه السياسة مع أسلوب العائلة الملكية البريطانية في التعامل مع التكنولوجيا، إذ يحرص أمير وأميرة ويلز على الحد من وقت استخدام أبنائهما للشاشات ومنحهم حياة أكثر توازناً وطبيعية.
ذكريات الأمير ويليام في "إيتون"
يعيد التحاق الأمير جورج بكلية "إيتون" إلى الأذهان سنوات الدراسة التي قضاها والده، حين كان يحافظ على صلة وثيقة بعائلته رغم إقامته بعيداً عن المنزل. فقد كان الأمير ويليام يزور جدته الملكة الراحلة إليزابيث الثانية (Queen Elizabeth II) وجده الأمير فيليب (Prince Philip) في قلعة وندسور.واستعاد الأمير ويليام في مناسبات سابقة هذه اللقاءات، واصفاً إياها بأنها من ذكرياته العائلية المهمة. وبحسب تقارير ملكية، ساعدت تلك الزيارات على دعم الأمير الشاب آنذاك خلال فترة حساسة من حياته، تزامنت مع انفصال والديه عام 1995.
تربية مختلفة عن الأجيال السابقة
Embed from Getty Imagesورغم أن الأمير جورج يسير على خطى والده من الناحية الأكاديمية، فإن الأمير ويليام وزوجته يقدمان له ولشقيقيه أسلوباً مختلفاً في الحياة الأسرية مقارنة بما كان سائداً لدى الأجيال الملكية السابقة.
فبينما نشأ أفراد من العائلة الملكية، مثل الملكة إليزابيث الثانية والملك تشارلز الثالث (King Charles III)، في ظل حضور مكثف للمربيات والموظفين، يحرص الأمير ويليام وكيت ميدلتون على المشاركة المباشرة في تربية أطفالهما وقضاء أكبر قدر ممكن من الوقت معهم.
ويبدو أن هدفهما هو منح أطفالهما الثلاثة طفولة مستقرة وطبيعية قدر الإمكان، مع إعدادهم تدريجياً لمسؤولياتهم المستقبلية بعيداً عن الضغوط الملكية المبكرة.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».

Google News